في يوم 25 يناير من كل عام لا يكتمل الاحتفال بعيد الشرطة، دون التوقف إجلالا أمام بطولات شهداء الشرطة العظام، الذين سطروا أسماءهم بدمائهم الطاهرة في سجل الوطن، وعاهدوا الله ألايخشون سواه وواجهوا الموت بشجاعة وقدموا أرواحهم قربانًا من أجل أمن الوطن واستقراره، انهم أبطال رحلوا بأجسادهم، لكن مواقفهم وقصصهم البطولية مازالت حية تروى لأبنائهم ولأبناء الوطن كلهم. من داخل منازلهم التي تمتزج فيها مشاعر الاعتزاز والفخر مع مرارة الفقد والرحيل في هذه المناسبة تحدثنا مع أمهات وآباء أبطال مصر وشهدائها من رجال الشرطة البواسل الذين أكدوا أن الاهتمام والاحتفال بهم في هذا اليوم يعني مساندة الدولة والفخر بأسر الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل امن وأمان الوطن. «أخبار الحوادث « التقت بعدد من أسر الشهداء، وفي السطور التالية نرصد الحكايات والمواقف والذكريات البطولية لشهدائنا الأبرار. قالت «وفاء أحمد « والدة الشهيد البطل «مصطفي يسري عبد الحي»:»أنا أم الشهيد ابني كان واحد من الذين عاشوا حياتهم مشتعلة بحب وطنهم قدم حياته فداءً للوطن في أحداث فض اعتصام رابعة 5 أغسطس 2013 وأصيب برصاصة في ساقه وأخرى اخترقت فكه مما أدى إلى دخوله في غيبوبة لمدة ثلاث سنوات واستشهد في 20 أغسطس 2016 كل لحظه وكل يوم بفتكره ودايما في سيرته وكمان ذكرى 25 يناير بتفكرني بالأعمال البطولية اللي قام بها تجاه وطنه.. اسمه حاضر، وكأنه لسه عايش وسطينا ونذكره في كل حاجه حوالينا، روحه ستظل حاضرة في قلوبنا ووجدان الشعب المصري، ابني من صغره وهو لسه عمره 17 سنه كان حلمه يدخل العمليات الخاصة وكان بيتعب ويجتهد علشان يحقق حلمه والحمد لله جاب تقدير كويس ودخل فرقة العمليات الخاصة . يوم الحادث لما العناصر الإرهابية حاولت تقتحم المكان وتستولي على السلاح، ابني وزميله كانوا ثابتين في مواقعهم فضلوا قاعدين في أماكنهم حول الاسوار وما خرجوش وكان في قطاع سلامه عبد الرؤوف في الدويقة، وكان فيه بعض الإرهابيين عايزين يدخلوا ياخذوا السلاح وهو وزميله كانوا صامدين حول الاسوار ورغم قلة الاكل والمياه ورغم الخطر اللي كان حولهم من كل ناحية دخلوا العمليات الخاصة في الامن المركزي علشان يحموا البلد ويقفوا في وش الخونة والمجرمين، ابني اختار الشهاده بإيده وفضل واقف لحد آخر نفس يدافع عن ارضه». وتابعت أم الشهيد تقول: «كان يمضي في طريقه مرفوع الرأس فخور ببدلته والواجب الذي اختاره عن قناعة لم اتخيل يوما أن يكون ابني بهذه الصلابة وبهذا الايمان العميق بما كان يفعله في كل مكان كان يذهب اليه للخدمة يحبونه ويحيطونه بالدعاء وكأنهم يرون فيه ابنا لهم قبل أن ينزل خدمة في أي مكان كانت حقيبته الصغيرة بداخلها مصليات وسبح ومصاحف وفي يوم فض اعتصام رابعة كانت دماء الشهداء هي السد المنيع أمام الفوضى ولولا تضحياتهم ما كان لهذا الوطن