قال الدكتور زاهي حواس، وزير الدولة لشؤون الآثار سابقاً، إن الفريق أول عبدالفتاح السيسي يذكره بالفرعون منتوحتب الثاني الذي تولى حكم مصر منذ حوالي 4000 آلاف عام لينهي حالة الفوضى التي سادت مصر قبل توليه. وأضاف «حواس»، في تصريحات للجارديان البريطانية أمس الخميس، «نحتاج أن نفهم ما حدث منذ 4 آلاف عام لفهم ما يحدث الآن» مشيراً إلى أن الاضطرابات التي شهدتها مصر منذ 2011 تعكس قرناً كاملاً من الفوضى التي سبق جلوس الملك منتوحتب على كرسي العرش عام 2046 قبل الميلاد، حيث أعاد منتوحتب النظام لمصر، كما يوشك السيسي على تحقيق ذلك الآن، على حد قول حواس. وأبدى حواس تأييده لتولي الفريق السيسي رئاسة البلاد قائلاً: «نحتاج إلى ضابط منتخب، ورجل قوي؛ للسيطرة على البلاد، وفي رأيي السيسي هو أملنا الوحيد». أما بشان عودة حواس ليتولى منصبًا رسمياً، فقد قال: «لا يمكن أن أعود في ظل حكومة مؤقتة، ولكن أحب أن أعود لإنهاء ذلك، وقع عشرون ألف شخص على عريضة تطلب مني أن أعود، ويأتي الشباب لي الآن وهم يبكون؛ لعدم قدرتهم على التنقيب عن الآثار كما كان يحدث في الماضي». ووصف حواس ما يحدث حالياً للآثار المصرية بأنه جريمة، «هناك تنقيب غير مشروع في كل مكان في جميع أنحاء مصر»، وبحسب تقديرات حواس ربما تعرضت أكثر من 30% من المواقع الأثرية للتدمير. وقالت الجارديان، إن هناك الكثير من علماء الآثار يدقون ناقوس الخطر ويقترحون حلولاً، ولكن بالنسبة لحواس هناك رجل واحد بطبيعة الحال يمكنه التصدي لهذه المهمة، في إشارة إلى زاهي حواس نفسه. يقول حواس عن موهبته في الإدارة: «إنها هدية من الله .. أمتلك رؤية لا يمتلكها المسؤولون الموجودون الآن». وتابع حواس حديثه عن نفسه: «عندما أتحدث يستمع الناس لي، وعندما يتحدث الآخرون ينام الناس. لا أعرف لماذا ينتقدني الناس على ذلك. لقد جعلت مصر في قلوب الجميع في كل مكان، قبل ذلك كان الأجانب فقط هم الذين يفعلون ذلك، لقد كنت في أحد المصاعد في إنجلترا، وأصيبت إحدى السيدات بالإغماء عند رؤيتي.. لم تستطع أن تصدق أنني في الفندق معها.. ماذا أفعل؟».