كشف التقرير الذى أعدته وكالة صوت القاهرة عن الأعمال الأكثر إقبالا من جانب المعلن، أن كل الأعمال التى استطاعت تحقيق دخل مادى عبر الإعلانات توضح حالة الفشل التى عانت منها القطاعات الإنتاجية التابعة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، والتى خرجت كل أعمالها من المنافسة على الإعلان، فمسلسل «الجماعة» العمل الذى احتل المقدمة هو عمل مشترك بين وحيد حامد والمنتج كامل أبوعلى حيث قامت شركة الباتريوس بتنفيذ المسلسل، نفس الشىء بالنسبة لمسلسل «بالشمع الأحمر» الذى احتل المركز الثالث من حيث تحقيقه للإعلانات، والذى قام التليفزيون بشرائه من مجموعة العدل، وكذلك مسلسل «عايزة أتجوز» الذى جاء فى المركز الرابع، وهو باكورة إنتاج شركة الشروق للإنتاج الفنى، وكذلك احتل «الكبير قوى» المرتبة الخامسة وهو أول تجربة لأحمد مكى فى مجال الإنتاج الدرامى، وأيضا كان مسلسل «حكايات وبنعيشها» من إنتاج يحيى شنب. وجاءت كل المسلسلات التى حملت اسم قطاع الإنتاج أعمالا منتجة بنظام المنتج المشارك حيث تولى محمود شميس وشركته عرب سكرين مسئولية «زهرة وأزواجها الخمسة» و«العار»، وتحمّل المنتج تامر مرسى «بره الدنيا»، وتولى ممدوح شاهين مسئولية «موعد مع الوحوش». وخرجت أعمال صوت القاهرة ومدينة الإنتاج تماما من هذا السباق السنوى. ومن جانبه أكد إبراهيم العقباوى رئيس صوت القاهرة أنه لا علاقة بين تحقيق المسلسل للإعلانات ومستواه الفنى، ودافع عن مسلسلات صوت القاهرة بقوله: «نحن عندما نتصدى لإنتاج عمل درامى فنحن نعمل على تقديم قيمة فنية ولا نسعى لتحقيق إعلانات لأننا نصرف من ميزانية دولة بهدف تقديم قيمة لمشاهد التليفزيون المصرى الرسمى، أما السعى وراء ما يحقق دخلا إعلانيا فهو القطاع الخاص الذى ينفق من ماله ويريد استرداد ما يصرفه مصحوبا بالأرباح». وعلى الجانب الآخر اعتبرت راوية بياض رئيس قطاع الإنتاج أن ما حققته مسلسلات «زهرة وأزواجها الخمسة» و«العار» و«بره الدنيا» من إعلانات على الشاشة هو نجاح للقطاع الذى شارك بنسب فى تلك الأعمال، وأن معظم الأعمال المنسوبة لقطاع الإنتاج عرضت فى أكثر من قناة، وهو ما يعد مصدر دخل آخر لخزائن ماسبيرو من تسويق هذه الأعمال، وقالت إن هذه مسلسلات ستعرض مرات أخرى، وستحقق مكاسب للتليفزيون المصرى على المدى البعيد.