أن يتماسك كان من الممكن ان تحدث انقسامات لا نهاية لها. رسالتي للشباب والناس انتم لا تدركون كيف تعيش هذه البلاد اليوم في أمن وأمان ولا تعرفون أن ثمن هذا الاستقرار دماء وأرواح بريئة قدمت حياتها فداءً للوطن، ابني أصيب في فض ربعة ودخل في غيبوبة استمرات ثلاث سنوات ثم توفاه الله متأثرا بإصابته، واحتسبه عند الله شهيدا وأسال الله أن يكون في اعلى منازل الجنة، في ناس كتيرة مش هتحس بحجم الحزن الذي يسكن قلوب الآباء والامهات على فراق أبنائهم والالم الذي نحمله في صدورنا». وأضافت في النهاية: كل الشكر والاحترام للرئيس السيسي ورجال الشرطة على وقفتهم الصادقة بجانب أسر الشهداء وحرصهم الدائم على إحياء ذكري أبنائنا الابطال وتخليد بطولاتهم رحم الله الشهيد ابننا الغالي وشهداءنا جميعا. كما أضاف والد الشهيد اللواء يسري عبد الحي كان معروف انه مقدام وشجاع وبيحب عمله يتفاني فيه وكل زمايله بيحبوه وحتى الآن بيسألوا علينا والود موصول مابينا فضل 3سنوات في غيبوبه مش بيحس غير بالألم وأحتسبه عند الله شهيدا. وقالت «أحلام محمد أحمد» والدة الشهيد البطل النقيب محمود أحمد أبو العز: استشهد في 2013 على يد مجموعة من هؤلاء الإرهابيين أثناء ذهابه لتأمين البنك قبل زفافه بثلاثة أشهر كنت بحضر علشان افرح بيه لكن سبقنا وبقي عريس الجنه، كان عمره في الوقت ده 22سنه وفي الوقت دي كان أصغر شهيد في الشرطة، وهو اصغر اخواته وتوفي والده وهو طفل في أولى ابتدائي ومن اليوم ده وهو عايش بعقل الرجال الكبار، كان خاطب بنت عمه لكن رصاص الغدر لم يمهله ليفرح بزفافه. الشهيد كان عطوف ورحيم عمره ما كسر بخاطر أحد، صوره كانت متعلقه في المنيل كلها وكمان عين الصيرة، قال للناس عندنا في الشارع أنا هبقي شهيد واكتبوا اسمي على الشارع وفعلا حصل كده، أنا فخورة اني ام الشهيد، انا اتكرمت الام المثالية على مستوى الجمهورية مرتين لشهداء الشرطة وعندي تكريمات كثيرة احنا من المفروض نتعاون مع شرطتنا وجيشنا ونشوف الدول المحيطه بيحصل فيها ايه واحنا أهم حاجه عندنا الامن والأمان والله يعين كل الناس والمفروض احنا كشعب نتعاون ومصر مليانه خير، الرئيس ووزارة الداخلية أكثر ناس جابرين لخواطر أسر الشهداء . والد الشهيد قال «جميل محروس» ضابط شرطة على المعاش والد الشهيد البطل النقيب طارق جميل محروس الذي استشهد في أسيوط؛ حيث انه خرج برفقة زملائه في مأمورية أمنية اشترك فيها قطاع الامن العام والامن المركزي بعدما رصدت وزارة الداخلية نشاط واحد من أخطر البؤر الإجرامية في أسيوط تعمل في الإتجار في المواد المخدرة والأسلحة والذخائر غير المرخصة تضم 6 عناصر جنائية شديدة الخطورة مطلوب ضبطهم في قضايا قتل عمد أوشروع في قتل وسلاح ومحكوم علي أثنين بالسجن المؤبد؛ حيث اسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع 6 من العناصر الإجرامية شديدة