متظاهرون يطالبون رئيس وزراء كندا بدعم الشعب اللبناني    الصين تعلن عن إصابة 49 شخصًا بفيروس كورونا المستجد    لبناني يوثق ولادة زوجته أثناء انفجار بيروت: أصيبت بحالة من الفزع والرعب    موعد مباراة الزمالك والاتحاد السكندري و القنوات الناقلة    إبراهيم سعيد يُهاجم مروان محسن: ليس له دور فى الأهلي    الأوقاف: الدور الاجتماعي والتنموي للوزارة لم ولن يتوقف    حتمية التجديد الفقهي.. أحدث مؤلفات وزير الأوقاف    سائق ينهى حياة عامل يومية لمنعه من إتمام زواجه من فتاة بالبحيرة    الشرطة الموريتانية تستدعي أفرادًا من عائلة الرئيس السابق    مجدي عبدالعاطي: فايلر سيصل لإنجازات جوزيه مع الأهلي.. ومروان محسن مهاجم مميز    بعد شائعات وفاته.. رانيا محمود ياسين توجه رسالة لوالدها    بريطانيا تدرس إلغاء إحصاء كورونا اليومي    شائعات بتعرض باسم ياخور لحادث سير.. والفنان يكشف الحقيقة    قائد منتخب مصر السابق يوجه رسالة قوية للحكام بعد عودة الدوري    فيديو.. نائب لبناني مستقيل: الوجع الأكبر لانفجار بيروت عند المسيحيين    تظلمات الثانوية العامة.. تعرف على طريقة الاستعلام عن النتيجة    محافظ الإسكندرية يُكرم العامل المعتدى عليه أثناء إخلاء التجمعات بشاطيء النخيل    حماية المستهلك: نناشد المواطنين بالإبلاغ عن «مصانع بير السلم».. ونضرب بيد من حديد    القبض على مساعد شرطة سابق قتل شخصا وأصاب 4 آخرين خلال مشاجرة بالشرقية    أبطال الثانوية العامة!    الجيزة تكثف استعداداتها لانتخابات مجلس الشيوخ "صور"    مواعيد الصلاة في جميع المدن المصرية 10 أغسطس    اليوم.. مصر الطيران تسير 22 رحلة دولية تقل 2000 راكب    «مساء dmc» يعرض فيديو شباب «مصنع السكر» المطلوبين من جهاز حماية المستهلك    وليد توفيق: هذا ما حدث لي في كارثة بيروت    عروس لبنان: الانفجار طيرنى فى الهواء    تعرف على خلافة سيدنا أبى بكر الصديق    تعرف على كم زوجة تزوجها سيدنا عمر بن الخطاب    لماذا سمى الصحابي أبوهريرة بهذا الاسم    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أسألك خيرات الدين بالرضا بقضائك والشكر على آلائك    "قبل أزمة إصابات كورونا".. مصراوي يسرد كواليس من معسكر المصري    هل ينضم محمد إبراهيم للأهلي؟.. اللاعب يرد    الكويت: قرار حظر الطيران مع 31 دولة محل تقييم كل 10 أيام    زادة: أمامنا 3 خطوات قبل تقديم ملف القرن للمحكمة الرياضية    بعد طرح وحدات جديدة لمتوسطي الدخل.. صندوق الإسكان: نهدف لدعم التمويل العقاري    الجيزة: إزالة عقارات مخالفة مقامة على أرض زراعية في أبوالنمرس    الأنبا مارتيروس يكرم أوائل الثانوية العامة    عاجل.. أول تعليق لحسين الجسمي بعد شائعات إعلانه اعتزال الغناء بسبب حملة التنمر عليه    سبب صحي وراء تقليص دور بيومي فؤاد في فيلم النمس والإنس    فيديو.. عروس لبنان: الانفجار جعلني أتطاير مثل الزجاج    ضبط شخص نصب على مواطن واستولى على مبلغ 115 ألف جنيه    فيديو.. زوج عروس لبنان: الإحساس بالموت كان بشعًا في ليلة كلها فرح وحب    الهجرة: يمكن للمصريين التصويت بالبطاقة الشخصية "منتهية الصلاحية"    رئيس مدينة كفر الدوار يتفقد المقرات الانتخابية لبحث مستوى النظافة    مدير مستشفى النجيلة: أعدنا الفتح نتيجة توقعات قدوم موجة ثانية من كورونا    تنسيقية شباب الأحزاب: جولات ميدانية ولقاءات شعبية لنواب المحافظين    مشهد يحبس الأنفاس.. رجل يتدلى بطفل من حافة نافذة من طابق مرتفع.. فيديو    رابط نتائج صرف حساب المواطن الدفعة 33 برقم الهوية    تجهيز 