قالت وزارة المالية الألمانية إن ألمانيا أغنى مما كانت تظن بمبلغ 55.5 مليار يورو،و 78.7 مليار دولار، نتيجة لاكتشافها خطأ محاسبى فى بنك أنشئ خصيصا لتجميع الأصول الرديئة لبنك هيبو ريل استيت العقارى المؤمم. وقالت إن من المتوقع أن تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلى الاجمالى 81.1 بالمئة فى أكبر اقتصاد فى أوروبا متراجعة 2.6 نقطة مئوية عما كان متوقعا فى وقت سابق.
وكان بنك الأصول الرديئة قد تأسس بعد تأميم هيبو ريل استيت فى عام 2009 حتى يتمكن الأخير من تحويل أسوأ أصوله المتعثرة لبنك خارج الميزانية مضمون من جانب الدولة الألمانية.
وقال متحدث باسم الوزارة «يبدو أن ذلك نتج عن قيد مبالغ مرتين على سبيل الخطأ»، مضيفا أنه مازال يجب توضيح سبب وقوع هذا الخطأ.
ومع ذلك رحبت الحكومة بالخبر الذى يعنى خفض جبل ديون ألمانيا الذى مازال أعلى من المنصوص عليه فى اتفاقية ماستريخت للاتحاد الاوروبى بألا يزيد الدين الحكومى الكلى على 60 بالمئة من الناتج المحلى الإجمالى.
من ناحية أخرى، عبر الحزب الديمقراطى الاشتراكى المعارض عن دهشته من حجم الخطأ المحاسبى الذى يعتقد أن الحكومة مسئولة عنه.
وقال توماس أوبرمان الزعيم البرلمانى فى الحزب الديمقراطى الاشتراكى: «هذا ليس بالمبلغ الذى تخفيه ربة المنزل الشفابية فى علبة الحلوى وتنساه»، مشيرا إلى سكان شفابيا فى جنوب غرب ألمانيا المعروفين بمهاراتهم الإدخارية.
وقال «إغفال مثل هذا المبلغ تصرف غير مسئول للغاية».