قدم تلفزيون "اليوم السابع" تغطية مباشرة، من إعداد وتقديم الزميل أحمد العدل، حول تطورات الأوضاع التي شهدتها الساعات الأخيرة، وذلك بعد نحو 39 يوماً من التصعيد العسكري بين الولاياتالمتحدةوإيران. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة هجمات واسعة النطاق تستهدف بنيتها التحتية المدنية. وجاء الإعلان عبر منشور لترامب على منصة "تروث سوشال"، في تحول مفاجئ عن تصريحاته السابقة التي حذر فيها من أن "حضارة بأكملها ستفنى" حال عدم الاستجابة لمطالبه. وأوضح ترامب أن الاتفاق تم التوصل إليه في اللحظات الأخيرة، وهو مشروط بموافقة إيران على وقف عرقلة إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية. وكتب ترامب: "سيكون هذا وقفاً لإطلاق النار من الجانبين"، مضيفاً أن بلاده "حققت جميع أهدافها العسكرية وتجاوزتها"، مشيراً إلى التقدم نحو اتفاق نهائي يحقق سلاماً طويل الأمد في الشرق الأوسط. كما أعلن أن الولاياتالمتحدة ستساهم في إنهاء اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً وجود "إجراءات إيجابية" مرتقبة، إلى جانب فرص اقتصادية وإمكانية بدء إيران عملية إعادة الإعمار. في السياق ذاته، أفاد مسؤول إسرائيلي، في تصريحات لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بأن تل أبيب نسقت مع واشنطن قبل إعلان الهدنة، مشيراً إلى أن إيران ستعيد فتح المضيق دون تلبية مطالبها المسبقة، مثل إنهاء الحرب بشكل دائم أو رفع العقوبات. وأضاف المسؤول أن إدارة ترامب أبلغت إسرائيل باستمرار تمسكها بشروطها التفاوضية، التي تشمل إزالة المواد النووية من إيران، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإنهاء تهديد الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن هذه الأهداف مشتركة بين البلدين. من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن المقترح الإيراني المكون من 10 نقاط يمثل أساساً قابلاً للتفاوض، مشيرة إلى أن المحادثات ستستمر خلال فترة وقف إطلاق النار. وأكدت ليفيت أن إعادة فتح مضيق هرمز جاءت نتيجة جهود الرئيس الأميركي بالتعاون مع الجيش، لافتة إلى نجاح هذه الجهود في دفع إيران إلى الموافقة على إعادة فتح الممر الحيوي لتجارة الطاقة العالمية. بدوره، أشار ترامب إلى أن التقدم المحرز بين الطرفين، إلى جانب المقترح الإيراني، شكّل دافعاً للموافقة على الهدنة، مع توقعه التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة الأسبوعين. وفي طهران، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف الهجمات المضادة، وستسمح بمرور آمن عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.