كشف كريم محروس، الناشط السياسي ومنسق حملة "ولاد البلد شوارع مصر خالية من التحرش"، أن فريق الاستبيان الخاص بها، لاحظ تزايد عدد الشباب المؤكدين أن الفتيات مسؤولات عن التحرش بهن. وقال محروس: "إن الشباب استشهدوا بمنشور منسوب لحزب الحرية والعدالة يتهم الفتيات بالتسبب في التحرش، بالإضافة لفتاوى مشايخ الفضائيات الذين تحدوا تعرض منتقبة للتحرش"، مناشدًا الشيوخ بالتدخل لوقف هذا التبرير الخطير لجريمة التحرش عبر استخدام الدين، مما يهدد الفهم الصحيح للإسلام.
وفي سياق آخر، رفضت الحملة عبر بيان صحفي، العنف الصادر من جانب حملات أخرى ضد المتحرشين، معربة عن بالغ استيائها من ذلك المسلك، لحملات تشترك في هدف مكافحة التحرش.
وأضافت، أن حملة "ولاد البلد" تقوم في الأساس على فكرة منع العنف، وأن العنف ضد المتحرشين خارج القانون، وقد يؤدي لبعض النتائج على المدى القصير، لكنه كارثي على المدى المتوسط و الطويل، حيث إن فكرة الشارع الآمن الذي تستهدفه حملة "ولاد البلد" مع شركائها، مثل حملة "بنات مصر خط أحمر"، لا يمكن أن يتحقق من خلال العنف.
وأكدت الحملة، أن جهدها الحقيقي ينحصر في تدريب المتطوعين على منع التحرش قبل وقوعه، وفض النزاعات بطريقة سلمية، وهي الطريقة التي أثبتت نجاحها في تحقيق أهداف الحملة.
كما ناشدت الحملة، جميع الشباب الذي يسعى لمنع التحرش حماية لبنات وطنه، أن ينهج مسلك الحكمة والموعظة الحسنة، وليس العنف الضار بالمجتمع ثم بقضية مكافحة التحرش.