حديث الروح حورات فنية ثقافية تجريها الفنانة سعاد الشهيبي مع ثلة من الفنانين والمثقافين من كل العالم لمجموعة فن سعاد الشهيبي وعشاق الفنون والثقافة وحوارنا اليوم مع الفنان والشاعر المثقف المصري القدير سيد جمعه لو يقدم نفسه الفنان الشاعر المثقف المصري القدير سيد جمعه لمتابعي مجموعة فن سعاد الشهيبي وعشاق الفنون والثقافة بسم الله ، الأسم : سيد جمعه سيد ، مواليد القاهرة 1946 م المؤهل الدراسي والعمل :هندسة إتصالات & مدير عام سابق بالمصرية للإتصلات ، حاليا متقاعد من 2006 م دراسات حرة في التذوق الفني والأدبي إهتماماتي فنون السرد ( رواية ، قصة قصيرة ، شعر ، مسرح ) قراءة دائمة ومتصلة للنقد الأدبي والفنون التشكيلية كتابة الشعر صدر لي ديوان مجمع مع مجموعة من الشعراء باسم " روح الحب " أغلبها قصائد تتعلق بالحرية المنشودة في ظل احداث ما بعد 25 يناير ، وديوان اخر تحت الطبع باسم " ربما …..! " يصدر هذا العام بإذن الله . إهتمام دائم بزيارة المعارض الفنية ومتابعة العديد من مبدعي مصر والدول العربية *اهم المعارض والمشاريع الفنية التي قمت بها *اهم المشاريع الفنية والمعارض التي تطمح لانجازها في المستقبل *اهم الفنانين في مصر والعالم الذين تاثرت باعمالهم الفنية واسلوبهم قد يدهش البعض حين اقول انني لست فناننا تشكيليا أو ليست لي اعمال فنية تشكيلية فالصفة " تشكيلي " شرف لا أدعيه ، وتهمة لا أنكرها كما يقال ! . لم يكن لي حظا في الإلتحاق بالكليات الفنية للدراسة ، لكن الفن والأدب كانا ولا زالا هما حياتي التي أدعي أنني عشت من اجلهما روحا ، أما عملي في مجال الإتصالات فيمكن القول انه مجال " الإرتزاق وتوفير ماديات المعيشة " ، بعبارة أخري أستطيع أن أدعي وحتي سنوات عمري السبعين طرقت كل ابواب العلم والتعلم سواء دراسات متخصصة أو دورات أو كتب ووسائط حديثة تقربني لهذا الفن البصري وما عييتُ . عَرِفت المذاهب الفنية وأعلامها ( التأثيرية ، كلود مونيه بول جوجان فنسنت جوخ & الوحشية هنري ماتيس * راءول دوفي & التكعيبية بابلو بيكاسو جورج باراك & الدادية والسوريالية .. سلفدور دالي ، مارك شجال ، مرورا ب هنري مور، البرتو جياكومتي والتجريدية بفروعها المنبثقة منها كالحركية ، النقائية الطبيعية ، الهندسية .. الخ ولا ضرورة لإستعراضها فهي معلومة بالضرورة ) اهم الادباء ……….. في بدايات مرحلة التكوين الثقافي من سن ال ( 15 – 20 سنة ) قرأت – كغيري – لمعظم أدباء العشرينات والثلاثينات في مصر ولبنان ومن الصعب حصرهم لأن هذا الجيل من الرواد كان المنهل الوحيد لمحبي الأدب والثقافة ، ثم الجيل التالي لهم من مصر محفوظ ، السباعي ، إحسان ، عبد الحليم عبد الله و الحكيم ، يحيي حقي .. طه حسين ،محمد حسين هيكل ، يوسف إدريس وغادة السمان ، كوليت خوري واسماء عديدة من سوريا ولبنان والعراق والسودان بطبيعة الحال يصعب حصرهم . واهم الشعراء…. من القدامي اغلب الشعراء العصر الجاهلي ومن تلاهم في العهود الإسلامية ( الأمويين ، والعباسيين ، والأندلسيين ..