15 مقرا في العمرانية لانتخابات مجلس الشيوخ    توفر 826 ألف فرصة عمل.. التنمية المحلية: 6 بنوك وطنية تشارك في مبادرة مشروعك.. فيديو    الانتهاء من التجهيزات الخاصة لانتخابات الشيوخ بالبحيرة    الإفتاء: لا يجوز للزوج أن يأمر زوجته بإسقاط الجنين ولا يجوز لها أن تطيعَه في ذلك    وزير الثقافة الأسبق: جمع أطلس الأوقاف في 92 مجلدا جهد ضخم لم يحدث من قبل    أبوشقة: الوفد لن ينسى الدور التاريخي للزعيم فؤاد سراج الدين    إيطاليا.. فشل قاري ذريع للأندية وتخطيط عشوائي يبعدهم عن منصات التتويج الأوروبية    فيديو.. تقرير: 3 أيام فقط تفصل العالم عن أول لقاح معتمد لفيروس كورونا    لجنة كورونا بالصحة: لم ندخل موجة ثانية.. وجاهزون لكل الاحتمالات    أسعار الذهب اليوم الإثنين 10-8-2020.. المعدن الأصفر يستعد لاستئناف الصعود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحقيق : قرى مصر تحارب ختان البنات
نشر في الشروق الجديد يوم 14 - 02 - 2009

المشروع القومى لمناهضة ختان الإناث يركز جهوده فى الريف للقضاء على هذ العادة. وقبل أسابيع وقع أهالى 8 قرى أسوانية على وثائق شعبية للتخلى عنها..
تسير فاطمة بخطوات ثابتة باتجاه منصة التكريم.. اليوم تصبح «الدكتورة» سفيرة للمجلس القومى للطفولة بمحافظات جنوب الصعيد، تكريمًا لها على جهودها فى التوعية بمخاطر الختان، لكن أحدًا لم يكن يعرف أن نجاحها الأساسى كان الانتصار فى معركة «زهوة».
كانت زهوة فى السادسة من عمرها وتستعد لدخول المدرسة لأول مرة. فى ذلك الوقت، كانت أمها الدكتورة فاطمة حسام الدين مدرسة بالمعهد الفنى الصحى والتمريض بأسوان. لم تعتقد فاطمة وقتها، أن زوجها يمكن أن يطلب منها أن تستعد لإجراء الختان لابنتهما الوحيدة كما هو حال أغلب البنات فى هذه السن بأسوان.
الغريب أن الزوج يعمل بمديرية الشئون الصحية بالمحافظة بل يشجع زوجته فى عملها التطوعى فى مجال التوعية بأضرار الزواج المبكر وختان الإناث. لكنه فاجأها ذلك اليوم قائلًا: التوعية شىء وبنتنا شىء آخر.
«لو فعلتها مع ابنتى لن يصدقنى الناس بعد ذلك».. هكذا قالت له. ثم اتصلت بأحد علماء الدين الذى يساندها فى عملها للتوعية بأن هذه العادة ليست لها علاقة بالدين، واستعانت بالطبيب الذى يوضح للناس أضرار هذه العادة ليتحدثوا إلى زوجها. لكن الزوج أصر على موقفه. وأيدت والدته وإخوته موقفه.
وفى المقابل ساندت والدة فاطمة بنتها. وتحول الأمر إلى معركة بين العائلتين من أجل زهوة.
فشلت كل محاولات فاطمة.. فاستسلمت فى البداية..
قالت لزوجها: «افعل ما تريد وتحمل المسئولية إن حدث للبنت شىء فقد تعود بدونها». ولزهوة قالت: «لقد رفضت أن أثقب أذنيك مثلما يفعلون بالبنات حتى لا تتألمى. حاولت أن أحميك هذه المرة أيضًا لكننى لم أفلح وسيتحمل والدك المسئولية».
هنا تراجع الأب وقال لأم زهوة: «سأتركها وتحملى أنت المسئولية».
أخيرًا نجحت
ودفع النجاح كثيرين من أقارب فاطمة لخوض معارك مشابهة من أجل بناتهم. كما شجعها على الاستمرار فى التوعية بأضرار هذه العادة فى جميع قرى أسوان بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.
كان ذلك عام 1995 ولم تكن هناك جمعيات قد تخصصت بعد فى مناهضة ختان الإناث. كان من المحظور ومن العيب مناقشة الأمر «لأنه يتعلق بشرف البنت ويعتبره البعض من شعائر الدين».
وهى تجوب شوارع القرى للتوعية بآثار الختان الجسدية والنفسية للختان على الفتاة وعلى وزوجها فيما بعد.. كانت فاطمة تتعرض فى كثير من الأحيان إلى السب وأحيانًا القذف بالطوب.
كل هذه المتاعب زادتها إصرارًا.
