نجوي الفضالي عمت الفرحة داخل قرية «دقرن» التابعة لمركز كفرالزيات بمحافظة الغربية عقب صدور بيان وزارة الداخلية، بإلقاء القبض على الإرهابي علي عبدالونيس المتهم في حادث تفجير مركز تدريب الشرطة بطنطا في أبريل عام 2017، والذي أدى إلى استشهاد البطل أمين شرطة محمد أحمد نوفل. وتوافد أهالي القرية وأقارب الأسرة على منزل الشهيد بالقرية، لتهنئتهم بنجاح الأجهزة الأمنية في ضبط الإرهابي القاتل وتعقبه، رغم مرور تلك السنوات، إلا أن «حراس الأمن والأمان» أصروا على ضبطه والثأر للشهيد البطل وتقديمه للعدالة. من جانبه، أكد سليمان نوفل شقيق الشهيد «نوجه الشكر أولا للقائد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، رمز الأمن والأمان في مصر والذي نجح في القضاء على الإرهاب الغاشم وأعاد لمصر الأمن والأمان وقضى على فلول الإرهاب وضبط كل خلاياه». وأضاف «نقدر ونثمن ونشكر جهود وزارة الداخلية ونجاحهم في ضبط الإرهابي القاتل الذي تلوثت يده بدماء الابطال من رجال الشرطة المصرية الباسلة ومنهم الشهيد البطل أخي محمد نوفل وتعقبه حتى تم ضبطه والثأر له ولكل زملاؤه الشهداء بالشرطة المصرية وإن شاء الله القصاص العادل من القضاء المصري. واننا جميعا سعداء وفي حالة من الفرحة بعد سماعنا هذا الخبر وإن بلدنا مصر عظيمة برجالها الصقور الأبطال الأوفياء لوطنهم الساهرين على أمنها واستقرارها فى الجنة يا شهيد». تناولت أطراف الحديث، نورا السيد خيطر زوجة الشهيد محمد نوفل قائلة «الحَمد لله حق زوجي رجع بعد كل تلك السنوات وأشكر وزارة الداخلية والشرطة الباسلة التي نجحت في ضبطه وتعقبه بعد تلك السنوات. وزارة الداخلية كانت بجانبنا دائما منذ استشهاه عام 2017 وقدمت لنا كل الدعم ولهم كل الشكر والتقدير.. مشهد جنازته لن ينسى من ذاكرتي وكل زملاؤه وضباط الشرطة أكدوا لي أنهم لن يتركوا حقه ووعدوني بذلك ونفذوا وعدهم الأبطال حماهم وحفظهم الله». وقالت زينة محمد نوفل نجلة الشهيد طالبة بالثانوي «العام الحمد لله أسود الشرطة رجعوا حق بابا ومنه لله الإرهابي الغادر القاتل الذي حرمني في سن مبكرة من أبي رحمه الله، والحمد لله حقه رجع وننتظر إعدام الإرهابي القاتل على الجرائم التي ارتكبها َشكرا لرجال الشرطة البواسل وكل أهالي القرية فرحين وأسرتنا وكل الأقارب». وأعرب سليمان نوفل نجل الشهيد عن سعادته قائلا «قواتنا المسلحة والشرطة المصرية هم حراس الأمن في وطننا الغالي تحت قيادة الرئيس البطل السيسي والحمد لله حق والدي رجع وشاهدنا اعترافات الإرهابي القاتل على جرائمه البشعة وستظل مصر قوية برجالها وشرطتها وإن شاء الله نكمل رسالة والدي في حب مصر والدفاع عنها، وحق والدي رجع». اقرأ ايضا| تفجيرات ومحاولات اغتيال.. اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس جدير بالذكر، أن الشهيد البطل محمد نوفل قد استشهد في أبريل عام 2017 ولقى ربه إثر عملية إرهابية غادرة قام بها الإرهابي علي عبدالونيس باستهداف مركز تدريب الشرطة بطنطا مما أسفر عن استشهاده. وحرصت الأسرة عقب علمهم بخبر القبض على الإرهابي القاتل على الذهاب إلى المقابر وقراءة الفاتحة على روح الشهيد وتوجيه الشكر والحمد لله على ضبطه وتقديمه للعدالة.