"مستقبل وطن" يكرم 34 شابًا وفتاة متفوقين رياضيًا من ذوي القدرات بإدفو    "حساب المواطن" يعلن الحالات المسموح فيها منح الدعم لغير السعوديين    "المصريين": افتتاحات "أبو زعبل" خطوة نحو الاستقلال في الصناعات العسكرية    محافظ البحر الأحمر: رفع كفاءة الشاطئ العام وحديقة وممشى سياحي بمرسى علم    تقرير: فيروس "كورونا" قد يؤثر على 5 ملايين شركة في جميع أنحاء العالم    الجيش العراقي: لا نية لقوات الأمن لفض التظاهرات عقب تشكيل الحكومة    السودان يرحب بقرار «سلفاكير» بشأن الولايات العشر    ديل بييرو أسطورة يوفنتوس: صلاح معشوق الجماهير في ليفربول    ضبط شخصين متهمين بسرقة مصوغات ذهبية من شقة بأسيوط    غلق 16 محل وكافتيريا مخالفة فى حملة مرافق بالغربية    غداً.. نظر تجديد حبس متهم بالانضمام لتنظيم داعش الإرهابي    حمو بيكا يُعلن مرضه: «باخد حقنة ب120 ألف جنيه»    استمرار فعاليات التوعية بفيروس كورونا بجامعة المنصورة    بكين: لا نزاعات جيوسياسية أو منافسة بين الصين والدول الأعضاء بالناتو    رويتر: فريق فنى من صندوق النقد الدولى يبدأ محادثات مع لبنان يوم الخميس    رئيس مجلس الشورى السعودي يبحث مع نظيره القرغيزي الموضوعات المشتركة    عمرو موسى يفجر مفاجأة عن "بشار الأسد"    الجيش العراقي: لا نية لإنهاء التظاهرات بعد تشكيل الحكومة    إنقطاع المياه عن 7 مناطق بالقاهرة..غدا    الانضباط تقبل التماس بيراميدز وتخفض عقوبات لاعبى الفريق    الإعلان عن إنشاء "الاتحاد الخليجى لعبوات المياه" على هامش "جلفود 2020"    البيئة: جدول زمني للانتهاء من تصميمات المدافن الصحية    وفد من جامعة أستونيا لعلوم الحياة يزور جامعة المنصورة | صور    حبس عامل نقل جثة والده في "تروسيكل" بعد سرقة فاشلة بالقطامية    السجن 7 سنوات لعامل لاتهامه بقتل شخص في مشاجرة بسوهاج    مبادرة كيف تختار مسار حياتك ب"آداب عين شمس"    الثقافة تعتمد برنامج فعاليات مهرجان دندرة للموسيقى والغناء    بإطلالة عفوية.. إيمان العاصي تتحدث عن السعادة    قيّم نفسك.. معايير اختيار أفضل معلم "رابح المليون درهم"    أغاني المهرجانات.. حرام لهذا السبب    حكم كتابة اسم المتوفى على القبر .. الإفتاء تجيب    محافظ جنوب سيناء ونائبه يتفقدان المشروعات التنموية الجارى تنفيذها بطور سيناء    وكيل وزارة الصحة بالغربية يتابع الحمله القوميه ضدد شلل الاطفال ببسيون    جامعة المنصورة تنظم ندوة "مخاطر وأعراض فيروس كرونا"    فيلم "سونيك" يتصدر إيرادات السينما بقارة أمريكا الشمالية ب57 مليون دولار    الجمعه.. "لؤلؤة الشرق" فى ذكرى ميلاد شادية ب نادى سينما اوبرا الإسكندرية    رحلة عبد الغني من الشارع إلى الزمالك    صالح عباس: هدفنا تحقيق رسالة الأزهر في أفريقيا    تفاصيل لقاء محافظ أسوان مع أعضاء لجنة النقل والمواصلات بالنواب    «تضامن النواب» توافق على تعديل «إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا الإرهاب»    وزير الأوقاف: القانون المصري سبق الدولي في حماية دور العبادة    احتفال صادم من جمهور الكويت ل عمرو دياب    «الوطنية للصحافة» تعلن كشوف المرشحين في انتخابات المؤسسات القومية    قوافل الإصحاح البيئي التابعة لجامعة القناة تجوب قرية الحجاز بالإسماعيلية    وزير الشباب والرياضة يستقبل الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية    «كاف» يفتح باب الترشح لاستضافة نهائي الأبطال والكونفدرالية ويحدد 4 شروط    قطاع السجون يوافق على نقل 21 من نزلاء السجون بالقرب من محال إقامة ذويهم    ليونيل ميسي يصل دبي في مهمة غريبة    2مارس.. الحكم في طعن متهمي "عابدين" على أحكام السجن    مدير التعاقدات السابق بالأهلي: صالح جمعة سيندم على الفرصة التي أضاعها    الإفتاء ترد على السؤال: ما رأي الشرع في تناول آراء العلماء بالنقد والتشكيك في مناهجهم؟    