استعرض جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخطة الأمريكية لإنشاء «غزة الجديدة» في الشرق الأوسط، وذلك ضمن ضمن مراسم حفل توقيع ميثاق مجلس السلام، بحضور ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول في دافوس، اليوم الخميس. وقال خلال كلمته إن الخطة وضعها أفضل المطورين العقاريين لتطوير غزة، في ظل ما يمتلكه القطاع لما وصفه ب«الإمكانيات الرائعة»، موضحًا أن الخطة تركز على التطوير، لا سيما في القطاعين الصحي والتعليمي. وأوضح أن الخطة تبدأ بمدينة رفح كمرحلة أولى، ثم تنتقل بعد ذلك نحو مدينة خانيونس، وتنتهي بمدينة غزة الواقعة في شمال القطاع، معقبًا: «نريد أن نتيح بارقة أمل للناس في قطاع غزة، وأن نوفر لهم حياة جيدة». وأشار صهر الرئيس الأمريكي، إلى بدء أعمال رفع الركام من رفح الفلسطينية حتى تصبح المدينة قابلة لإقامة مناطق صناعية وسياحية. وبحسب العرض الذي قدمه، ستشمل مدينة رفح الجديدة على ما يزيد عن 100 ألف وحدة سكنية، وأكثر من 200 مركز تعليمي، ونحو 75 مركزًا طبيًا، وما يزيد عن 180 منشأة ثقافية ودينية. وشدد على أهمية نزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، موضحًا أن واشنطن بالتعاون مع لجنة الإدارة الوطنية ستتولى تلك المسئولية، لكنه حذر من أن عدم نزع السلاح سيعرقل خطة إعادة الإعمار. ولفت إلى أن الخطة تركز كذلك على توفير آلاف فرص العمل للفلسطينيين من خلال المشروعات المختلفة، وتوفير المساعدات الإنسانية والمأوى المناسب، وخلق بيئة مواتية للاستثمار في القطاع. وذكر أن «غزة الجديدة من الممكن أن تحتوي على صناعات مميزة، وستصل نسبة البطالة فيها إلى صفر في المائة»، مضيفًا: «سنفتح فرصا للاستثمارات في غزة وندعو الجميع للمشاركة في ذلك».