أجرى المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، جولة تفقدية داخل جامعة مصر الجديدة «نيو إيجيبت»، لمتابعة سير العمل والوقوف على آخر مستجدات إعادة تأهيل المباني، تمهيدًا لانطلاق الدراسة رسميًا في العام الجامعي الجديد سبتمبر 2026، في خطوة تعكس تسارع وتيرة العمل لإنجاز هذا المشروع التعليمي الطموح، وجاء في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمشروعات تطوير التعليم. اقرأ أيضا | رئيس «الوطنية للصحافة» يتفقد جامعة «نيو إيچيبت» ...انتهاء 90٪ من الإنشاءات.. والتعاقد مع شركة كبرى لتوريد المعامل وشهدت الجولة حضور الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ورئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار وعضو مجلس الأمناء، والدكتور عادل مبروك رئيس الجامعة، إلى جانب حمدي رزق عضو الهيئة الوطنية للصحافة، وعمرو الخياط عضو الهيئة، والدكتور أحمد مختار، ووليد عبد العزيز، حيث تم استعراض الجهود المبذولة داخل الجامعة، وما تشهده من أعمال تطوير شاملة على مستوى البنية التحتية والمنشآت التعليمية، بما يعكس جاهزية متقدمة لانطلاق الدراسة وفق أحدث المعايير الدولية. جاهزية متسارعة ورؤية واضحة للانطلاق وخلال الجولة، اطلع الشوربجي على أعمال تطوير المباني والمنشآت التعليمية، والتي تأتي ضمن خطة شاملة لإعداد بيئة تعليمية متكاملة تواكب أحدث النظم العالمية، حيث تسير الأعمال وفق جدول زمني مكثف لضمان جاهزية الجامعة لاستقبال الطلاب مع بداية العام الدراسي. وأكد المهندس عبد الصادق الشوربجي أن ما تشهده جامعة «نيو إيجيبت» من تطور ملحوظ يعكس رؤية الدولة في الاستثمار في التعليم كأحد أهم محاور بناء الإنسان، مشددًا على أن التوجه نحو التعليم التطبيقي يمثل ركيزة أساسية لربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن الجامعة تمثل نموذجًا جديدًا للجامعات الحديثة التي تركز على الابتكار والتكنولوجيا، وتسعى لإعداد كوادر قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يدعم جهود الدولة في توطين الصناعة وخلق فرص عمل حقيقية، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار دور المؤسسات الوطنية في دعم التنمية الشاملة. إسلام عفيفي: "نيو إيجيبت" منصة لدعم اقتصاد المعرفة من جانبه، أكد الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أن جامعة «نيو إيجيبت» تمثل أحد أبرز مشروعات مؤسسة أخبار اليوم في مجال الاستثمار في التعليم، موضحًا أن الجامعة تستهدف تقديم نموذج تعليمي متطور قائم على الشراكات الدولية وتبادل الخبرات. وأشار إلى أن التعاون مع جامعة IMC النمساوية يعكس توجهًا استراتيجيًا نحو تدويل التعليم، من خلال توفير برامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل العالمي، فضلًا عن إتاحة فرص للحصول على درجات علمية مزدوجة معتمدة من الاتحاد الأوروبي. وأضاف عفيفي أن هذا التوجه يأتي في إطار دعم اقتصاد المعرفة، من خلال إعداد جيل من الخريجين يمتلك المهارات التطبيقية والتكنولوجية المطلوبة، بما يعزز من تنافسية الكوادر المصرية في الأسواق الدولية، ويضع الجامعة في مصاف المؤسسات التعليمية القادرة على المنافسة عالميًا. فيما أكد الدكتور عادل مبروك، رئيس جامعة «نيو إيجيبت»، أن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة IMC النمساوية يمثل خطوة استراتيجية فارقة في مسار تدويل التعليم بالجامعة، ويعكس حرصها على بناء شراكات قوية مع مؤسسات أكاديمية دولية مرموقة، بما يسهم في نقل الخبرات الأوروبية المتقدمة إلى المنظومة التعليمية المصرية. وأوضح أن الاتفاقية تفتح آفاقًا واسعة أمام طلاب الجامعة للحصول على درجات علمية مزدوجة معتمدة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب إتاحة فرص التبادل الطلابي والأكاديمي، وتطوير مناهج دراسية مشتركة ترتكز على التعليم التطبيقي، بما يعزز من جاهزية الخريجين للاندماج في سوق العمل المحلي والدولي. وأضاف مبروك أن جامعة «نيو إيجيبت» تسعى من خلال هذه الشراكة إلى تقديم نموذج تعليمي حديث يواكب المعايير العالمية، ويربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، مؤكدًا أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بإعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في وظائف المستقبل، ودعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة. شراكة دولية تعزز فرص المستقبل وتأتي الشراكة بين الجامعتين من أجل تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتطوير المناهج، وإطلاق برامج مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة، كما تعد هذه الشراكة امتدادًا لرؤية «نيو إيجيبت» في بناء منظومة تعليمية متكاملة ترتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، مع التركيز على التدريب العملي والبحث التطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين لوظائف المستقبل. نحو صرح تعليمي بمعايير عالمية وتسعى جامعة «نيو إيجيبت» إلى أن تكون مركزًا تعليميًا وبحثيًا متطورًا، من خلال تقديم برامج دراسية في تخصصات حيوية تشمل الصيدلة، وعلوم الإدارة، والحاسبات والذكاء الاصطناعي، والعلاج الطبيعي، وهي مجالات تم اختيارها بعناية لتلبية متطلبات التطور الاقتصادي والتكنولوجي. ومع اقتراب موعد انطلاق الدراسة، تعكس الجولة التفقدية حجم الجهود المبذولة لتحويل الجامعة إلى صرح تعليمي متكامل، يجمع بين الجودة الأكاديمية والانفتاح الدولي، في خطوة قد تمثل نقطة تحول في مستقبل التعليم الجامعي في مصر.