كبير الأطباء الشرعيين في مصر يوضح أسباب عدم تحلل جثة الفنان عبد الحليم حافظ    حضور مليوني ل«أوباما» وأعلام الوطن ل«بايدن».. كيف اختلفت حفلات التنصيب منذ 2009؟    المشاط: إقبال متزايد على التمويلات التنموية خلال 2020.. واستطعنا تأمين 9.8 مليار دولار    الجريدة الرسمية تنشر قرار مدبولي بمنح الخميس المقبل إجازة رسمية    إيرادات هزيلة لإلهام شاهين.. «حظر تجول» يحقق 380 ألف جنيها فقط    17 نائبًا جمهوريًا يبعثون رسالة مشتركة لبايدن ويؤكدون تطلعهم للعمل معه    مصر ترحب بالاتفاق بين الأطراف الليبية حول المسار الدستوري    عاجل.. بايدن يصل إلى مبنى الكابيتول    سلوفينيا تكتسح مقدونيا وتقاسم السويد صدارة مجموعة مصر بمونديال اليد    جيرالدو مودعا جمهور و لاعبى الأهلى: أشكر زملائي وجميع المشجعين    بالفيديو.. 3 دقائق تلخص جهود شرطة التموين في يوم واحد    أول رد برلماني بشأن واقعة «تعرية الطفلة» بالدقهلية    الحبس عامين وكفالة 10 آلاف جنيه للمتهمة ب«سحل فتاة النزهة»    بالأسماء.. إصابة 3 في حادثين بقنا    أسرة وائل الإبراشي تناشد الجمهور: «بيتنفس كويس لا تلتفتوا للشائعات»    سميرة سعيد تعود للرومانسية في «بحب معاك».. (فيديو)    أحمد فؤاد سليم ومها نصار أمام جمال سليمان في «الطاووس» رمضان 2021    طريق الأهلي.. فليك: نستهدف إنجازا فريدا.. وسنواجه أفضل أندية العالم    كتاب الله بصيرتهم.. 3 أشقاء مكفوفين يختمون القرآن ب 7 قراءات    جنوب إفريقيا تشكل لجنة لمتابعة خطة توزيع لقاح "كورونا"    مونديال اليد.. مدرب بولندا يثني على أداء لاعبيه إثر الفوز على البرازيل    حريق هائل يلتهم نحو ألفى كيلومتر مربع من بعض المراعى فى موريتانيا    محافظ قنا يفتتح المركز التكنولوجي لخدمات المواطنين بإدارة التموين بقفط    أحمد السقا وأمير كرارة يصوران مشاهد الأكشن بمسلسل "نسل الأغراب"    أحمد الفيشاوي يطرح كليب أغنيته الجديدة "نمبر 2" خلال أيام    محمد عبد العليم داود رئيسًا للهيئة البرلمانية لحزب الوفد    الشباب والرياضة والأوقاف بجنوب سيناء تشاركان في حملة لتطهير مساجد الطور    إلغاء مؤتمر وزيرة الصحة حول مستجدات كورونا مساء اليوم لظروف طارئة    الصحة: إجراء 2249 تحليل pcr لكورونا للفرق المشاركة فى بطولة كأس العالم لليد    بالصور .. عمرو وردة يتورط في أزمة جنسية جديدة مع فتاة بدبي    اغتصبوها تحت تهديد السلاح.. القبض على مخطتفي ربة منزل في الإسكندرية    بإطلالة كاجوال.. هنا الزاهد تستعرض بساطتها في أحدث ظهور    رئيس جامعة الأقصر يتابع أعمال إنشاء معامل الإختبارات الإلكترونية    النواب يواجهون طارق شوقي بمصير مسابقة ال120 ألف معلم    الإفتاء: حب الوطن والحنين إليه دليل الكمال الإنساني    الإفتاء: تجرد البعض من واجبات الأبوة ولوازم الأمومة حرام شرعا    الرئيس اللبناني: نقدر الدعم الذي تقدمه بريطانيا للقوات المسلحة اللبنانية    بعد تجريد أب لطفلته من ملابسها.. الإفتاء: حرام شرعا.. وتطالب بعدم نشر الصور    تحرير 436 محضر عدم ارتداء كمامة فى حملة بدمياط    وزير الزراعة يتفقد حديقة الزهرية بالزمالك ويوجه بتطويرها ورفع كفاءتها وفتحها أمام الزائرين    أبشع جريمة فى الدقهلية.. أب يعذب رضيعته ويجردها من ملابسها..فيديو لايف    ضبط المتهمين بتحطيم مدخل عقار سكني ببورسعيد    تركنا البدلة القديمة.. طارق شوقي معلقا على تعديل نظام التعليم    شاهد.. كيف رد رئيس البرلمان على إهانة الفنانين من قبل نائب؟    