أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، اليوم الأحد، إغلاق المجال الجوي فوق جزء من بحيرة ميشيجن، لأسباب تتصل ب"الدفاع القومي". ولم توضح الإدارة، سبب حظر حركة الطيران في تلك المنطقة، بحسب شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية. وذكرت إدارة الطيران الفيدرالية، في بيان، أن "الطيارين الذين لن يلتزموا بالإجراءات قد يتم اعتراضهم واحتجازهم واستدعائهم من قبل السلطات القانونية"، مشيرة إلى أنهم قد يواجهون "قوة مميتة" في الجو. وكانت الهيئة أعلنت إغلاق المجال الجوي في ولاية مونتانا مؤقتا مساء أمس بسبب رصد "جسم" في السماء، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت رصد "خلل في الرادار" وعدم العثور على أي "جسم" فوق مونتانا. وبعد إغلاقه لفترة وجيزة بسبب أنشطة لوزارة الدفاع لم يتم الكشف عنها، أعادت إدارة الطيران الفيدرالية في وقت متأخر من مساء أمس، فتح المجال الجوي في ولاية مونتانا. وكانت قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية أصدرت بيانا أمس قالت فيه إنها "رصدت شذوذا في الرادار وأرسلت طائرة مقاتلة للتحقيق". وتابع البيان أن "الطائرات لم تحدد أي شيء يرتبط بضربات الرادار. وستواصل القيادة مراقبة الوضع". يأتي ذلك بعد إسقاط ثلاثة أجسام طائرة، أحدها وصفته واشنطن بأنه منطاد تجسس صيني، فوق الولاياتالمتحدة وكندا في أسبوع.