أدانت بعثة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة الهجمات التي نفذتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل ضد إيران، معتبرة أنها تمثل انتهاكا لميثاق المنظمة الدولية. وقالت بعثة الأممالمتحدة المستقلة الدولية لتقصي الحقائق بشأن إيران، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن الضربات التي استهدفت طهران وأعقبتها هجمات إيرانية انتقامية في أنحاء المنطقة، تتعارض مع ميثاق الأممالمتحدة الذي يحظر استخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، بحسب وكالة رويترز للأنباء. وأكدت البعثة أن تصاعد الأعمال العسكرية يفاقم المخاطر على المدنيين ويهدد الاستقرار الإقليمي، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف التصعيد. وتشن إسرائيل والولاياتالمتحدة ضربات عسكرية على إيران، منذ صباح السبت الماضي، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومسئولون أمنيون كبار. وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار "درونز" باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية. واندلعت الحرب على إيران رغم إحراز تقدما بالمفاوضات مع الولاياتالمتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو الماضي، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء. وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.