قالت «أم عماد» شقيقة جمال حسين المتهم بإلقاء عبوة على المعبد اليهودى إن شقيقها ترك المنزل منذ 10 أيام، وأقام فى غرفة استأجرها بعيدا عنهم، وأنهم عرفوا بخبر القبض عليه من التليفزيون. بينما ألقت أجهزة الأمن القبض على زوج شقيقته وشهرته «الحاج حمدى»، بينما قالت ابنة شقيقة المتهم ل«الشروق» إن خالها «المتهم» لا يصلى، لكن الجيران قالوا إنه يواظب على الصلاة، ولم يتزوج مما سبب له مشكلة، ويحتاج إلى امرأة فى حياته. ونفت أن يكون لخالها أى نشاط دينى أو اجتماعى فهو إنسان انطوائى للغاية ويحتفظ بسره لنفسه، ولا يعرف أحد ما يفكر فيه، ونفت اعتناقه أى أفكار متطرفة قائلة إنه لا يصلى، وأضافت أنه عانى من كبت جنسى لأنه وصل إلى سن كبيرة يحتاج فيها إلى وجود زوجة وهو ما أثر عليه، ونفت دخوله إلى مصحة نفسية للعلاج النفسى أو العلاج من الإدمان. وأضافت أنه تغير كثيرا بعد أن خرج من المعتقل الذى قضى فيه أكثر من 10 سنوات، بدون محاكمة. وتدخلت شقيقة المتهم قائلة إن مشاجرات زوجها مع شقيقها ترجع إلى الحساسية المفرطة التى يعانى منها شقيقها تجاه زوجها، ولكنه لم يترك المنزل بعد المشاجرات، مشيرة إلى أن المرة الوحيدة التى تغيب فيها عن المنزل كانت قبل الحادثة بعشرة أيام. وقالت إنها افتتحت له محل خياطة أمام المنزل لكى يستطيع كسب قوت يومه، خصوصا بعد تكرار تركه لمحل الأخشاب الذى يعمل به زوجها. بينما قال إبراهيم محمد حسن، نجل شقيقة المتهم، إن خاله تأثر كثيرا عقب خروجه من المعتقل بعد قضاء 10 سنوات على ذمة قضية إحراق نوادى الفيديو، عندما علم أن زملاءه بالمعتقل حصلوا على مبلغ تعويض من وزارة الداخلية فى قضايا اعتقالهم، بينما لم يحصل على شىء، واختلق مشاجرة حامية مع المحامى الذى كان يتولى الدفاع عنه وأضاف أن خاله لم يهتم به سوى شقيقته التى كانت تعطف عليه، بينما طرده أشقاؤه من المنزل منذ خروجه من السجن، واعترف ابن شقيقته بأن ما فعله خاله تصرف «عبيط» وأنه أراد من خلال فعلته توجيه رسالة إلى الحكومة والمسئولين من وزرة الداخلية بسبب عدم حصوله على التعويض المناسب على ذمة اعتقاله، كما أن فقره الشديد لعب دورا كبيرا فى ارتكاب الجريمة، حيث إن أشقاءه تركوه نهائيا ولم يسألوا عنه وهو ما تسبب فى تأثره نفسيا. وحكى إبراهيم موقفا حدث بينه وبين خاله عندما زاره فى السجن قبل خروجه أن خاله اشتكى له من أن مباحث أمن الدولة سجلته تحت بند «إرهابى خطر» رغم أنه تم اعتقاله بحسب إبراهيم خطأ، حيث لم يشمله قرار الإحالة فى قضية إحراق نوادى الفيديو مما يؤكد أنه كان بريئا، وتسبب فى تأثره نفسيا إلا أنه ارتكب فعلته بعد أن ضاقت به الدنيا. وواصل: حاولنا عقب خروجه أن نزوجه إلا أن مشروع خطوبته فشل مرتين، حيث تم رفضه بسبب اعتقاله والسمعة، التى عرفها عنه الناس، وكشف أن خاله متغيب منذ فترة، ولم يكن موجودا فى غرفته طوال تلك الفترة، إلى أننا فوجئنا بضباط مباحث أمن الدولة تقتحم المنزل، وتسألنا عنه إلى أن علمنا أن بارتكابه للجريمة وألقت القبض القبل على والدى ولم يعد حتى الآن. واتفق الجيران أن «الشيخ جمال» كما أطلقوا شخص انطوائى، ولكنه متناقض، فأحيانا يطلق لحيته أو يحلقها، وأكدوا أن قسم شرطة بولاق اعتقله فى إحدى المرات، وحلقوا له لحيته داخل القسم ثم أطلقوا سراحه. وقال أحد جيران إن المتهم كان يفشى السلام على الناس، وأحيانا يقوم يتشاجر مع جيرانه إذا قاموا برد السلام عليه بتحية يعتبرها غير كافية خاصة إذا لم يعرضوا عليه دخول منزلهم وتناول الشاى لديهم، ودائما ما يقول لهم إذا حييتم بتحية فحييوا بأحسن منها أو ردوها ويتشاجر معهم، لكنهم نفوا أن انضمامه لأى تيار دينى، لكنه كان دائم الصلاة فى المسجد، وأحيانا كثيرة يختفى لفترات طويلة ثم يعود، دون أن يعرف أحد أين كان ومتى عاد، لأنه إنسان «تقيل جدا» لا تستطيع أخذ كلمة منه حتى لو بعد ثلاثة أيام. وأكدوا أنه كان يتاجر فى المخدرات دون أن يتعاطاها، كما تاجر فى «البودرة» وسبق حبسه ثلاث سنوات فى إحدى القضايا.