علنت نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد بمجلس قضاء الجزائر، أمس الثلاثاء، إيداع 47 شخصا رهن الحبس المؤقت بتهمة ضلوعهم في أعمال الشغب والتخريب التي أعقبت المسيرات السلمية التي نظمت بالعاصمة الجزائرية الجمعة الماضية، رفضا لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة. وقالت النيابة في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مساء أمس الثلاثاء، "بعد توقيف المشتبه بهم، أمرت النيابة بإيداع 47 منهم رهن الحبس المؤقت". وذكرت النيابة، أن المسيرات التي عرفتها مدينة الجزائر يوم 8 مارس 2019 عبر مختلف أحيائها "جرت بطريقة سلمية عموما، إلا أنه عند نهاية المسيرات وبداية تفرق المتظاهرين، سجلت بعض أعمال الشغب والتخريب من طرف جماعات إجرامية انتهزت الوضع وارتكبت أعمال نهب وتحطيم لأملاك عمومية وخاصة مع مقاومتهم لقوات الأمن التي تصدت لهم". ونتج عن هذه الأعمال بعض الخسائر المادية مع تسجيل إصابات في صفوف عناصر الشرطة. وكانت المديرية العامة للأمن الوطني ( الأمن العام)، كشفت في وقت سابق عن إصابة 112 شرطيا، واعتقال 195 شخصا في أحداث شغب أعقبت مسيرات سلمية بالجزائر العاصمة.