أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، اليوم الأربعاء، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها. وقال المجلس في بيان، إن بلاده مستمرة في الاستعداد الميداني والسياسي في إطار تطورات المواجهة الجارية، مع تأكيد تحقيق ما وصفه ب"معظم الأهداف العسكرية" حتى الآن، وذلك بعد مرور 40 يومًا على بدء العمليات. وأضاف البيان إن إيران رفضت، منذ بداية التصعيد، جميع الضغوط المتعلقة بوقف العمليات، رغم دعوات ومهَل قال إنها صادرة عن الجانب الأمريكي، مؤكدة أنها لم تأخذ بتلك المهل وواصلت نهجها العسكري حتى تحقيق أهدافها. وأوضح أن الجانب الإيراني قدّم مقترحًا من عشر نقاط عبر وساطة باكستان، يتضمن مجموعة من المطالب، من بينها تنظيم حركة العبور في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية، وإنهاء ما وصفه ب"العدوان على محور المقاومة". كما تشمل البنود، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، ودفع كامل التعويضات لإيران، ورفع كل العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. وشددت إيران على أن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، المقرر أن تبدأ يوم الجمعة 11 أبريل، تأتي في ظل انعدام ثقة بالجانب الأمريكي، مؤكدة أنها ستستمر في تعزيز الجاهزية الميدانية. وشددت إيران على أن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد، المقرر أن تبدأ يوم الجمعة 11 أبريل، تأتي في ظل "انعدام ثقة"بالجانب الأمريكي، مؤكدة أنها ستستمر في تعزيز الجاهزية الميدانية. تجدر الإشارة إلى أن هذه البنود عبارة عن مقترح قدمته طهران ليتم التفاوض عليه مع الولاياتالمتحدة خلال الأسبوعين المقبلين في إسلام آباد. وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير قائد الجيش هناك.