اقتلع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مئات من أشجار الزيتون وأخطر بوقف بناء 20 منزلا في بلدتين فلسطينيتين بالضفة الغربيةالمحتلة. وقال رئيس بلدية تقوع بمحافظة بيت لحم (جنوب) محمد البدن، إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ترافقها آليات عسكرية تمركزت على طول المدخل الغربي للبلدة، وشرعت في اقتلاع مئات من أشجار الزيتون على امتداد نحو 1500 متر وبعمق يقارب 8 أمتار، بذريعة "أمنية". وأضاف البدن للأناضول، أن القوات اقتحمت البلدة وسلمت إخطارات بوقف البناء لأصحاب 20 منزلا، مشيرا إلى أن الإخطارات ألزمت أصحابها بالتوجه إلى المحاكم الإسرائيلية. في السياق، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة كفر مالك شرقي رام الله (وسط)، وشرعت في تجريف أراض واقتلاع أشجار مثمرة بينها أشجار زيتون، على مساحة تقدر بنحو 35 دونما. وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر قبل نحو أسبوع، قرارا بإزالة طبقة شجرية، من بينها أشجار زيتون، تمتد على كامل المساحة المستهدفة. وأشارت المصادر إلى أن أكثر من 10 عائلات ستتضرر جراء هذا الإجراء، الذي يستهدف الأراضي الزراعية وحقوق أصحابها. ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني. ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية رسميا إليها، ما سيعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات للأمم المتحدة. وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.