ساق البامبو سعود السنعوسى الدار العربية للعلوم ناشرون 2012 منصةstorytel لماذا كان جلوسى تحت الشجرة يزعج أمى؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لى جذور تضرب فى عمق الأرض ما يجعل عودتى إلى بلاد أبى أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعنى شيئا أحيانا. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، فى أى أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. فى أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان فى الفلبين.. خيزران فى الكويت.. أو بامبو فى أماكن أخرى. لا أحد ينام فى الإسكندرية إبراهيم عبدالمجيد دار الشروق 1996 منصة storytel لا أحد ينام فى الإسكندرية هى الجزء الأول من ثلاثية الإسكندرية للروائى الكبير إبراهيم عبدالمجيد. تلك الثلاثية التى تؤرخ لبطلتها الاهم، ذاتها، عبر نقاط التحول العظيمة التى شكلت تاريخها المعاصر، واولى هذه النقاط هى الحرب العالمية الثانية. والأعمال الثلاثة تشكل ثلاثية عن المدينة فى تجليات مختلفة، لذلك يمكن قراءتها متتابعة، يمكن أيضا قراءة كل رواية مستقلة عن الأخرى. وكالة عطية خيرى شلبى دار الشروق 2008 منصة storytel «ما كنت أحسب أن الحال يمكن أن يتدحدر بى إلى حد قبول السكنى فى وكالة عطية. بل ما كنت أتصور أننى قد صرت صعلوكًا حقيقيًا ومن زمرة الصياع القراريين، إلى حد أن أعرف مكانًا فى مدينة دمنهور اسمه وكالة عطية.. عرفت النوم داخل المواسير وتحت الأشجار على الطرق الزراعية وعلى الأرصفة المتاخمة للمقاهى الشعبية. ورغم كل هذه البهدلة لم أكن عرفت بعد، ذلك المكان المسمى بوكالة عطية». يأخذنا الكاتب الكبير خيرى شلبى فى واحدة من أمتع الرحلات وأكثرها تشويقا، إلى قاع مدينة دمنهور وعوالم مثيرة تكون خيالية، من خلال بطل الرواية، الطالب المتفوق بمعهد المعلمين بدمنهور، الذى يعتدى على مدرسه بالضرب مما يتسبب فى طرده من المعهد وسقوطه إلى العالم السفلى: وكالة عطية: مأوى المهمشين والصعاليك والأشقياء فى المدينة. يعقوب د. محمد عفيفى دار الشروق 2021 منصة storytel ورقة صغيرى تسقط من مخطوط قديم، مصادفة تُغيَّر حياة التلميذ؛ طيفٌ من الماضى يلاحقه عبر الأماكن والأزمة والدراسات المختلفة، وحتى عبر الأشخاص! من صعيد مصر لإكس إن بروفانس، من غرفة الاستقبال بالأنبا رويس إلى المكتبة الوطنية بباريس، رحلة بحث طويلة وراء الرجل «ذو الألف وجه»، أو صاحب اللا وجه؛ جنرال ملعون، مُباشر خائن، بطل قومى صاحب مشروع.. وجوهٌ عديدة كلما اقترب من أحدها تكَشَّف له وجهٌ آخر، سرابٌ ممتّد!.