ذكر مسئول تركي بارز، اليوم السبت، أن ناقلتي نفط تردد أنهما جزء من "أسطول الظل"الروسي، اللتين اشتعلت فيهما النار، قبالة ساحل تركيا على البحر الأسود، ربما تعرضتا لهجوم بألغام أو طائرات مسيرة أو صواريخ. وتعرضت الناقلتان كايروس وفيرات لهجومين متتاليين في وقت متأخر من عصر أمس الجمعة، مما دفع إلى إجراء عمليات إنقاذ. وتردد أن أفراد طاقمي الناقلتين سالمون. وقال وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، إن خدمات الإنقاذ تلقت أولا تقارير بأن ناقلة النفط كايروس ربما اصطدمت بلغم قبل أن يتم إبلاغها بوقوع انفجار على متن ناقلة النفط فيرات. وقال أورال أوغلو، لقناة (إن.تي.في) التلفزيونية، في وقت مبكر من صباح اليوم السبت "تشير أطقمنا إلى وقوع انفجارات على متن السفينة الأخرى وأن هذه الانفجارات نجمت أيضا عن تدخل خارجي". وأضاف "أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن تدخل خارجي، يمكن أن يكون لغما أو صاروخا أو سفينة بحرية أو طائرة مسيرة. ليس لدينا معلومات قاطعة في هذا الصدد". وذكر موقع "أوبن سانكشنز" الخاص بجمع المعلومات التي تستخدم في تتبع الأشخاص والكيانات التي تتحايل على العقوبات ، أن ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لهجوم واشتعلت النيران فيهما في البحر الأسود قبالة السواحل التركية أمس الجمعة، هما جزء من "أسطول الظل"، أو من السفن المستخدمة لتفادي العقوبات المفروضة على روسيا بعد الحرب مع أوكرانيا عام 2022. وأفادت هيئة الملاحة البحرية التركية في وقت سابق أمس الجمعة، بأن ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم واشتعلت النيران فيهما في البحر الأسود ما استدعى القيام بعمليات إنقاذ لهما.