قالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانيين، إنها قدمت بعد التشاور والتنسيق مع وزارة الإعلام، وبواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأممالمتحدة في نيويورك، شكوى إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت صحفيين ومنشآت إعلامية، في حاصبيا جنوبلبنان وفي منطقة الأوزاعي، والتي أدت إلى استشهاد المصورَين وسام قاسم وغسان نجار، والتقني محمد رضا، بالإضافة إلى إصابة عدد من الصحافيين والمصورين. وبحسب بيان نشره وزير الإعلام اللبناني، صباح الاثنين، أكد «لبنان في شكواه أن الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للجسم الإعلامي يعتبر جرائم حرب موصوفة تستدعي محاسبة إسرائيل ومعاقبتها عليها؛ باعتبارها تقوّض أسس الصحافة الحرة، وأهمها تعزيز سلامة الصحفيين والتدفق الحر للمعلومات، وتشكل محاولة لترويع وترهيب جميع الصحافيين العاملين على تغطية العدوان الإسرائيلي على لبنان، لا سيما بعد نجاح الصحافة الحرة في نقل حقيقة ما ترتكبه إسرائيل من جرائم ومجازر وانتهاكات صارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان». ودعا لبنان الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات فعّالة لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وشعبه، بما يشمل المدنيين والصحافيين والمسعفين.
بعد التشاور والتنسيق مع وزارة الاعلام، قدّمت وزارة الخارجية والمغتربين، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأممالمتحدة في نيويورك، شكوى الى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت صحافيين ومنشآت إعلامية، في حاصبيا جنوبلبنان وفي منطقة الأوزاعي، والتي أدت الى مقتل… — Ziad T. Makary (@ZiadMakary) October 28, 2024 واستشهد 3 صحفيين لبنانيين، فجر الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف مقر إقامتهم وهم نائمون، في بلدة حاصبيا جنوبلبنان، في حين ندد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بالحادثة، وقال إنها تشكل فصلا من فصول جرائم الحرب التي يرتكبها العدو الإسرائيلي. وذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات على مناطق متفرقة جنوبلبنان، مساء الخميس وفجر الجمعة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم صحفيون، وتدمير 4 مبان. وذكرت قناة «الميادين» اللبنانية، أن من بين القتلى المصور غسان نجار، ومهندس البث محمد رضا اللذين كانا يعملان في القناة، والمصور وسام قاسم، الذي كان يعمل في قناة «المنار» التابعة لحزب الله. وقال صحفيون في مكان الحادث إن الضربة استهدفت مقر الإقامة بشكل مباشر.