الخطورة واستشهد النقيب وهو من مواليد 1996بمحافظة أسيوط كان ابني الوحيد على بنتين اكبر منه، الاولى بكالوريوس تجارة، والثانيه بكالوريوس خدمة اجتماعية، وطارق كان متفوقا في كل مراحل التعليم المختلفة على مدار سنوات الدراسة حاصل علي 94%في الثانويه العامة علمي رياضه وكلية هندسة أسيوط قبلته في التنسيق العام وانتظم شهرين لكن في نفس الوقت كان بيسافر وبيحضر اختبارات كلية الشرطة والحمد لله الكليه قبلته أول يوم ليه في الكلية كان يوم 27/11/ 2014 كان من المتفوقين في الفرقه الاولي كان ترتيبه 45 والثانيه 35والثالثة 28 والرابعه ترتيبه 31وتخرج 2018 التحق بفرقة اسمها الملازمين بالكلية وحصل على الترتيب الأول في توزيعه كان في الإدارة العامة للأمن المركزي القطاع العام للامن المركزي من الفرقة الثانية كان بيسمع أغاني عن الشهداء وبطولاتهم واتمنى الشهادة كما انه تعرض للاستشهاد أكثر من مرة وأنا بصفتي ضابط على المعاش لم أكن أسأله علشان كنت فاهم، طارق كان شاب متزن ومعروف بأخلافه العالية من شغله للبيت وكمان كان رياضي وإذا كان في نصيحه عايز يأخذها مني كأب لابنه في شغله لم أتردد في تقديمها له، وكمان كان محبوب من رؤسائه لحسن خلقه وتفوقه حاصل على ماجستير في القانون العام 2020تزوج قبل الاستشهاد ب14 شهرا وأنجب سيف وتركه ورحل وهو عنده 4 أشهر شعاره في الحياه دايما «تحيا مصر»ماكانش بيخاف ولا بيستسلم ولا يتراجع ولو عندي ابن تاني غير الشهيد هدخله الشرطه علشان ينال الشهادة وهو بيدافع عن تراب الأرض والوطن، الشيء الوحيد في الدنيا اللي احنا بنخاف منه الموت وهو وكل الشهداء كانوا بيجروا نحو الموت في كل مأموية أو مهمة عمل بينفذوها، كل مؤسسسات الدولة لها مني الاحترام والتقدير بس الفئتان المقربين الي قلبي هما الشرطة والقوات المسلحة والإدارة العامة للامن المركزي بيطلعوا مأموريات شايلين أروحهم على أيديهم، وانا بشكر الرئيس ووزارة الداخلية علي اهتمامهما بأسر الشهداء والتكريمات المستمرة لهم وإحقاقا للحق «لا يوجد تقصير من الدولة ناحية أسر الشهداء بل هناك اهتمام ورعاية كاملة. شقيق الشهيد وقال محمد عبد الفتاح مدير عام بوزارة البترول «شقيق الرائد البطل أحمد عبد الفتاح جمعه الهواري»: «أخي الشهيد من مواليد البحر الأحمر والأصول من محافظة قنا ضابط عمليات خاصة أمن مركزي استشهد في 8 اغسطس 2017 أثناء الاشتباكات في منطقة جبلية تعرف بأبو تشت بمحافظة قنا حيث تم أخطاره من قبل رؤسائه بسرعة مداهمة خلية إرهابية بالصحراء الغربية بين قنا ومنطقة جبل الكرنك بمركز أبو تشت بمحافظة الوادي الجديد على مسافة بين 100 الى 150كيلو داخل الصحراء والدروب الصحراوية على ارتفاع 500 متر من سطح الأرض؛ حيث تم تكليف الشهيد بتمشيط المنطقة والبحث عن الخلية وتم العثور عليها والاشتباك والتعامل مع الخونة. واستشهد البطل، فهو كان متزوجا