حتشد متظاهرون كمبوديون خارج وسط مدينة بنوم بنه، للاحتفال باليوم العالمي لحقوق الانسان، اليوم الاثنين، وذلك عقب أن حظرت السلطات مسيرة في أنحاء شوارع المدينة، بحسب ما ذكرته منظمة حقوقية محلية. وقالت منظمة ليكادهو الحقوقية، في بيان، إن المئات من الأشخاص قاموا بالغناء وأدلوا بخطابات تطالب باحترام حقوق الانسان، على الرغم من التواجد الأمني الكثيف، وإجبارهم على التجمع بعيدا عن المواطنين. وقال نالي بيلورجي مدير المنظمة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا)، إن السلطات رفضت الأسبوع الماضي طلبا من جانب المنظمين للقيام بمسيرة في أنحاء بنوم بنه، وسمحت بدلا من ذلك للمتظاهرين بالتجمع في منتزة فريدوم، شمال وسط العاصمة. وأضاف: "الحكومة قررت منح المواطنين عطلة رسمية اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان، لذلك لماذا لا يتم السماح لهم بالاحتفال؟"، مشيرا إلى أن عدد أفراد الأمن تفوق على عدد المتظاهرين. ويشار إلى أن، اليوم، يمثل الذكرى ال70 للإعلان العالمي لحقوق الانسان، كما أنه عطلة عامة في كمبوديا. وقال ميت مياسبياكدي المتحدث باسم مكتب المدينة، اليوم، إنه تم السماح للمتظاهرين الاحتفال بالذكرى، ولكن لم يتم السماح لهم بتنظيم مسيرة بسبب مخاوف تتعلق بالأمن والنظام العام. وتأتي هذه المظاهرة عقب صدور بيان الأسبوع الماضي من الحكومة، التي يقودها منذ أكثر من 30 عاما الحزب الحاكم الذي ينتمى له رئيس الوزراء هون سين، قالت فيه إنها تعتزم" تعزيز الديمقراطية وتحسين المناخ السياسي". يذكر أنه تم حظر الحزب المعارض الرئيسي في كمبوديا بناء على طلب الحكومة العام الماضي، وتم منعه من المشاركة في الانتخابات التي حقق فيها الحزب الحاكم فوزا كاسحا في يوليو الماضي.