برر المندوب الدائم للصين لدى الأممالمتحدة فو تسونج، اليوم الثلاثاء 7 إبريل، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، استخدام بلاده حق النقض ضد مشروع القرار الخاص بمضيق هرمز، مؤكداً أن مجلس الأمن الدولي لا ينبغي له أن يمنح "غطاءً قانونياً" لعمليات عسكرية غير مرخصة، أو أن يُصدر "تصريحاً باستخدام القوة" من شأنه تأجيج التوترات وتصعيد النزاع. كانت البحرين قد طرحت مشروع القرار بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والذي كان يستهدف إعادة فتح مضيق هرمز الذي اغلقته إيران منذ اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، وقد أسقط القرار بفيتو مزدوج صيني–روسي رغم حصوله على 11 صوتاً مؤيداً. وقال فو تسونج إن "وقائع هذا النزاع واضحة تماماً"، مشيراً إلى أن الولاياتالمتحدة وإسرائيل شنتا ضربات عسكرية ضد إيران دون تفويض من مجلس الأمن، وفي الوقت الذي كانت فيه مفاوضات جارية بين طهران وواشنطن، واصفاً ذلك بأنه "انتهاك صريح لمقاصد ومبادئ ميثاق الأممالمتحدة والأعراف الأساسية للعلاقات الدولية". وأكد المندوب الصيني أن بلاده تحترم سيادة دول الخليج وأمنها وسلامة أراضيها، وتدعو إلى توفير الحماية اللازمة للمدنيين وغير المقاتلين، وصون أمن ممرات الشحن والبنية التحتية للطاقة، إلا أنه أوضح في الوقت ذاته أن الصين "لا تساير" إيران في هجماتها على دول الخليج وحصارها لمضيق هرمز. وخلص فو تسونج إلى أن "الحل الجذري لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز يكمن في التوصل إلى وقف للأعمال العدائية في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أن الصين وباكستان أطلقتا مبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، معرباً عن ترحيب بلاده بانضمام الدول والمنظمات الدولية إليها.