وزير القوى العاملة: تحويل 6 ملايين جنيه مستحقات العمالة المغادرة للأردن    محافظ الغربية: مستمرين في إنارة شوارع القرى والمدن    حملات لرفع الإشغالات بالجيزة وفض سوق الثلاثاء (صور)    صميدة رئيسًا للهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ.. والضوي ل النواب    جينيفر لوبيز تصل واشنطن لإحياء حفل تنصيب بايدن.. وخطيبها: تشعر بالتوتر.. صور    رسميا.. الهلال السعودي يمدد عقد سلمان الفرج حتى 2025    مناظرة 268 حالة طبية بشرية و152 بيطرية فى قافلة لجامعة جنوب الوادى ب حلايب وشلاتين    4 أكلات شتوية تمد الجسم بالطاقة والدفء    «الفنادق»: لن يسمح لحاملي وثيقة «زواج التجربة» بالإقامة    الجيش اليمني: سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثي وسط البلاد    السيسى يطالب منظمة التعاون الاقتصادى بدعم مواجهة تداعيات جائحة كورونا    النرويجي "ساجوسين" يتصدر قائمة هدافي مونديال اليد    قمة خارج التوقعات.. يوفنتوس يتحدى نابولي على كأس السوبر الإيطالي    هل تلقى محمد الشناوى عرضا من ريال بيتيس؟ زكى عبد الفتاح يرد لليوم السابع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمر الإحالة: منفذو عملية «الواحات» خطفوا الضابط الحايس لمبادلته بتكفيريين مسجونين (1-2)
نشر في الشروق الجديد يوم 14 - 01 - 2019

- القضية تتضمن 53 متهماً بارتكاب واقعتي الاعتداء على كمين محور 26 يوليو والهجوم على مأمورية الشرطة
- عماد عبد الحميد قاد «كتائب ردع الطغاة».. والعكيزي استخدم القناصة لقتل عناصر الشرطة.. والمسماري اعترف بالجريمة
كشفت تحقيقات النيابة العسكرية في القضية المعروفة إعلاميا ب"هجوم الواحات" التي وقعت فى أكتوبر2017، عن انضمام المتهم الرئيسي فى القضية الليبي عبد الرحيم المسماري إلى خلية إرهابية تحمل اسم «كتائب ردع الطغاة» التابعة لتنظيم الفتح الإسلامي بليبيا المقرب من تنظيم القاعدة، والتي أسسها الضابط المفصول المتوفي عماد عبد الحميد، وأنشأ لها معسكراً بصحراء الواحات كنقطة انطلاق لأعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة.
وتضمن أمر الإحالة وأدلة الثبوت، الذي حصلت «الشروق» على نسخة منه، شهادات عدد من ضباط الأمن الوطني والضابط محمد الحايس الذي تعرض للخطف قبل أن تحرره القوات المسلحة، واعترافات المتهم المسماري، فى القضية التي تضم 53 متهماً منهم 37 محبوساً و6 مفرج عنهم بتدابير احترازية و10 هاربين، وحددت المحكمة العسكرية جلسة 23 يناير الجاري لنظر أولى جلساتها، وتتضمن واقعتين هما: الاعتداء على قوة كمين الشرطة المتركز بطريق محور 26 يوليو باتجاه طريق إسكندرية الصحراوي، والاعتداء على قوة مداهمة بطريق الواحات البحرية، والتي أسفرت عن استشهاد 11 ضابطًا و4 جنود وآخر مدني.
ووجهت النيابة للمتهم الليبي المحبوس عبدالرحيم محمد المسماري، وهو المتهم الرئيسي المحبوس فى واقعة الهجوم على مأمورية الواحات البحرية، أنه قتل وآخرون عمداً مع سبق الإصرار والترصد 11 ضابطًا و4 جنود وآخر مدني، حيث تمركزوا فى منطقة الواحات بأسلحة نارية وذخيرة ومفرقعات وترقبوا وصول المجني عليهم فوق تبة، وما إن رأوهم حتى أمطروهم بوابل من الطلقات النارية والقذائف من مختلف الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وأوضح قرار الإحالة فى القضية التي تحمل الرقم 160 لسنة 2018 جنايات عسكرية غرب القاهرة، أن تلك الجناية اقترنت بأخرى، حيث شرع المتهمون في قتل 3 ضباط و9 جنود، إلا أنهم لم يبلغوا مقصدهم بقتلهم، لتمكن بعضهم من الفرار وتدارك البعض الآخر العلاج.
