مع كل رواية ضمن سلسلة "ما وراء الطبيعة"، كان قول من أقوال "البطل الخيالي" رفعت إسماعيل الرجل السبعيني الأعزب الذي يمتلك شخصية عصبية ولا تقبل الانتقاد، يعلق في ذهن بعض القراء. من ضمن الأقوال التي مازالت تتذكرها "شاهندة محمد" عن الشخصية الوهمية التي احتلت حكاياتها 80 رواية في كتابات الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق: "الرجل يتكلم بثقه بالغة إلى حد أن كلامه صار ذا رأس وعنق وذيل.. صار ثلاثى الأبعاد". كما تتذكر قولاً آخر أشتهر به في إحدى الروايات، وهو: "وحين دق جرس الهاتف للمرة الثانية فى عشرة أيام شعرت بضيق لأن هذا البيت تحول إلى سنترال عمومى". الرجل الذي ابتكره الراحل في سلسلة "ما وراء الطبيعة" التي كتبها على مدار 15 عامًا، وحققت نجاحًا وانتشارًا واسعًا بين الشباب، سيتحول قريبًا إلى بطلًا ضمن فريق عمل يجسد الحكايات الخارقة التي تحدث عنها الكاتب، من خلال عمل درامي، من خلال شبكة "Netflix" الأمريكية، بالتعاون مع المنتج محمد حفظي والمخرج عمرو سلامة. في إحدى الروايات، ذكر رفعت قولًا عن حب المرأة للرجل، مبدلًا المعايير التي اعتاد عليها الكثير وهى القوة، فقال: "إن المرأة تحب رجلها ليس لأنه أقوى الرجال، ولا أوسمهم، ولا أغناهم، بل لأنه هو.. بضعفه وقوته"، وهذا هو القول الذي مازالت تتذكره شادية علي، حسبما وصفت على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". أما عن أحمد عبدالعزيز، فيتذكر قولًا آخر، وصف فيه رفعت الراحة من منظوره الخاص، وهو: "راحة تجعل عقلك كقدمين فارقتا الحذاء بعد يوم شاق إنهما تنتفخان.. تنبضان.. ثم يغدو من المستحيل إعادتهما للحذاء بعد ذلك". وحينما أراد إسماعيل وصف أفعاله بإحدى الروايات قال: "ولكننى كالعادة كنت ساذجا ساذجا"، وهذا القول هو ما تذكرته ريهام جاد، أما مها ماهر، فتذكرت قولًا أخرًا، وهو: "إننا أطفال خالدون وكلما تقتدم بنا العمر أزددنا طفولة ورفضنا فكرة الشيخوخة.. لكننا نموت طيلة الوقت وينسانا أصدقاؤنا الأعزاء مهما بكوا علينا فى البداية.. هذه هي الحقيقة.. قبولها نضج ورفضها عته.. لكننا -المؤسى- نفضل أن نكون معاتيها على أن نكون شيوخًا". وتذكرت أيضًا حديث رفعت إسماعيل عن الحب، حينما قال في أسطورة الغرباء: "الحب فى الرابعة عشر ضرورة وفي الرابعة والعشرين حياة وفي الرابعة والثلاثين حماقة، وفي الرابعة والأربعون مأساة". أما فيروز محمود، فتتذكر قول إسماعيل عن الصواب والخطأ، حينما قال في إحدى الحكايات " أكره أن أكون محقاً طيلة الوقت... لقد صار هذا مملاً"، وتذكر عبدالرحمن فرحات، هو الآخر أحد أقوال الشخصية الوهمية، وهي: "ذهبت لأفتح باب شقتى متوقعًا -كالعادة- أن من يرن الجرس هو شخص يلومني على شئ ما أو يزف لي مصيبة أو يريد نقودًا أو يقترض شيئا لن يرجعه". وظهر إسماعيل، الشخصية الوهمية في سلسلة "ما وراء الطبيعة"، طبيبًا تحدث له أمورًا غريبًا، يرويها خلال الروايات. وخلال الأحداث يكشف إسماعيل، عن أشياء كثيرة عرضت عليه بسبب الشهرة التي حققها في مجال الخوارق بعد انتشار أخبار مغامرات نشرتها عنه مجلات أمريكية. وصف رفعت إسماعيل ابن محافظة الشرقية نفسه في سطور الروايات، بأنه حالة فريدة من القبح والنحول، فهو يدخن بشراهة، ويستخدم دائمًا حبوب النيتروجلسرين بسبب حالة قلبه الواهنة، وأيضًا يعاني من الربو وضيق الشرايين التاجية والقرحة.