لا تنوي الرئاسة الأمريكية إدخال أي تغيير هام في برنامج المراقبة المثير للجدل الذي تتولاه وكالة الأمن القومي الأمريكية، بحسب الصحافة الأمريكية، كما سيستمر مدير الوكالة في الإشراف على رصد الاتصالات والدفاع عن الفضاء الإلكتروني. وقرر البيت الأبيض، عدم تقسيم وكالة الأمن القومي الاستخباراتية المكلفة من جهة برصد الاتصالات، ومن جهة أخرى الدفاع عن الفضاء الإلكتروني، بحسب ما أكدت الجمعة متحدثة باسم الرئاسة. وكان التفكير في احتمال الفصل بين المتهمين، إثر ما كشفه المستشار السابق في وكالة الأمن القومي إدوراد سنودن بشأن مدى اتساع برامج المراقبة التي تتولاها الوكالة مع تقاعد رئيسها الجنرال كيث ألكسندر.