4 حالات يحق طلب الطلاق فيها.. أخطرها رقم 2    فيديو| الصحة تحذر المصريين من استخدام «الكمامات»    الأزهر للفتوى: تحدي «كسّارة الجمجمة» سلوك عدواني مرفوض ومُحرَّم    فيديو| الأرصاد تحذر: استمرار انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار    معشوق الجماهير الأهلاوية: رحلت عن الفريق رغمًا عن أنفي    الزمالك يغادر للإمارات استعدادا لمباراة السوبر المصري    الطالع الفلكي الإثنين 17/2/2020..حَظْ أرْوَنْ!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أمر الإحالة: منفذو عملية «الواحات» خطفوا الضابط الحايس لمبادلته بتكفيريين مسجونين (1-2)
نشر في الشروق الجديد يوم 14 - 01 - 2019

- القضية تتضمن 53 متهماً بارتكاب واقعتي الاعتداء على كمين محور 26 يوليو والهجوم على مأمورية الشرطة
- عماد عبد الحميد قاد «كتائب ردع الطغاة».. والعكيزي استخدم القناصة لقتل عناصر الشرطة.. والمسماري اعترف بالجريمة
كشفت تحقيقات النيابة العسكرية في القضية المعروفة إعلاميا ب"هجوم الواحات" التي وقعت فى أكتوبر2017، عن انضمام المتهم الرئيسي فى القضية الليبي عبد الرحيم المسماري إلى خلية إرهابية تحمل اسم «كتائب ردع الطغاة» التابعة لتنظيم الفتح الإسلامي بليبيا المقرب من تنظيم القاعدة، والتي أسسها الضابط المفصول المتوفي عماد عبد الحميد، وأنشأ لها معسكراً بصحراء الواحات كنقطة انطلاق لأعمال عدائية ضد مؤسسات الدولة.
وتضمن أمر الإحالة وأدلة الثبوت، الذي حصلت «الشروق» على نسخة منه، شهادات عدد من ضباط الأمن الوطني والضابط محمد الحايس الذي تعرض للخطف قبل أن تحرره القوات المسلحة، واعترافات المتهم المسماري، فى القضية التي تضم 53 متهماً منهم 37 محبوساً و6 مفرج عنهم بتدابير احترازية و10 هاربين، وحددت المحكمة العسكرية جلسة 23 يناير الجاري لنظر أولى جلساتها، وتتضمن واقعتين هما: الاعتداء على قوة كمين الشرطة المتركز بطريق محور 26 يوليو باتجاه طريق إسكندرية الصحراوي، والاعتداء على قوة مداهمة بطريق الواحات البحرية، والتي أسفرت عن استشهاد 11 ضابطًا و4 جنود وآخر مدني.
ووجهت النيابة للمتهم الليبي المحبوس عبدالرحيم محمد المسماري، وهو المتهم الرئيسي المحبوس فى واقعة الهجوم على مأمورية الواحات البحرية، أنه قتل وآخرون عمداً مع سبق الإصرار والترصد 11 ضابطًا و4 جنود وآخر مدني، حيث تمركزوا فى منطقة الواحات بأسلحة نارية وذخيرة ومفرقعات وترقبوا وصول المجني عليهم فوق تبة، وما إن رأوهم حتى أمطروهم بوابل من الطلقات النارية والقذائف من مختلف الأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وأوضح قرار الإحالة فى القضية التي تحمل الرقم 160 لسنة 2018 جنايات عسكرية غرب القاهرة، أن تلك الجناية اقترنت بأخرى، حيث شرع المتهمون في قتل 3 ضباط و9 جنود، إلا أنهم لم يبلغوا مقصدهم بقتلهم، لتمكن بعضهم من الفرار وتدارك البعض الآخر العلاج.
ونسبت تحقيقات النيابة للمسماري وآخرين خطف النقيب محمد علاء الحايس ك"رهينة" وأبعدوه فى مكان من الصحراء بمنطقة الواحات، وكبلوه وغمموا عينيه، بهدف التأثيرعلى السلطات العامة فى أداء أعمالها للحصول منها على ميزة، بإرغامها على إبداله بتكفيريين مقبوض عليهم ومحتجزين قانونا.
