أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أهمية الحوار والقنوات الدبلوماسية في خفض التوترات المرتبطة بإيران، وضرورة دعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على أمنهما واستقرارهما وسيادتهما. وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي، جاء ذلك خلال مباحثاته مع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، في قصر بسمان الزاهر، الأربعاء، والتي ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي؛ بما يخدم مصالح البلدين ويحقق الاستقرار الإقليمي. وثمن الملك، دور إندونيسيا تجاه التحديات التي تشهدها المنطقة، لا سيما دعمها لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، والتزامها بحماية الفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى تطلعه لبحث كيفية التعاون في هذا الإطار. وأشاد بالمكانة السياسية للرئيس سوبيانتو وبالقوة الاقتصادية لإندونيسيا ومشاريعها في المنطقة كعاملين أساسيين يمكن البناء عليهما للعمل المشترك. من جانبه، أكد الرئيس الإندونيسي التزام بلاده بالعمل لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين، مشددا على أنه الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، ومعربا عن دعم بلاده لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وأعاد الرئيس الإندونيسي التأكيد على دعم بلاده لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وشكر دور الأردن في هذا الإطار. وتحدث الرئيس عن التطورات في الضفة الغربية، محذرا من خطورة أثر التصعيد على المنطقة، وخاصة الجهود لاستعادة الاستقرار في غزة. وتناولت المباحثات العلاقات الأخوية المتينة بين الأردن وإندونيسيا التي تمتد لأكثر من 75 عاما، والحرص على الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والتعاون الدفاعي، وفي المجالات الواعدة كالأعمال والاستثمار، والطاقة، والعلوم والتكنولوجيا، والصحة. وتناولت المباحثات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إذ أكد الملك رفض الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية التي تهدف لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي في الضفة الغربية، محذرا من استمرار الانتهاكات ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.