وصفت الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس منع الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة، للاحتفال بقداس "أحد الشعانين"، بأنه "انتهاك للحرية الدينية". وقالت في تدوينة لها، الأحد، على منصة شركة "إكس" الأمريكية إن الخطوة الإسرائيلية هذه تتعارض مع الأنظمة الموجودة منذ فترة طويلة والخاصة بحماية الأماكن المقدسة. وشددت على ضرورة أن تكون "حرية العبادة في القدس مضمونة بالكامل لجميع الأديان دون استثناء". وأشارت إلى أهمية الحفاظ على الطابع متعدد الأديان لمدينة القدس. وأمس الأحد، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين، إلى جانب حارس الأراضي المقدسة (في الكنيسة الكاثوليكية) الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة بالقدس للاحتفال بقداس أحد الشعانين. و"أحد الشعانين" هو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأخير الذي يسبق "الجمعة العظيمة"، التي تليها ذكرى "أحد قيامة المسيح". وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الشرطة الإسرائيلية السماح ب"صلاة محدودة" في كنيسة القيامة بالقدسالشرقيةالمحتلة، مع الإبقاء على المسجد الأقصى مغلقا. ويأتي ذلك بعد انتقادات دولية صدرت عن إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والاتحاد الأوروبي لإسرائيل، إثر منعها كلا من بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو من الوصول إلى الكنيسة للاحتفال بأحد الشعانين. ومنذ 28 فبراير الماضي، تغلق فوات الاحتلال الإسرائيلية كنيسة القيامة والمسجد الأقصى بدعوى التوترات بالمنطقة، في ظل هجمات متواصلة تشنها تل أبيب وواشنطن على طهران.