ولديه ولد وبنت «خديجه وياسين»، وقت استشهاده كان عمره 33 سنة، كما أضاف شقيق الشهيد؛ أن شقيقه الراحل تخرج من كلية الشرطة عام 2005وعمل بقطاع العمليات الخاصة الامن المركزي بقنا وقال السيد أحمد شقيق والد الشهيد المجند محمد أحمد السيد بخيت عمليات خاصة في قوات الامن المركزي من مركز جهينه محافظة سوهاج: ابني استشهد في هجوم كمين «بطل 14»في العريش الكمين كان لتأمين مخارج ومداخل قرية السلسبيل في شمال سيناء،في أول أيام عيد الفطر سنة 2019 استهدفت العناصر الإرهابية الكمين وهم يتبادلون التهاني في العيد، وأسفر هذا الهجوم عن إستشهاد ضابط و6 مجندين وامين شرطة واخويا المجند كان ضمن الشهداء،إحنا ستة أخوة وهو أصغر واحد فينا التحق بالخدمة العسكرية 2017 مجند عمليات خاصة بالامن المركزي، رحل مبكرا لكن أثره مازال حاضرا في قلوبنا بعد صلاة العيد عام 2019 كنا في طريقنا بنشارك الناس فرحتنا وفرحهم بالعيد والاهل والاحباب والجو كان كله فرح بالعيد ولما وصلنا البيت شوفنا في التلفزيون خبر الهجوم على كمين في العريش،على طول مسكت التليفون ورنيت علي رقم قائد الكتيبة وقولتله أنا اخويا اسمه محمد أحمد السيد هل اخويا من ضمن المصابين او الشهداء رد عليا وقال: البقاء لله ابنك البطل استشهد، نزل الخبر علينا كالصاعقة في لحظة واحدة تحول العيد من فرح الى حزن ومن تكبيرات الى صراخ وعويل الصدمة كانت لا تحتمل خصوصا على والدتي ما كنتش مستوعبه ولا مصدقة ان الفقد يمكن ان يأتي بهذه السرعة ورغم الوجع بقى اخي صخرة نتسند عليها حتى بعد رحيله نحتسبه عند الله شهيدا ونفتخر ونعتز انه نال الشهادة لم يكن وجعنا وحدنا القرية كلها بكت عليه شاهدين على سيرته الطيبة وهو دايما كان بيقول»انا نفسي أموت شهيد» لان من ينال مرتبة الشهادة لابد أن يكون متميزًا في أخلاقه وسلوكه، كنت قد اتفقت معه أن يقضي إجازة العيد معي في مطروح حيث اعمل لكن القدر كان له رأي آخر رحل قبل ان نلتقي سيظل اسمه مرفوعا في ذاكرتي وذاكرة كل من عرفه وكل ما اتمناه تخليد اسمه على مدرسة بالقرية وكل سنة ورجال الشرطة طيبين في الذكرى الرابعة والسبعين في الاختفال بعيد الشرطة. زوجة شهيد وقالت ايمان حسن، زوجة الشهيد «رفيق عزت» الضابط بإدارة مرور سيناء: زوجي الشهيد البطل نال الشهادة في يوم 9 /5 /2015 في هجوم مسلح بالعريش أطلق عليه مجهولون النار أثناء تواجده عند محطة وقود أثناء انتظاره ابنته التي تؤدي امتحاناتها بمدرسة هناك وسط مدينة العريش مما أدي الى إصابته بطلقات نارية قاتلة في الرأس والبطن والساعد الايسر تسببت في وفاته في الحال متأثرا بجراحه، انا عندي منه بنتين، سابهم وهما لسه صغيرين وقت استشهاده واحده في الابتدائية والثانيه في الإعدادية عمري ما نسيت اللحظة دي والمسئولية اللي اتحطت على اكتافي وبفضل الله وطيبة الشهيد الكبيرة دلوقتي بنتي ملازم أول والبنت