الخ الذين تم تعريفنا بهم في الدراسة الثانوية ومن الرواد محمود سامي البارودي ،احمد شوقي ناجي ، العقاد ، وشعراء المهجر وجماعة ابولوا والعراقيين كالسياب ونازك الملائكة ، والأخطل ، والشابي ، وصولا للمعاصرين واهم الفلاسفة الذين اطلعت عليهم في مصر والعالم * أغلب الفلاسفة وما كتب عنهم مثل كانط ، وديكارت ونيتشة ، وسبينوزا ،وكيركيجارد ، حتي سارتر ، متزامنا مع كتب د. / عبد الرحمن بدوي ، و د . زكي نجيب محمود وغيرهم ممن لا تحضرني اسماؤهم . وكان ذلك في فترة الستينيات بداية إهتمامي بالخلفية النقدية والفلسفية كداعم وساند لما أقرأ ويصلُ إليّ من كتب ومعارف جديدة في رحلتي التثقيفية الذاتية . الفن معاناة او لا يكون ….ماذا تعني لك هذه الجملة من وهب نفسه للفن وكرس حياته له .. إختار المعاناة سبيلا ، لا قدرة له علي تغييره . *العمل الفني هل هو مستقل بروحه ام يستمد روحه من روح الفنان المنجز له العمل الفني هو نتاج شخصي للمبدع تتضافر عناصر عدة ، بداية من المادة كعنصر سواء كلمات أو موسيقي أوالوان أو حجر ..الخ،كوسائط مساعدة ، مرورا بالتكوينات التي تتناول عناصر الحياة من بشر ، وجماد ، وطبيعة ألخ مع التوظيف الإبداعي والمستحدث من هذه العناصر يصيفها الفنان كمبدع وليس كحرفي ماهر وهو غير غافل عن رسالة ما، مُضَمنة في العمل نفسه . *لرتقي الفنان بفنه ….. ماذا يجب عليه ان يفعل في مجتمعات مبنية على لوبيات فنية ثقافية لا طريق إلا الإخلاص الكامل من المبدع لفنه ، فما ينفع الفن دائم ومستمر . وحذار أن يرتمي في أحد هذه اللوبيات ، فهي كفقاقيع الهواء هراء محلق في الهواء . غير أنني أهيب بأصحاب ومنشئي الفعايات الدورية أن لا يكتفوا بالسعيّ إلي المسئولين في الجهات المختصة من الحكوميين لإفتتاح مثل هذه المعارض واللقاءات كتوثيق للحدث في صورة شهادات أو جوائز ، بل اري ان يصاحب هذا – وبنفس الهدف – أري السعيّ إلي ناقد أو اكثر ، له بجانب – قامته – خبرته وتمكنه وحياده في تقييم كلّ الأعمال بالمعرض الجماعي او المعرض الشخصي وبصورة مكتوبة بشكل ما – بخلاف لجنة التقييم المُنظمة أو القائمة علي شئون المعرض او الفاعلية ويوضع اسمه علي الشهادة او الجائزة وذلك لحسر تأثير اللوبيات علي هذه الفعاليات من جهة وتحقيق رقيّ يفيد المبدع والمتلقي *هل الفنان يستطيع ان يعيش من فنه ويؤسس عائلة في اوطاننا العربي كما يقال ( الفن لا يؤكل عيش ! ) ليس لأننا لا نحب الفن لكن العبثية قائمة بين ان تأكل لتعيش أو تتمتع ! ولا ضير ان يركن الفنان إلي تأمين نفسه واسرته بعمل يأخذ بعضا من وقته . كيف يبدا لك مستقبل الفن في مصر وباقي الدول العربية موجات الصحوة رغم العتامة التي تسيطر حتي الأن في عالمنا العربي ، ستكتمل بإشراقة تحققها الأجيال التالية ، وقد يستغرق هذا اكثر من عقد زمني ، لكن العقود الزمنية ليست مقياسا لتقدم الشعوب ، المقياس هو الإرادة جربت هذا اوروبا فكانت قرونا ، وجربته دول شرق اسيا فكان