♦«السيدة الزجاجية» عمرو العادلى دار الشروق 2022 اقرألى فى روايته الجديدة، يتبع عمرو العادل رحلة «ثومة» التى لم تفق بعد من آلام الولادة لتجد المولود طفلًا برأس كبير. بأسلوب مُتدفق، يأخذنا المؤلف إلى عدة عوالم متباينة؛ عالم السيرك بما فيه من سحر، عالم الصيد بما فيه من صراع، عالم الزراعة بما فيه من أمل، وعالم المصانع حيث لا مكان لضعيف أو مُتكاسل. يروى لنا المؤلف رحلة مشوار البطلة، مازجًا بين عالم غريب وبين واقع تلمسه من حولك أينما نظرت؛ بداية من زوج الأم الذى يرى أنها خُلقت بلا فائدة، مرورًا بنساء بلا حيلة يحاولن «المعافرة» ورجال يبحثون عن رجولتهم المنسحقة، حتى تصل «ثومة» إلى خص بوص تظن أن فيه الأمان المفقود. فى «السيدة الزجاجية» تبدو الحياة غير عادلة فى أوقات كثيرة، لكن «ثومة» تقرر تحدى ظروفها... فهل تسحقها الأيام أم تنجح فى ترويض العالم من حولها؟ ♦«أوراق شمعون المصرى» أسامة عبدالرءوف الشاذلى الرواق للنشر 2021 منصة storytel «وبعد، فهذا ختام ما كتبه «شمعون بن زخارى»، والملقب بشمعون المصرى، عن أخبار بنى إسرائيل فى أرض سيناء، وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة نبى الله موسى بن عمران. وأعلم أنى ماكتبت فى هذا الرقاع إلا أحد أمرين، أمرٍ شهدته بعينى أو أمرٍ سمعته من رجل من الرجال الثقات. وأُشِهد الرب (إيل) أنى ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا، وإنما إظهار شهادتى على جيل من شعب بنى إسرائيل، اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه، ثم غضب عليه و أهلكه فى تلك البرية القفراء بعد أن أذاقه شقاء الارتحال ومرارة التيه. هذا كتاب لا أدرى من سيكون قارئه، فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخارى بن رأوبين الملقب بشمعون المصرى تم فى الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج. ♦«عزازيل» يوسف زيدان دار الشروق 2008 منصة storytel «لو قرأنا الرواية قراءة حقيقية، لأدركنا سمو أهدافها ونبل غاياتها الأخلاقية والروحية التى هى تأكيد لقيم التسامح وتقبل الآخر، واحترام حق الاختلاف، ورفض مبدأ العنف.. ولغة الرواية لغة شعرية، تترجع فيها أصداء المناجيات الصوفية، خصوصا حين نقرأ مناجاة هيبا لربه» د. جابر عصفور. ♦ «ساق البامبو» سعود السنعوسى الدار العربية للعلوم ناشرون 2012 منصة storytel لماذا كان جلوسى تحت الشجرة يزعج أمى؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لى جذور تضرب فى عمق الأرض ما يجعل عودتى إلى بلاد أبى أمرا مستحيلا؟.. ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعنى شيئا أحيانا. لو كنت مثل نبتة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءا من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، فى أى أرض.. لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. فى أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان فى الفلبين.. خيزران فى الكويت.. أو بامبو فى أماكن أخرى.