نشرت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، بعنوان: «مفيش إرهاب نهايته نصر.. نهايته دايمًا ندم»، مشيرة إلى بيان وزارة الداخلية الأخير بشأن أحد العناصر الإرهابية، مؤكدة أن يد العدالة قادرة على الوصول إلى كل من تسوّل له نفسه الانخراط في هذا الطريق، وأن النهاية الحتمية لمثل هذه المسارات تكون دائمًا الخسارة والندم. وأكملت الوزارة منشورها: "الموضوع بيبدأ بكلمة.. بفيديو.. بأغنية حماسية.. بهتاف كلماته قوية.. باستغلال ظروف شخصية واقتصادية وفهم شبه منعدم للدين.. بشخص يقنعك إنك مُختار لمهمة كبيرة وشوية شوية تصدق.. تفكيرك يتغير.. تبعد عن أهلك.. تسمع صوت واحد بس.. صوت اللي بيحركوك!". وقالت:"يقول لك: دي بطولة.. دي تضحية.. دي نصرة للدين ولكن الحقيقة؟ إن دي تضحية بيك إنت. وهم مستخبيين.. وإنت اللي بتتحاسب وهم بيخططوا.. وإنت اللي بتدفع التمن وهم بيكملوا حياتهم.. وإنت بتضيع مستقبلك وآخرتك في لحظة". واستكملت: "ساعتها كتير بيقولوا: يا ريتني ما سمعت.. يا ريتني ما صدقت.. يا ريتني ما ضيعت نفسي لكن الحقيقة المؤلمة: مش كل ندم بيرجع اللي راح.. والدم مش هيرجع في عروق الأبرياء.. والخساير التانية برضه مش هتتعوض.. وانت ميزان سيئاتك بيتقل لحد ما تقع بيه قبل ما تقع في إيد العدالة". واستشهدت بآيات قرآنية قائلة:"ديننا عمره ما كان دين دم، ولا تخريب، ولا ترويع للآمنين، ربنا سبحانه وتعالى قال: {مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِي 0لۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ 0لنَّاسَ جَمِيعࣰا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡيَا 0لنَّاسَ جَمِيعࣰاۚ} [المَائِدَة: 32]"، وبأحاديث شريفة أيضا:"سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الْمُسلم من سلم النَّاس من يَده وَلسَانه، وَالْمُؤمن من أَمن النَّاس بوائقه". وكمان قال: "إنكم لا تَسَعُون الناس بأموالكم، ولكن لِيَسَعْهُم منكم بسط الوجه وحسن الخلق". واختتمت: "البطولة الحقيقية إنك تبني.. مش تهدم.. تنكر ذاتك، وتعيش لنفسك ولغيرك وودايما اسأل نفسك: اللي بيمنّيك بالجنة.. ما راحش بنفسه لطريقها المزعوم ليه؟ اللي بيقولك انت بطل: ما أخدش راية البطولة لنفسه ليه؟ اللي بيقولك انت بتنصر الدين: ما قامش ينصره بنفسه وماله وولاده ليه؟ اللي بيقول الدين عايزك تشتم وتلعن وتعطل وتقتل: أومال الشيطان عايزك تعمل إيه؟!، وفي الآخر، خليك فاكر: كل واحد هيدخل قبره لوحده وهيتحاسب لوحده.، وربنا هو العدل، في الدنيا وفي الآخرة.. والبلد دي ربنا حارسها بفضله وبرجالها الشرفاء".