بدأت جامعة المنصورة، التحقيق في واقعة إدعاء طالبة ب«سحلها على يد عضو هيئة تدريس بالجامعة» بسبب خلافات على أولوية المرور وركوب المصعد. وقالت الدكتورة أسماء مصطفى عميدة الكلية، في بيان لها على الصفحة الرسمية للكلية على موقع التواصل الاجتماعي، إنه «إيماءً إلى الواقعة التي حدثت بالكلية، وما تعرضت له إحدى الطالبات بالدبلوم العامة بالكلية من إهانة من قبل أحد أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتم تداول الواقعة على صفحات التواصل الاجتماعي والتعليق عليها من قبل البعض بأن الكلية أهدرت حق الطالبة، وأن ذلك هو المعهود من الكلية، فإننا نوكد على أن إدارة الجامعة وإدارة الكلية لا تهدر حق أي أحد، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة في نفس اليوم، وسيتم الفصل فيها بالطريق الذي رسمه القانون بكل موضوعية وحيادية ونزاهة وشفافية، وإدارة الجامعة وإدارة الكلية حريصة على إعادة الحقوق لأصحابها دون أي محاباة لأي طرف مهما كان نفوذه». وأضاف مصدر مسئول بجامعة المنصورة، أن الدكتور محمد القناوي رئيس جامعة المنصورة قام بتحويل أزمة طالبة كلية التربية وعضو هيئة تدريس بالكلية والمعروفة إعلاميا ب«طالبة الأسانسير» إلى التحقيق والوقوف بجوار الطالبة بكل قوة وعدم إهانة أي طالب في جامعة المنصورة. وكانت أسماء محمد عبدالعظيم، الطالبة بالدبلوم التربوي بكلية التربية جامعة المنصورة، اتهمت «أحمد.ث» الأستاذ بقسم اللغة الانجليزية، بسبها وقذفها وسحلها والتحرش البدني واللفظي بها؛ وذلك عند انتظارها للمصعد الكهربائي أمام باب الكلية، بعد أن طلبت منه أن يسمح لها بالدخول للأسانسير؛ حيث أنها تعاني من مزق شديد من الدرجة الثالثة في غضروف ركبتها اليسرى والتهاب بصابونة الرجل بنفس الركبة.