قال الإعلامي عمرو الليثي، إن الطبعة السادسة من كتابه "حكايات الليثي " صدرت عن دار الشروق للنشر والتوزيع، ومتوفر الآن بجناح دار الشروق في معرض الكتاب، وذلك بعد أن حققت الطبعات الخمس نجاحا كبيرا ونفدت فور صدورها. يضم "حكايات الليثي" للإعلامي د. عمرو الليثي، أسرارًا ووثائق عن حياة غنية بالإبداع والمبدعين العظماء الذين صنعوا بهجة أيامنا ورسموا ملامح مصر الجميلة، وهو كتاب عن قوة مصر الناعمة، بقعة الضوء الباهر الذي خطف أنظار العالم العربي واحتضن كل الكواكب الصغيرة التي جاءت لتلمع وتكبر وتصبح نجوما ساطعة في سماء الفن والثقافة العربية. ووثق الليثي، في مطلع الفصل الأول من الكتاب أنه دار يوما حديث مطول بينه وبين عمه المنتج الكبير، أو كما يُطلق عليه شيخ المنتجين جمال الليثي - رحمه الله- عن بدايته وكواليس ما مر به من حكايات أفلام زمن الفن الجميل خلال رحلته الطويلة في عالم الفن، ومواقف فنية مع والده المنتج ممدوح الليثي أثناء إنتاج أعظم ما صنع في الدراما المصرية منها مسلسل العائلة ورأفت الهجان وغيرها من الأعمال. وتتضمن الكتاب كشف أسرار عن النجوم الكبار في السينما والدراما المصرية والعلاقة القوية بين المنتج الكبير جمال الليثي والمنتج الكبير رمسيس نجيب وإنتاج أشهر أفلام إسماعيل ياسين، وانطلاقة السندريلا من خلال فيلم "إشاعة حب" وسر مكالمتها لعبد الحليم، وقصة فيلم "صراع في النيل" للمنتج جمال الليثي، والتصوير الخارجي في النيل من سوهاج إلى القاهرة، وفيلم "للرجال فقط" وكيف جمع الليثي بين نادية لطفي وسعاد حسني، وأسرار فيلم "الزوجة 13" وترشيحه للمنافسة في مهرجانات عالمية وكيف تم حرمان رشدي أباظة من الجائزة، وفيلم ثرثرة فوق النيل وكواليس وأسرار تنشر لأول مرة، مرورا بفيلم الكرنك وردود الأفعال القوية عليه، و فيلم القاهرة 30 والذي أبهر العالم، وفيلم "العنب المر"، وأسرار عن الفنان الكبير يوسف وهبي "الحياة .. والموت"، وفيلم الزوجة الثانية والذي أحداث انقلابا في السينما. كما كشف الكتاب عن أسرار فيلم "ميرامار" قصة الكاتب الكبير نجيب محفوظ، وبعد عرض الفيلم على الرقابة على المصنفات الفنية أحالوه للرئيس عبدالناصر والذي أجازه للعرض الجماهيري دون حذف، وكيف تم منع عرض فيلم "ناصر 56" لمدة عام إلى أن تم إجازاته للعرض، وأسرار خاصة عن المنع والموافقة، وإنتاج أفلام عن حرب أكتوبر تجسد الانتصار العظيم. كما تتضمن الكتاب كشف أسرار عملاق الدراما التليفزيونية والسينمائية ممدوح الليثي وقطاع الإنتاج في عصره الذهبي وروائع مسلسلات درامية ومنها رأفت الهجان وليالي الحلمية والمال والبنون مرورا بفوازير نيللي وشريهان وعم فؤاد، ومسلسل محمد رسول الله، ولن أعيش في جلباب أبي، وغيرها من الأعمال الرائعة ويكشف الكتاب أسرارا عن تلك الحقبة الدرامية الذهبية في تاريخ مصر مرورا بأفلام التليفزيون، وأسرار أحمد زكي وحليم وبدلة المشير، وإحسان عبد القدوس وفيلم "أنا لا أكذب ولكني أتجمل" وسيناريو المبدع ممدوح الليثي والعديد والعديد من الأسرار وكواليس الإبداع السينمائي والدرامي في مصر، وتلك الكوكبة الرائعة التي أسست وأقامت صروح الفن المصري من السينما إلى الدراما التليفزيونية في عصرها الذهبي.