تروى فاطمة كيف أن الرجال كانوا أكثر تقبلًا للتخلى عن هذه العادة على أساس أن من يتقدم لبناتهم عليه أن يعى أولًا أنه يتقدم لحسيبات نسيبات. وكانت النساء أشد قسوة خوفًا ألا تتزوج الفتاة أو تلوكها الألسنة إن لم تختتن. «كان يكفينى أن أقنع اثنين أو ثلاثة فقط فى كل لقاء».
تغيرت الأمور كثيرًا الآن.. ولم يعد الختان وصمة عار.. أصبح بإمكان زهوة وهى فى الثالثة عشرة من عمرها أن تقف وسط زميلاتها فى الفصل وتعلن دون خجل أو خوف أنها غير مختتنة. بل وتفخر بأن والدتها أنقذتها من هذا المصير.
تم كسر حاجز الصمت وأصبح لدى الناس القابلية للنقاش فى حقيقة هذه العادة التى لا تمارس سوى فى 26 دولة على مستوى العالم تقع أغلبها فى قارة أفريقيا. دول تدين بعضها بالإسلام والبعض الآخر بالمسيحية أو بديانات طبيعية.
أول دعوة طبية فى مصر لترك عادة ختان الإناث، التى تعرف علميًّا باسم تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، أطلقها على باشا إبراهيم عام 1928. وهى دعوة سبقتها عام 1904 فتوى من الشيخ رشيد رضا، شيخ الأزهر وقتها، بأن ختان الإناث ليس من شعائر الإسلام.
لكن كانت هذه الدعوات تتناقل على استحياء، وظلت أصوات الجهود التطوعية ضعيفة وأسيرة للتجمعات الصغيرة، حتى عام 1994. فى ذلك العام استضافت مصر المؤتمر الدولى للسكان وبالتزامن معه عرضت قناة سى إن إن الأمريكية، فيلمًا وثائقيًّا يصور ختان فتاة مصرية على يد حلاق صحة.
قامت الدنيا ولم تقعد.
وقتها رصدت الصحف ذلك الصراع الذى دار بين مؤيدى ختان البنات ومعارضيه سواء من علماء الدين أو الأطباء أو السياسيين الذين حاولوا أن يربطوا وما زالوا أحيانا بين مناهضة ختان الإناث وبين الدعوات الغربية لحقوق المرأة، متناسين تلك الدعوات الوطنية القديمة.
بعدها بعامين أصدر وزير الصحة قرارا بمنع ممارسة ختان الإناث فى المنشآت الطبية العامة والخاصة. لكن ثغرة القرار التى استثنت الحالات التى يحددها رئيس قسم أمراض النساء بالمستشفى كانت دائما المبرر لإجراء الختان داخل المستشفيات والوحدات الصحية.
تحولت العادة غير الطبية.. إلى ممارسة يجريها الأطباء
الأرقام تدلل على ذلك. يشير المسح الديموجرافى الصحى الصادر عن وزارة الصحة عام 2005 إلى أن 75% من ممارسة ختان الإناث فى مصر تتم على يد الفريق الطبى.
كان لابد من قصة أخرى صادمة ليقرر وزير الصحة التدخل من جديد.
الطفلة بدور ابنة المنيا توفيت على يد طبيبة إثر إجرائها للختان قبل عامين.
قررت الوزارة سد تلك الثغرات فى القرارات السابقة ومنع ممارسة الختان نهائيا فى المستشفيات العامة أو الخاصة وفى العيادات المستوصفات، وسواء أجراها الطبيب أو غيره من أعضاء الفريق الطبى.
وفى العام الماضى تم تعديل قانون الطفل وأدرجت مادة بقانون العقوبات تجرم لأول مرة بنص صريح ختان الإناث. المادة تعاقب بالغرامة أو الحبس من يمارسه، سواء كان من الأطباء أو غيرهم.
القانون لا يعنى التنفيذ. فهو لم يمنع البعض من إجراء هذه الممارسة سرا. «الدافع الأول للطبيب الذى يقوم بالختان هو النقود. وأغلب الأطباء الذين يمارسون هذه العادة يدركون أنها ليست ذات فائدة للفتاة وأنها ممارسة غير طبية لا يدرسها طلاب الطب ولا توجد فى أى مرجع طبى فى مصر أو العالم وأغلبهم لا يجرونها لبناتهم».
هكذا يقول د. مجدى حلمى منسق العمل الأهلى بالمشروع القومى لمناهضة ختان الإناث، رغم أنه لا ينفى أن البعض يقوم بعملية الختان اعتقادا منه بأنها من الدين.
ويبرر الواحد منهم لنفسه بأنه إن لم يجرها هو سيجريها غيره. وانه ربما يكون أكثر كرما على الفتاة من غيره أى انه أفضل من الداية أو حلاق الصحة، لأنه يستخدم أدوات نظيفة ومخدرا. وهو ربما يقطع جزءا صغير من العضو التناسلى وغيره سيقطع أكثر أو يقطع العضو بأكمله.
