تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، فرض حصارٍ مشدد وإغلاقٍ كامل على بلدة حزما شمال شرق القدس لليوم الثاني على التوالي. وذكرت محافظة القدس ، في بيان صحفي اليوم الأربعاء ، أن ذلك يأتي في إطار حملة عسكرية إسرائيلية تصعيدية شملت مداهمات واسعة للمنازل، واحتجاز عشرات الشبان، وشلّ الحركة العامة في البلدة بشكلٍ تام. ووفق البيان ، "كثّفت قوات الاحتلال منذ مساء أمس إجراءاتها العسكرية، حيث داهمت عشرات المنازل خلال ساعات الليل، وألحقت أضرارًا واسعة داخلها، في اعتداءات اتسمت بالتخريب المتعمّد للممتلكات وتفتيش الهواتف النقالة". وأشار إلى أن " الاحتلال استولى على ثلاثة منازل في البلدة، حوّل أحدها إلى مركز تحقيق ميداني، فيما أبلغت عائلتان عن تعرضهما للسرقة أثناء مداهمة منزليهما، شملت مصاغًا ذهبيًا ومبالغ مالية". وطبقا للوكالة ، "أغلقت قوات الاحتلال المتمركزة عند مداخل البلدة الطرق بشكلٍ كامل، وأطلقت قنابل الصوت بكثافة تجاه كل من حاول مغادرة حزما أو الدخول إليها، ما أدى إلى شللٍ تام في حركة المواطنين". ولفت البيان إلى أنه في ظل هذه الأوضاع، أعلنت مدارس بلدة حزما إغلاق أبوابها اليوم، حفاظًا على سلامة الطلبة، نتيجة استمرار الحصار والتواجد العسكري الكثيف داخل الأحياء السكنية. وأكدت محافظة القدس أنها على تواصل ومتابعة مستمرة مع بلدية حزما للاطلاع على المستجدات الميدانية وتداعيات الحصار المفروض على البلدة وسكانها.