نفى الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، بشكل قاطع ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي حول انتشار وبائي للالتهاب السحائي في مصر، مؤكدا أن هذه الشائعات ليس لها أي أساس من الصحة. وأضاف في تصريحات ببرنامج «الحكاية» أن الالتهاب السحائي مرض معروف طبيا ويمكن السيطرة عليه والوقاية منه بفعالية، مشيرا إلى إصابته الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وتتعدد أسبابه بين ميكروبية مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات، أو غير ميكروبية كبعض الأدوية أو الأورام والعمليات الجراحية. ولفت إلى ترويج الشائعات للنوع البكتيري، والذي ينتشر في بعض الدول، مثل الكونغو، التي شهدت 24 حالة بين طلاب الصف الثانوية بينها معدلات مرتفعة من الوفيات، خلال فبراير الماضي، إلى جانب 22 حالة في إنجلترا خلال مارس الجاري، مع معدلات وفيات منخفضة، مشددا أن هذا الوضع «لا ينطبق على مصر بأي حال من الأحوال». وبشأن وفاة طبيب شاب بالمرض، أوضح أن الوفاة لم تكن بسبب الالتهاب البكتيري الوبائي، مشيرا إلى إصابته بالتهاب السحايا نتيجة «درن كامن» منذ فترة طويلة انتقل إلى الأغشية السحائية. ونوه أن معدل الإصابات في مصر خلال عام 2025 انخفض إلى 0.03 لكل 100 ألف مواطن، معتبرا أن وجود حالة أو ثلاث حالات وسط 107 ملايين لا يمكن تصنيفه ك «انتشار وبائي». وأشار إلى أن مصر تمتلك برنامج تطعيم «قويا جدًا»، مشيرا إلى توفير أكثر من 5.5 مليون جرعة سنويا لتطعيم طلاب المدارس ضد البكتيريا A وC، بالإضافة إلى تطعيم الفئات عالية الخطورة وتوفير 200 ألف جرعة من التطعيم الرباعي سنويا للمسافرين والحجاج، لافتا إلى أن نسبة التغطية بلغت أكثر من 95%. وأضاف أن مصر تستعد لاستقبال إشادة أو إشهاد من منظمة الصحة العالمية بفضل جهودها الكبرى، مؤكدا أن آخر ظهور لحالات وبائية في مصر كان في فترة التسعينات. ونفت وزارة الصحة في بيان لها، تسجيل أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي في مصر حاليا، وذلك بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم انتشاره في مصر.