ونسبت تحقيقات النيابة للمسماري وآخرين خطف النقيب محمد علاء الحايس ك"رهينة" وأبعدوه فى مكان من الصحراء بمنطقة الواحات، وكبلوه وغمموا عينيه، بهدف التأثيرعلى السلطات العامة فى أداء أعمالها للحصول منها على ميزة، بإرغامها على إبداله بتكفيريين مقبوض عليهم ومحتجزين قانونا.
واتهم قرار الإحالة المتهمين بسرقة أسلحة وذخيرة ومهمات قوات الشرطة المداهمة لمعسكر العناصر الإرهابية بالواحات، بالإكراه، وذلك بنية تملكها، فضلا عن استيلائهم على مركبات قوات الشرطة ومعداتها ووقودها، لاستعمالها ضد قوات الأمن وتسهيل فرارهم عقب ارتكاب الجريمة، بجانب حيازتهم لأسلحة وذخائر وعدد 20 عبوة كبيرة الحجم وآخرى أصغر حجما وقنابل F1.
وأشارت التحقيقات إلى أن جهات الاختصاص قدرت قيمة تخريب المتهمين للأموال المنقولة لوزارة الداخلية متمثلة فى أسلحة ومهمات ومعدات ومركبات قوات المأمورية، بنحو 8 مليون و285 ألفاً و926 جنيه و48 قرشاً.
وأورد قرار الإحالة ما شهد به أحد ضباط الأمن الوطني بصفته مكلفا بأعمال التحري عن الواقعة، قائلا إن "الإرهابي المتوفي عماد الدين عبد الحميد، ومسماه الحركي حاتم، الضابط السابق بالقوات المسلحة، تولى تكوين خلية عنقودية تسمى «كتائب ردع الطغاة» تتبع ميليشات تنظيم الفتح الإسلامي بليبيا التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تعتنق أفكار ومفاهيم جهادية متمثلة فى تكفير أبناء الطائفة المسيحية واستهداف ضباط القوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء وتكفيرهم واستحلال قتلهم، وقام بتكليف أعضاء خليته باستقطاب العناصر عن طريق الكتب الدينية والمطبوعات، وكلفهم بالتدريب على أعمال القتال والتدريب على تصنيع المواد المتفجرة واستخدام الأسلحة الثقيلة".
وأشار الضابط فى شهادته، إلى أن عماد تمكن من التسلسل إلى داخل البلاد وإقامة معسكراً لخليته بصحراء الواحات مصطحبا عدداً من أعضاء خليته أبرزهم: عبد الرحمن شحاتة، ومحمد صلاح ومسماه الحركي بوكا، و إبراهيم عبد الحميد، وعبد الله عيد بكر ومسماه الحركي زياد، على أسامة واعر البطاوي ومسماه الحركي عاصم، وعبد الرحمن عامر ومسماه الحركي خالد، وحسين خلف ومسماه الحركي خذيفة، ومحمد ربيع زيتون ومسماه الحركي حكيم، وآخرين، تمركزوا بالقرب من الكيلو 135 بطريق الواحات وبعمق 25 كيلومتراً بالصحراء.
وذكر ضابط التحريات أن عضوين من التنظيم كانا يترددان على أسرهما للتزود بمواد الإعاشة، وأن المتهم بلال العكيزي «هارب» هو من استخدم بندقية القنص لقتل عناصر قوات الشرطة المداهمة.
كما أورد قرار الإحالة ما شهد به النقيب محمد علاء الحايس والذي أوضح أنه كان من ضمن قوات الشرطة المشتركة فى مأمورية المداهمة، وبمجرد وصولهم إلى ما بين تبتين فى الصحراء، تعرضوا لإطلاق أعيرة نارية، ثم تعرض للخطف حتى تمكنت القوات المسلحة من تحريره بمداهمة من قبل القوات الجوية.
وأقر المتهم الليبي المسماري بانضمامه إلى خلية ردع الطغاة بعدما آمن بأفكارها ومعتقداتها فى تكفير الحاكم ووجوب ارتكاب أعمال عدائية ضد ضباط القوات المسلحة والشرطة، كاشفًا عن تمكنه من دخول البلاد عن طريق الحدود الغربية وانضمامه لمعسكر الجماعة الإرهابية بمنطقة الواحات، وارتكابه وقائع قتل المجني رفقة باقي المتهمين.
وكشف المسماري أن "احتجاز الحايس تم لاستخدامه كوسيلة ضغط للإفراج عن بعض المحبوسين" مشيرًا إلى أنه "تمكن من الفرار من واقعة الضبط التي توفي فيها زملاؤه الإرهابيين بعد أن أطلقوا صاروخ أرض جو طراز سام، قاصدين مقاومة قوات الضبط.
غداً: خطط تخريبية فاشلة للخلية التكفيرية من واقع التحقيقات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.