توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، في قريتي الرزانية وصيدا الحانوت، بريف القنيطرة الجنوبي. وذكر مراسل وكالة «سانا» أن قوة للاحتلال مكونة من سيارتي همر وسيارة هايلكس تحركت من مدخل تلة أبو غيثار باتجاه قريتي الرزانية وصيدا الحانوت، ثم انسحبت لاحقاً دون إقامة حواجز أو تنفيذ عمليات تفتيش للمنازل. وكانت قوة تابعة للاحتلال توغلت أمس، بمناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي، مع إقدامها على هدم مشفى الجولان القديم في المدينة. يأتي ذلك فيما اختتمت سوريا وإسرائيل، الثلاثاء، جولة جديدة من المحادثات برعاية أمريكية، استمرت يومين في العاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت عن إنشاء خلية اتصال لتبادل معلومات استخباراتية وخفض التصعيد العسكري. وقال بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته الخارجية الأمريكية، إن مسئولين كبارا من إسرائيل وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين. وأضاف البيان المشترك أن قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل. وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أمريكي. وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة. وقال البيان إن واشنطن تثمن الخطوات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل وتؤكد التزامها بدعم تنفيذها، وإن لقاء باريس يشير إلى عزم سوريا وإسرائيل على فتح صفحة جديدة.