صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بأن روسيا لن تكون حاضرة في الجلسة الأولى لمجلس السلام، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن موقفها من هذه المسألة «لا يزال قيد الصياغة». وقالت زاخاروفا، ردًا على سؤال حول ما إذا كان الدبلوماسيون الروس سيشاركون في الاجتماع الأول للمجلس المقرر عقده في 19 فبراير: «لن تكون روسيا حاضرة في اجتماع مجلس السلام، والعمل جارٍ على صياغة موقفها». وسيعقد المجلس أولى اجتماعاته في 19 فبراير في واشنطن لبحث جهود إعادة إعمار غزة. وأجاز قرار مجلس الأمن، الذي تم تبنيه في منتصف نوفمبر، للمجلس والدول العاملة معه إنشاء قوة استقرار دولية في غزة، حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر بموجب خطة ترامب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة حماس. وبموجب الخطة، من المفترض أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت للقطاع الفلسطيني. وأكد ترامب، بعد ذلك أن المجلس برئاسته سيتم توسيعه لمعالجة النزاعات العالمية. وردّت الدول بحذر على دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس الذي أطلقه في أواخر يناير، كما يخشى عدد من الخبراء تقويض المجلس لدور الأممالمتحدة. وشُكّل مجلس السلام هذا في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، غير أن ميثاقه يضم صلاحيات تتجاوز الأراضي الفلسطينية. وبحسب موقع «أكسيوس» الإخباري، يضم المجلس حاليا 27 عضوا.