قال طارق عبد العزيز، محامي رجل الأعمال حسين سالم، إن موكله الوحيد في مصر الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 59 عامًا، على الرغم من أنه لم يكن موظفا أو مسؤولًا في الدولة، وبالتالي فهو لا علاقة له بما كان يحدث، على حد قوله، مشيرًا إلى أنه فور نجاحه في تصفية النزاعات القضائية، من خلال المفاوضات التي ستبدأ قريبا مع الدولة، سيعود موكله إلى مصر مرة أخرى. وأضاف «عبد العزيز»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مانشيت»، الذي يُعرض على فضائية «أون تي في»، اليوم الأحد: «موكلي تعرض خلال العامين الماضيين لظلم كبير، كره بسببه الحياة، وأصبح رافضًا لها، ولم يستطع العودة خلال الفترة الأخيرة لمصر، وتحديدًا خلال فترة حكم الإخوان». وأكد أنه على الرغم من العروض التي تلقاها للعودة مرة أخرىي، إلا أنه كان يدرك جيدًا أن الإخوان لن يتصالحوا معه، مضيفًا: «كيف كان يمكن لرجل يبلغ من العمر 85 عامًا أن يعود مرة أخرى لبلاده ليموت في السجن؟». وأشار محامي «حسين سالم» إلى أن ثورة 30 يونيو أعادت الشعور للجميع بأن مصر ستكون للمصريين، مشددًا على أنها سترفع الظلم عن الجميع، على حد قوله.