سعى قائد بالجيش السوري الحر المعارض، لإقناع الحكومات الأوروبية برفع حظر على الأسلحة عن المعارضة التي تحارب الرئيس بشار الأسد، قائلا إن المعارضة ستكون مسؤولة عن أي أسلحة تحصل عليها وقد تعيدها. وقال العماد سليم إدريس رئيس أركان الجيش السوري الحر، أمس الأربعاء أثناء زيارة لبروكسل، إن المعارضة تقوم بتسجيل الأسلحة التي تحصل عليها.
وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن الأسلحة الموجودة لدى المعارضة مسجلة في قوائم بالأرقام المدونة على كل قطعة سلاح، وأن قيادة المعارضة هي من يقوم بتوزيع هذه الأسلحة وتعرف بدقة من تسلمها.
ويعتقد على نطاق واسع، أن السعودية وقطر تقدمان أسلحة للمعارضة، لكن الولاياتالمتحدة تقول إنها لا تريد إرسال أسلحة خشية أن تجد طريقها إلى أيدي متشددين إسلاميين قد يستخدمونها بعدئذ ضد أهداف غربية.
وخففت الحكومات الأوروبية هذا الشهر بعض القيود على المساعدات المقدمة للمعارضة، لكنها أبقت حظرا على الأسلحة أيضا بسبب مخاوف بشأن قدرة المعارضة على السيطرة على ما تحصل عليه من أسلحة.