كشفت الفنانة نرمين الفقي كواليس مشاركتها في مسلسل "أولاد الراعي"، موضحة أنها كانت مترددة في البداية قبل الموافقة على الدور، إلا أن قراءتها للعمل غيرت موقفها تمامًا. تخوف في البداية وتشجيع من صناع العمل وقالت نرمين الفقي، خلال استضافتها ببرنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن المسلسل كان مكونًا في البداية من 12 حلقة، وعرض عليها المنتج والمؤلف ريمون مقار الدور، لكنها ترددت نظرًا لاختلافه عما قدمته سابقًا، قبل أن يشجعها صناع العمل على خوض التجربة.
قصة جذبتها وأداء مؤثر وأضافت نرمين الفقي أنها بعدما قرأت القصة أعجبت بها بشدة، خاصة لما تحمله شخصية الأم من مشاعر إنسانية عميقة، مشيرة إلى أن مشهد وفاة الابن كان من أصعب المشاهد التي قدمتها، حيث تم تصويره أكثر من مرة، وتأثرت به بشكل كبير لدرجة أنها لم تستطع الحركة بعد الانتهاء من التصوير.
تدرج الشخصية وراء نجاح الدور وأوضحت نرمين الفقي أن تدرج الشخصية كان من أبرز عوامل نجاحها، مؤكدة أنه لا يوجد شر مطلق، بل لكل تصرف دوافعه، لافتة إلى أنها لم تكن متفقة تمامًا مع تصرفات الشخصية، لكنها حرصت على فهمها وتقديمها بإحساسها ودوافعها الخاصة. أم تعيش لأجل أبنائها واختتمت نرمين الفقي بأن الشخصية كانت واضحة منذ البداية، حيث تدور حياتها بالكامل حول أبنائها، وهو ما ساعدها على تجسيدها بشكل صادق ومؤثر. ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية. ويعتمد كلمة أخيرة على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.