الثانية اتخرجت من كلية إدارة الاعمال الدولية،رفيق موجود معانا وروحه دايما بترعانا هو من مواليد 26 /4/1974 قبل عيد ميلاده بكام يوم حصل الحادث الإرهابي الأليم تفجير قسم ثالث العريش بسيارة مفخخة الذي أدى الي استشهاد العشرات من المواطنين، قبل التفجير كان معدي وهو في طريقه يجيب بنته من المدرسه شاف واحد صاحبه وقف بالعربية ونزل يتكلم معه ثواني وحصل تفجير الإرهابيين اللي استهدف المدنيين وأبطال الشرطة ومن غير تردد علشان ينقذ زملاءه في نفس اللحظة العناصر الإرهابية اللي نفذت التفجير كانت بترصده وصوروه وعرفوا انه ضابط استهدفوه، حطوه على قائمة المطلوبين لديهم كنت هموت من القلق والخوف عليه لكن هو كان دايمايقول لي: «لما انا أمشي وغيري يمشي مين هيدافع عن البلد ويحميها من الخونه ما يخودش الروح اللي اللي خلقها»، كان كل سنة بيعمل «عدول» ومش عايز يمشي من العريش كان بيودي البنات المدرسة والدروس ويرجعهم من غير ما يشك لحظه ان خطواته محسوبة حتى استشهد في حادث دموي مدبر من قبل العناصر الإرهابية» أثناء انتظاره ابنته أمام المدرسة. وقالت مني جعفر زوجة الرائد الشهيد احمد خلف الله أبو الدهب: ضابط شرطة برتبة رائد نجدة الجيزة:زوجي استشهد في 23سبتمبر 2013 هو كان في طريقه للبيت بمنطقة الهرم وعقب مشاهدته ثلاثة بلطجية مسجلين يستقلون دراجة نارية وبحوزتهم فرد خرطوش بشارع الهرم في محاوله لخطف وسرقة فتاتين بالاكراه ركن سيارته وتصدى لهم وأثناء تصديه لهم اطلق عليه الجناة رصاصة في الرأس،وتمت محاكمة الجناة وادانتهم كان عمره وقت استشهاده 36 سنة وفي الوقت ده كان أبا لأربعة أولاد اكبرهم في هذا الوقت كان عمره لا يتجاوز 4 سنوات وآخر عامين وتوأم عمرهم شهور، تمر السنوات ويكبر الأولاد لكن والدهم لم يغب لحظة عن حياتنا فاليوم اصبح الابن الأكبر في السنة الثالثة بالجامعة والثاني في الصف الثالث الثانوي بينما يدرس التوأم في الصف الثاني الاعدادي ومن أجمل صفاته كان شخصية طيبة وأخلاقه عالية كما انه كان متدينا بطبيعته لا يترك صلاة ولا يظلم احد ولا يتحدث عن الناس بسوء اكثر ما كان يلمس قلبي بره الشديد بوالدته وحبه الكثير لأولاده وإحتوائه لهم هو حاضر معانا ليل نهار نتحدث عنه دايما وعن شجاعته وتصديه للعناصر الاجرامية التي كانت سببا في إستشهاده، اتمني أن ارى أولادي مثله مخلصين لوطنهم يحملون نفس الايمان والاستعداد للتضحية، وحق عليّ أن أوجه رسالة شكر الى رئيس الجمهورية ووزير الداخلية على ما يقدمونه من دعم ورعاية حقيقية لأسر الشهداء وابنائهم، فلم يقصروا معنا في أي تفاصيل ودائما يقدمون لنا كل التسهيلات اللازمة ويحافظون على ذكري شهدائنا بالتكريم والوفاء وهي ذكرى دايمًا تمنحنا الشعور بالفخر والاعتزاز وتهون علينا ألم الفراق والفقد. اقرأ أيضا: بمناسبة عيد الشرطة.. الإفراج بالعفو عن 2520 نزيلا على مستوى الجمهورية