• دوت صفارات الإنذار عدة مرات، منذ فجر الأحد، في مناطق شمالي إسرائيل، جراء هجمات من لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ 4 هجمات على مستوطنات وآليات وجنود إسرائيليين.. دوت صفارات الإنذار عدة مرات، منذ فجر الأحد، في مناطق شمالي إسرائيل، جراء هجمات من لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ 4 هجمات على مستوطنات وآليات وجنود إسرائيليين داخل البلدين. جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادا إلى ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية وبيانات لحزب الله حتى الساعة 09:15 ت.غ. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت 10 مرات بشكل مستمر في عدة مستوطنات في الجليل الغربي والجليل الأعلى من بينها "بيت هيلل" و"كفار يوفال" و"المطلة" وكريات شمونة" و"مسغاف عام". وفي وقت لاحق، ذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه اعترض مسيرة فوق كريات شمونة. وقبل ذلك، كانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن بيان للجيش أن صفارات الإنذار انطلقت للمرة الثانية بالجليل الأعلى إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان. وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أعلنت صباح الأحد، "دوي صفارات الإنذار في بلدات بالجليل الأعلى خشية تسلل مسيرة"، قبل أن تقول القناة 12 الخاصة إنه تم اعتراض مسيرة أطلقت من لبنان. ** 4 هجمات في المقابل، أعلن "حزب الله" في بيانات عدة منذ فجر الأحد وحتى الساعة 09:15 ت.غ ، تنفيذ 4 هجمات، على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع عسكرية إسرائيلية. ويقول الحزب في بياناته، إنه ينفذ هذه العمليات "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، بعدما التزمت به المقاومة". ويؤكد أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا". وقال الحزب في بياناته إنه استهدف تجمعات لقوات وآليات إسرائيلية في مستوطنة يرؤون شمالي إسرائيل، ومدينة الخيام جنوبيلبنان بالصواريخ. وأضاف أنه استهدف بمسيرة آلية عسكرية تحوي طاقما قياديا في بلدة الطيبة جنوبيلبنان. كما استهدف "حزب الله" ثكنة كريات شمونة بسرب من المسيرات الانقضاضية، بحسب بيان رابع الأحد. ولم تتضح على الفور نتائج الهجوم، في وقت تفرض فيه إسرائيل تعتيما كبيرا وقيودا مشددة على نشر تفاصيل خسائرها الناجمة عن الهجمات الصاروخية والمسيرات، إلى جانب المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبيلبنان. وفجر 8 أبريل الجاري، أعلنت الولاياتالمتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية. ورغم تأكيد إسلام أبادوطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية. وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 2020 شهيدا و6 آلاف و436 مصابا، حسب المصدر نفسه. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبلبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.