عبارة جميلة اخترتها لكتابة تعليق على الاحداث التى نراها من حولنا المقهى ايها السادة هو مكان نجتمع فيه ام للقاء او للبحث عن عمل او لنتناقش فى شئ معين المهم يجب ان نخرج من المقهى ونحن راضين عما تحقق من فائدة وان نجتمع لهدف واضح ومعلوم هذا للمقهى الذى يجتمع فيه الناس ام الطيور فيجتمعون على غصن شجرة ولاكنهم يتناحرون بين صيد وسكن وموضوعات متعددة تهم عالم الطيور من مصيف ومشتى وعمليات هجرة وسفر طويل ونهاية اجتماع الطيور تتم عدة قررات تكون حيز التنفيذ تتكفل به وتنفذ هذه المخلوقات الضعيفة الاتفاق ولا يوجد من يخل بدوره وان تعود الطيور لتجد مكانها كما كان نفس الشجرة ونفس الغصن ؟هذا ما كان من الطيور وما كان من البشر العادين اما نحن العرب فلنا مقهى كبير ليس مثله اى مقهى فى العالم مشروباته مستوردة يجتمع فيه الاسياد من وزراء لتحضير اجتماع اكبر للحكام يجتمعون اما صيفا اوشتاء فيخرجون من حالة الصقيع لتغيير الجو او من الحرارة القائظة الى جو اخف من ذالك المهم يجتمع الزعماء لتحديد العديد من الاهداف الاعلامية التى يتفوهون بها ولاكنهم يخرجون بقررات جميلة لو تحققت وتكتب فى المضبطة ويتحدث عنها المسئول الاعلامى ولاكن اظنها لا تتحقق لانها لو تحققت ما كنا كما نحن الان شعوب لا تملك الا الاختلاف تستورد كل شئ حتى القرارالسياسى يتم استيراده من الخارج فهل يتعلم العربرب اوالبربرع من الطيور هل امة بها ارض السودان تستورد القمح هل امة بها العراق تستورد التمر هل امة بها مصر تستورد الخبراء والعمالة هل امة بها منطقة الشرق الاوسط ليس لها قرار اودور واضح لدينا البترول والماء والغاز الطبيعى واهمهم القرأن هيا يا اسيادى الحكام تعلمو من مقهى الطيور لكم انفسكم ولنا الله مع تحياة/حسين الجمال