طمأن القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، بشأن الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدًا أنه بخير الآن. وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسؤوليتي»، المذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء السبت، أن الكنيسة أصدرت بيانًا اليوم، للكشف عن تفاصيل الحالة الصحية للبابا، متوجهًا بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، على المداخلة الهاتفية التي اطمئن فيها على صحة بابا الإسكندرية. وأشار إلى أن كلمات الرئيس السيسي في عيد الميلاد، تعطي للحظة واليوم والمناسبة شعورًا خاصًا بالفرحة والفخر، قائلًا إن «الرسائل المطمئنة التي بعثها الرئيس، تؤكد شعوره بالمواطنين ووقوفه على ما يشغلهم». وذكر أن الرئيس شدد على أهمية عدم الخوف لأن الله موجود، كما أن الدولة لن تترك المواطن، متابعًا: «الحفاوة التي استقبل بها الرئيس مستحقة للمشاعر التي يقدمها، فهو حريص على المجيء وتقديم التهنئة ومصافحة أكبر عدد من المصلين الموجودين». وأشاد بتقديم الرئيس السيسي التهنئة للمصلين بشكل شخصي، مختتمًا: «كنت موجودًا في المشهد، الرئيس يهتم أن يحيي الشخص الذي يصافحه ويهنئه، وشعور المواطن أن الرئيس يقدم له تلك المشاعر الطيبة، بمثابة قوة وحافز ورسالة طمأنينة وتقدير». وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في بيان لها اليوم، إن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أجرى عددًا من الفحوصات الطبية، إثر حالة الإجهاد التي عانى منها خلال قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة، مساء أمس. وأضافت، أن نتائج الفحوصات وتشخيصات الأطباء المتابعين، أظهرت أن قداسة البابا بصحة جيدة، وأن حالة الإرهاق جاءت نتيجة للمجهود الذي بذله قداسته خلال الأيام الماضية، أثناء الاستقبالات المتواصلة للمهنئين والمحبين بمناسبة عيد الميلاد، إلى جانب العمل الرعوي المكثف الذي قام به مؤخرًا.