واتهم قرار الإحالة المتهمين بسرقة أسلحة وذخيرة ومهمات قوات الشرطة المداهمة لمعسكر العناصر الإرهابية بالواحات، بالإكراه، وذلك بنية تملكها، فضلا عن استيلائهم على مركبات قوات الشرطة ومعداتها ووقودها، لاستعمالها ضد قوات الأمن وتسهيل فرارهم عقب ارتكاب الجريمة، بجانب حيازتهم لأسلحة وذخائر وعدد 20 عبوة كبيرة الحجم وآخرى أصغر حجما وقنابل F1.
وأشارت التحقيقات إلى أن جهات الاختصاص قدرت قيمة تخريب المتهمين للأموال المنقولة لوزارة الداخلية متمثلة فى أسلحة ومهمات ومعدات ومركبات قوات المأمورية، بنحو 8 مليون و285 ألفاً و926 جنيه و48 قرشاً.
وأورد قرار الإحالة ما شهد به أحد ضباط الأمن الوطني بصفته مكلفا بأعمال التحري عن الواقعة، قائلا إن "الإرهابي المتوفي عماد الدين عبد الحميد، ومسماه الحركي حاتم، الضابط السابق بالقوات المسلحة، تولى تكوين خلية عنقودية تسمى «كتائب ردع الطغاة» تتبع ميليشات تنظيم الفتح الإسلامي بليبيا التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تعتنق أفكار ومفاهيم جهادية متمثلة فى تكفير أبناء الطائفة المسيحية واستهداف ضباط القوات المسلحة والشرطة ورجال القضاء وتكفيرهم واستحلال قتلهم، وقام بتكليف أعضاء خليته باستقطاب العناصر عن طريق الكتب الدينية والمطبوعات، وكلفهم بالتدريب على أعمال القتال والتدريب على تصنيع المواد المتفجرة واستخدام الأسلحة الثقيلة".
وأشار الضابط فى شهادته، إلى أن عماد تمكن من التسلسل إلى داخل البلاد وإقامة معسكراً لخليته بصحراء الواحات مصطحبا عدداً من أعضاء خليته أبرزهم: عبد الرحمن شحاتة، ومحمد صلاح ومسماه الحركي بوكا، و إبراهيم عبد الحميد، وعبد الله عيد بكر ومسماه الحركي زياد، على أسامة واعر البطاوي ومسماه الحركي عاصم، وعبد الرحمن عامر ومسماه الحركي خالد، وحسين خلف ومسماه الحركي خذيفة، ومحمد ربيع زيتون ومسماه الحركي حكيم، وآخرين، تمركزوا بالقرب من الكيلو 135 بطريق الواحات وبعمق 25 كيلومتراً بالصحراء.
وذكر ضابط التحريات أن عضوين من التنظيم كانا يترددان على أسرهما للتزود بمواد الإعاشة، وأن المتهم بلال العكيزي «هارب» هو من استخدم بندقية القنص لقتل عناصر قوات الشرطة المداهمة.
كما أورد قرار الإحالة ما شهد به النقيب محمد علاء الحايس والذي أوضح أنه كان من ضمن قوات الشرطة المشتركة فى مأمورية المداهمة، وبمجرد وصولهم إلى ما بين تبتين فى الصحراء، تعرضوا لإطلاق أعيرة نارية، ثم تعرض للخطف حتى تمكنت القوات المسلحة من تحريره بمداهمة من قبل القوات الجوية.
وأقر المتهم الليبي المسماري بانضمامه إلى خلية ردع الطغاة بعدما آمن بأفكارها ومعتقداتها فى تكفير الحاكم ووجوب ارتكاب أعمال عدائية ضد ضباط القوات المسلحة والشرطة، كاشفًا عن تمكنه من دخول البلاد عن طريق الحدود الغربية وانضمامه لمعسكر الجماعة الإرهابية بمنطقة الواحات، وارتكابه وقائع قتل المجني رفقة باقي المتهمين.
وكشف المسماري أن "احتجاز الحايس تم لاستخدامه كوسيلة ضغط للإفراج عن بعض المحبوسين" مشيرًا إلى أنه "تمكن من الفرار من واقعة الضبط التي توفي فيها زملاؤه الإرهابيين بعد أن أطلقوا صاروخ أرض جو طراز سام، قاصدين مقاومة قوات الضبط.
غداً: خطط تخريبية فاشلة للخلية التكفيرية من واقع التحقيقات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.