طالب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الدول الغربية بأن تتضمن أي ضمانات أمنية لبلاده تزويدها بأسلحة نووية، مؤكدا أن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحده لا يوفر الحماية الكافية. ونقل موقع "ستراتا. يو" عن زيلينسكي قوله إن بلاده تحتاج إلى التزام واضح يتضمن منحها عضوية الحلف وتسليمها أسلحة نووية، مبررا ذلك بأن مواجهة دولة تمتلك قدرات نووية لا يمكن حسمها بالوسائل التقليدية فقط. في المقابل، كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية عن معلومات تفيد بأن كلا من فرنسا وبريطانيا تبحثان إمكانية تزويد كييف بقدرات نووية، سواء عبر قنبلة ذرية أو ما يعرف ب"القنبلة القذرة"، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري. ومن بين السيناريوهات المطروحة، وفق هذه المعطيات، استخدام رأس حربي فرنسي من طراز TN75 المرتبط بالصاروخ الباليستي البحري M51.1. وتواجه هذه الطروحات عقبات قانونية دولية، ما دفع بعض الأطراف الأوروبية، بحسب الرواية الروسية، إلى التفكير في تقديم الأمر على أنه تطوير أوكراني داخلي، في محاولة للالتفاف على التزامات معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. من جهتها، أكدت موسكو أنها ستأخذ هذه التطورات في الحسبان خلال أي مفاوضات مستقبلية، حيث شدد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على أن هذه المعلومات ستكون جزءا من حسابات التسوية. كما حذرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، من أن امتلاك أوكرانيا أسلحة دمار شامل قد يؤدي حتما إلى استخدامها في ساحة المعركة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة.