قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن الرئيس السيسي خير داعم لأهل القرآن، مثمنا دعمه فيما تم من تطوير لمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه) حتى وصل إلى هذه الحالة. وأضاف جمعة، خلال افتتاحه مقرأة كبار قراء القرآن الكريم بمسجد الإمام الحسين، أن ما نحن فيه الآن من أننا نجلس آمنين مطمئنين في أمن وأمان فهو بفضل الله (عز وجل) ثم بما يدعمنا به الرئيس السيسي، وما قامت به قواتنا المسلحة الباسلة وشرطتنا الوطنية وكل مخلص في هذا البلد في إرساء الأمن والأمان. وأشار إلى أن الدين لابد له من وطن آمن مستقر يحمله إلى العالمين، فلو لم يكن هناك الأمن لما كانت هذه الجلسة، داعيا أن يجعل مصر أمنًا أمانًا سخاء رخاء وسائر بلاد العالمين، وأن يجزي الرئيس عبد الفتاح السيسي خير الجزاء عما يقدمه لخدمة الدين والوطن وخدمة القرآن وأهل القرآن. وأكد جمعة، أن هدفنا ورسالتنا هي خدمة القرآن وأن نستعيد أمجاد دولة القراءة المصرية خدمة لكتاب الله، مشيرا إلى أن هناك أملًا كبيرًا في الله أن هذا الجيل قادر على حمل الأمانة وأداء الرسالة في خدمة كتاب الله، وعلى استعادة أمجاد دولة التلاوة المصرية. وأوضح أنه سيتم تخصيص جلسة كاملة في المؤتمر الدولي الذي سيقام في الفترة ما بين 24-25 من شهر سبتمبر الجاري لنخبة من أعلام دولة التلاوة لِنُسمِعَ العالم كله صوت أعلام القراء المصريين، وليتأكد الناس جميعًا أن الخير في أمة محمد "صلى الله عليه وسلم" باق إلى يوم القيامة. ولفت إلى أن الأمر لم يقف على حد القراءة فقط، بل إننا نتوسع في فهم كتاب الله تفسيرًا فأخذنا في عقد عدة مجالس للإقراء في تفسير القرآن الكريم لمجموعة من نخبة من المتخصصين في التفسير. ونوه بأن الوزارة مستمرة في التوسع في الأنشطة القرآنية، حيث يوجد أكثر من 3500 مسجدًا يقيم المقارئ سواء للأئمة أم للجمهور أو للواعظات، وأكثر من 7000 مسجد يقيم البرنامج الصيفي للطفل تقوم على خدمة كتاب الله حفظًا ومراجعة للنشء.