العقد وحدة زمنية ناجحة ، ولحالنا الراهن المؤلم لا بأس ان تكون عقودا من 3 -4 كافية لفجر يصلُح لأمتنا العربية بعد سبات دام قرونا ، ومن هذا المنطلق يكون مستقبل الفن في مصر والدول العربية متلازما للتغير القادم بإذن الله ، علي اننا نلاحظ أن الفن بالذات حاليا كإبداع لم يلتفت المبدعون في إبداعاتهم لإبداع فنون عربية خالصة نابعة من واقعنا وتراثنا كهوية تميزنا عن الشرق والغرب ، وجدير بالذكر أن هذا متحقق بصورة متميزة في إثنين متابع لهما من سوريا الفنان المبدع / عايش طحيمر الذي يتخذ من المرأة ، والخط ، والنقوش والزخارف العربية أيقونة دائمة في مجمل أعماله ، ومن المغرب الناقدة والمبدعة د. / ام البنين السلاوي وهي ايضا لها أيقوناتها وتجريدياتها ووسائطها وموضوعاتها ما يتعلق بماضي وحاضر امتها العربية ومستقبلها الذي لا تراه إلا عربيا خالصا ولم تنزلق إلي التغريب والتقليد بحجة الحداثة ذلك انها يدميها – كما يدميّ غيرها – أولئك الذين يتصورون الحداثة هي الإنسلاخ التام من التراث العربي وليس الإنتفاع بالجيد الذي فيه والإضافة إليه بنفس الرؤي العربية للواقع المعاصر الحديث . ولعليّ لا أنسي من المغرب شخصيتين كبيرتين ، هما القامة الشعرية المؤصلة للشعر العربي في حداثته تلعب الكلمة العربية والصورة الشعرية في ثوبها الحداثي الجديد انه القدير / أحمد بلحاج آية وارهام ، وكذلك المفكر المغربي / خالد الصلعي هذا الذي يضع كلمة " الحرية " علي مقدمة سهمه أينما إستدار . & والتشكيلي / محمد سعود ومن العراق قطبي الرواية والقصة القصيرة، عبد السادة جبار ، وعبد الكريم الساعدي ، ومن الأردن القاص ومتعدد الإهتمامات ناشرا راية التثقيف من خلال صفحاته الإليكترونية الأستاذ / محمد الصمادي ومن تونس ايضا الفنان التشكيلي / سامي بن عمرو & والفنان / سمير البياتي ، والفنانة القديرة / سولافا مبروك ، وسارة بن عيسي وجمعيتها المغاربيات التونسية ومن اليمن المناضلة بفنها /إلهام العرشي داعمة الوجود الثقافي اليمني القادم ، ومن مصر د. / السيد القماش ، و وحيد البلقاسي ، محسن منصور ، وفي كل من السودان ومن ليبيا الفنان يوسف معتوق ، نماذج متشابهة تشهد لهم الساحة العربية إرهاصات لولادات تحقق الحلم العربي الثقافي بديلا مؤقتا عن الحلم العربي السياسي ! *كلمة حرة لمتابعي مجموعة فن سعاد الشهيبي في حديث الروح وعشاق الفنون الابداع بداية . كل الشكر والتقدير للفنانة والإعلامية القديرة / سعاد الشهيب علي إتاحة هذه الفرصة لأكن ضمن من تختارهم في حواراتها الذكية التي تعكس إهتمامها بالشأن الثقافي العربي عموما وتواصل المبدعين مع بعضهم بعضا وأيضا مع الجمهور الأعرض من المهتمين بالثقافة العربية في مأزقها الحالي من خلال هذه الحوارات ومن خلال مجموعتها المتميزة " جروب فن سعاد الشهيبي " . ايضا بهذا الجهد المتوازي مع إبداعاتها الفنية التي تعكس شمولية مبدعة قديرة من ارض تونس الخضراء ، تحياتي وتقديري لك ايتها الفنانة / سعاد الشهيبي .