♦«وكالة عطية» خيرى شلبى دار الشروق 2008 منصة storytel « ما كنت أحسب أن الحال يمكن أن يتدحدر بى إلى حد قبول السكنى فى وكالة عطية. بل ما كنت أتصور أننى قد صرت صعلوكا حقيقيا ومن زمرة الصياع القراريين، إلى حد أن أعرف مكانا فى مدينة دمنهور اسمه وكالة عطية... عرفت النوم داخل المواسير وتحت الأشجار على الطرق الزراعية وعلى الأرصفة المتاخمة للمقاهى الشعبية. ورغم كل هذه البهدلة لم أكن عرفت بعد، ذلك المكان المسمى بوكالة عطية». يأخذنا الكاتب الكبير خيرى شلبى فى واحدة من أمتع الرحلات وأكثرها تشويقا، إلى قاع مدينة دمنهور وعوالم مثيرة تكون خيالية، من خلال بطل الرواية، الطالب المتفوق بمعهد المعلمين بدمنهور، الذى يعتدى على مدرسه بالضرب مما يتسبب فى طرده من المعهد وسقوطه إلى العالم السفلى: وكالة عطية: مأوى المهمشين والصعاليك والأشقياء فى المدينة. ♦«عتبات البهجة» إبراهيم عبدالمجيد دار الشروق 2005 منصة storytel بطل «عتبات البهجة» رجل جاوز الخمسين من عمره، يتأمل ما مضى من حياته، يحاور نفسه ويسأل صديق عمره ونظيره فى السن: لماذا كلما اقتربت منَا البهجة ابتعدت عنَا؟ فيرد صديقه قائلا: إن الوقوف على عتبات البهجة خير من الدخول إلى البهجة نفسها؛ لأنك إن دخلت إليها قتلتك وأهلكتك. هكذا، وعبر سرد حميم ومشوِق، سيصحب القارئ هذا الرجل الخمسينى فى رحلته بحثا عن البهجة. ويتساءل الراوى عبر فصول الرواية التى استهل كل واحد منها بسؤالين يبدآن بكيف، ولماذا؟ عن أمور يعرف أنه لن يجد لها إجابة؛ فضياع البهجة أو افتقادها قد يحدث مرة أو اثنتيْن فى المجتمع ويمضى، لكننا فى بلادنا هذه كلما صادفتنا البهجة، ضاعت منا ولا تعود، ويكون علينا دائما وفى كل مرة أن نبحث عنها من جديد! ♦«كحل وحبهان» عمر طاهر دار الكرمة 2018 منصة storytel «فسدت شهيتى أنا الذى كنت أرى فى الطعام ما بعد الطعام. لا يوجد ما هو أشهى من طعام استقر لفترة داخل فخارة فى النار، تماما كالتجارب التى تسوى جاذبية الواحد على مهل. الفاكهة التى أعود بها من السوق لا ضامن لها، وهى غدَارة مثل اختيارات الواحد العاطفية. الخبز يقول إنه لا بد من شريك. يكبر الواحد فيهرب من أهله، مثلما يسقط اللحم الناضج عن عظم مفصل الفخذ الذى لولاه ما تشكَل وتماسك». فى هذه الرواية يكتشف عمر طاهر متعة استخدام الطعام والرائحة لكتابة قصة حياة رجل عادى. ♦«كقطة تعبر الطريق» حاتم حافظ الدار المصرية اللبنانية 2021 اقرأ لى «كقطة تعبر الطريق» رواية موضوعها «العالم» وليس مكانا بعينه أو هوية دون غيرها. إنها رواية الإنسان المنسحق فى آلة العولمة الجبارة، والذائب فى مقدرات خلقتها قوى هائلة تحدد له مصيره وتمزق خرائطه لتدفعه نحو الموت أو الجنون. جميع شخوصها مغتربون، كلٌ منهم هارب من حربه الكبرى والخاصة معا، باحث عن طوق نجاة ينتشله من جحيمه الشخصى. كل شخص هنا يعبر ضفته نحو ضفة أخرى، عبورا سريعا مرتبكا بالضبط كقطة تعبر الطريق طامحةٌ فى الوصول إلى الرصيف المقابل.. لكن حياتها قد تضيع فى لحظة، تحت عجلات سيارةٍ مسرعة.