وقد لخص طبيب بإحدى القرى سبب ممارسته لختان البنات للدكتور حلمى قائلا: «أخشى أن اخسر زبائنى ومكانتى عند الناس. نحن لا نمنعكم من التوعية بأضرارها ولا نرغم احد أن يجريها لبناته. لكن من يأتى إلينا بعد كل هذا طالبا هذه الخدمة، فحلال علينا».
بدأت القرى تتخلى عن الختان.. من المنيا إلى أسوان
كانت أول قرية مصرية تعلن وثيقة للتخلى عن عادة ختان الإناث هى قرية دير البرشا بمحافظة المنيا عام 1990 بجهود الهيئة القبطية الإنجيلية. وساعد كاهن الكنيسة هناك فى التوعية بأن الختان لا علاقة له بالدين المسيحى، فسكان القرية كلهم من المسيحيين.
تناثرت جهود أهلية هنا وهناك حتى تبنى المجلس القومى للطفولة والأمومة باعتباره مؤسسة رسمية المشروع القومى لمناهضة ختان الإناث عام 2003. كثف المجلس جهوده فى 120 قرية مصرية خاصة فى صعيد مصر بالتعاون مع الجمعيات الأهلية هناك.
وحتى الآن أعلنت 24 قرية، منها قريتان بالقليوبية، تخليها عن ختان الإناث فى وثيقة شعبية مثل تلك التى أعلنتها دير البرشا قبل 19 عامًا.
كانت آخر هذه الوثائق فى يناير 2009 بإعلان 8 قرى بأسوان عن التخلى عن ممارسة الختان بحضور أمين عام المجلس القومى للطفولة والأمومة السفيرة مشيرة خطاب ومحافظ أسوان واللواء مصطفى السيد الذى أبدى تفاؤله بان تعلن محافظة أسوان نفسها قريبًا أول محافظة تناهض ختان الإناث.
وقال:«كنا قبل سنوات قليلة نخجل من التحدث عن عادة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وأصبحنا الآن نتحدث عنها بصراحة بحضور الرجال والنساء والأطفال، لأنها عادة لا تضر الطفلة جسديًّا ونفسيًّا فقط، بل تؤثر على الأسرة كلها وعلى علاقة الزوج بزوجته وعلاقة الأم بأبنائها».
ومن قرية الأعقاب قبلى يحكى عبدالرحمن عيد الموظف بجزيرة أسوان أنه كان من أشد المؤيدين لممارسة ختان الإناث ولكنه عندما تزوج عانى مع زوجته التى لم تستطع أن تنجب أو تلبى طلباته فى العلاقة الزوجية بسبب معاناتها النفسية من صدمة الختان، مما جعله يتزوج بامرأة أخرى. عبدالرحمن يشارك فى فصل التثقيف الصحى للمقبلين على الزواج ويؤكد أنه لن يختن ابنته.
إقناع الناس بالتخلى عن الختان ليس سهلًا كما يقول على أحمد سليمان، رئيس قرية بلانة. «لقد استغرق العمل حوالى ثلاث سنوات لإقناع 75% من سكان القرية بالأم».
«القرى النوبية مثل بلانة.. هى أصعب القرى فى الإقناع»
تقول فردوس محمود - مديرة مشروع مناهضة ختان الإناث بالجمعية المصرية لمبادرات المجتمع للتنمية إن النوبيين «يتمسكون بالعادات والتقاليد، والقانون وحده لا يكفى لمنع الناس من ممارسة هذه العادة التى يؤمنون بها، لابد أن يقتنعوا بضررها وأنه لا فائدة منها. الصعوبة الأكبر تكون مع المتعلمين، ولهذا سنبدأ العمل خلال الفترة المقبلة مع جامعة جنوب الوادى لتوعية الشباب داخل الجامعة، وستكون أول جامعة فى مصر تعلن مناهضتها لختان الإناث».
حتى الإعلان نفسه أمر شاق خصوصًا إذا كان بشكل جماعى تتجمع فيه القرى معًا.
سهير المصرى، رئيسة مؤسسة تنمية الأسرة المصرية بمدينة أسوان، تعترف أن الأمر يتطلب تنسيقًا كبيرًا حتى تشعر كل العائلات الكبيرة أنها ممثلة. ويجب أن يحصل ممثل كل عائلة على نصيب مماثل للحديث، وأن يكون التجمع فى مكان محايد لا تملكه إحدى العائلات. ثم ينظم ما يشبه جلسة العرب، التى ينظمها كبير العائلة عادة للتقريب بين وجهات نظر المتخاصمين. ويساعدنا الأشراف أحيانا فى هذا التنسيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.