تمكنت مباحث مركز صدفا، بالتنسيق مع فريق من مباحث فرع الجنوببأسيوط، من كشف غموض العثور على جثة شخص مطلوب في عدة قضايا، مقتولًا داخل إحدى حدائق الفاكهة بقرية بني فيز التابعة لمركز صدفا. وتلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، بلاغًا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد العثور على جثة شخص في العقد الرابع من العمر، مقتولًا وبه حروق بالجسد، وسط أشجار إحدى حدائق الفاكهة. وعقب انتقال قوات الأمن، تبين أن الجثة تعود للمدعو "ع. م. ن"، عامل ومقيم نفس القرية، ونظرًا لخطورة القضية وارتباط المجني عليه بخصومة ثأرية، قرر مدير الأمن تشكيل فريق بحث برئاسة مدير المباحث، والعميد مصطفى حسن، رئيس المباحث، وضم الفريق: "العقيد أحمد حربي، رئيس فرع بحث الجنوب، المقدم محمد شريت، وكيل فرع البحث، الرائد أحمد عبد الحفيظ، مفتش المباحث، والرائد أحمد إيهاب، معاون مباحث صدفا، والنقباء: حسام فتحي، أحمد عبد الله، مصطفى شاكر، محمد نور، يوسف العدوي، محمد كامل، أحمد السنوسي، وبإشراف اللواء محمد عزت، مدير المباحث، وبالتنسيق مع فرع الأمن العام برئاسة العميد شريف أبو النجا". وكشفت التحريات، أن المجني عليه يُدعى "علي ع"، وشهرته «حسام»، وكان مطلوبًا في عدة قضايا وأحكام جنائية، من بينها حكمين بالسجن المؤبد، كما كانت له خصومة ثارية مع عدة أطراف بالقرية. وأوضحت التحريات، أنه كان يتردد على عدد من أصدقائه في قرية مجاورة، وبعد متابعة تحركاته وتعاملاته باستخدام وسائل التكنولوجيا وفحص المترددين عليه، توصلت الأجهزة الأمنية بعد عشرة أيام من البحث والتحري إلى أن وراء مقتل المجني عليه أربعة أشخاص من قرية مجاورة، على خلفية علاقة المجني عليه بإحدى سيدات القرية. وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة، تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم بما أسفرت عنه التحريات، اعترفوا بارتكاب الواقعة، بعد علمهم ومشاهدتهم تردد المجني عليه على منزل زوجة شقيق أحدهم ونجل عم الآخرين، ورفضه قطع العلاقة معهم بحجة صحبة زوجها. وتبين من التحريات، أن المتهمين هم: "م.ع.ع، خ.ص.ر"، "ج.ى.ط، س.ك.م"، وتم تحرير محضر بالواقعة، وعُرض على النيابة العامة، حيث تولى المستشار محمد عمر، وكيل نيابة صدفا، التحقيق، بإشراف المستشار عبد الرحمن صقر، مدير النيابة، والمستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوبأسيوط.