أبقت إسرائيل، الأربعاء، على قيود السفر المفروضة في مطار بن جوريون قرب تل أبيب، رغم إعلان وقف إطلاق النار المؤقت بين الولاياتالمتحدةوإيران. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه لم يُتخذ أي قرار بتغيير العمليات في المطار، حتى بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران. وأضافت الصحيفة أنه "في ضوء التطورات الراهنة، من المتوقع أن تطلب وزيرة النقل ميري ريغيف توسيع التسهيلات في المطار بشكل كبير بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي اليوم، بافتراض دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ". وفي 28 فبراير الماضي، أغلقت إسرائيل أجواءها بالكامل عقب بدء الحرب على إيران، ما دفع شركات طيران دولية إلى تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب. ولاحقا، خففت إسرائيل من قيود السفر لتمكين إعادة الإسرائيليين من الخارج وسفر الحالات الاضطرارية، بواقع رحلة جوية واحدة في الساعة وبعدد محدود من المسافرين. وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب. وجاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز والقبول باتفاق قبل تدمير ما قال إنها "حضارة بأكملها". ولاحقا، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تأييده لقرار ترامب، وقال إن تل أبيب "تؤيد جهود الولاياتالمتحدة لضمان عدم تشكيل إيران تهديدًا نوويًا أو صاروخيًا أو إرهابيًا لأمريكا وإسرائيل وجيران إيران العرب والعالم"، وفقا لتعبيراته. من جانبها، صرّحت الحكومة الإيرانية بأنها تهدف إلى اختتام المفاوضات في باكستان لإنهاء الحرب مع الولاياتالمتحدة وإسرائيل خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 15 يوما.