اشتهرا في برنامج السي بي ام، ولكنهما اختفيا تماما بعد توقف البرنامج، إلى أن عادا من جديد عبر برنامج " كوميك كلب" وهو أول برنامج متخصص في النكات السياسية، البرنامج في بدايته، لكن هناك الكثير من القصص عما مضى، نتحدث عنها في السطور القادمة.. عرفناكما في برنامج السي بي إم .. فما هي قصتكما ؟ طارق : نحن جيران من منطقة واحدة في شبرا وكنا في مدرسة واحدة وكلية واحدة وكان عندنا طموح واحد ، و أيام الهواة كونا فرقة مسرحية اسمها الفراعنة وكنا نقدم المسرحيات في مركز شباب سراي القبة وشاهدنا المخرج حسام الدين صلاح فأخذنا لنقدم أول تجربة إحترافية على مسرح السلام مع ممدوح وافي وكانت مسرحية اسمها "التوهان" عام 1991 وبدأنا واحدة واحدة فعملنا في مسرح التلفزيون وقدمنا أول بطولة في مسرحية " دقي يا مزيكا " مع لاعب الكرة جمال عبد الحميد وبعدها تركنا مسرح الدولة وعملنا في المسرح الخاص فقدمنا عدة مسرحيات إلى أن عملنا مع لينين الرملي فقدمنا معه 7 مسرحيات منهم أعقل يا دكتور وجنون البشر وآدم وحواء وغيرهم. ويضيف حامد : قدمنا بعد ذلك برنامجاً اسمه "لا تفهومنا غلط" وكان بداية علمنا في التلفزيون وكان العمل فيه بالصدفة حيث كنا قدمنا مسرحية مع المنتج فاروق نجيب وكان له صديق سوري يبحث عن وجوه جديدة لتقديم فقرة كوميدية وقابلناه عند فاروق بالصدفة وقعدنا نهزر معاه فأعجب بنا وكان ينتج وقتها برنامج اسمه "هلا يا حلا" وكانت الفقرة التي نقدمها جزء منه فلما عرض البرنامج في مهرجان التلفزيون شاهده مدير برامج ام بي سي فقال للمنتج "الغيلي البرنامج ده كله واعمل هذه الفقرة برنامج مستقل" وفعلا صورنا 150 حلقة وإحنا مش عارفين أين سيعرض ما نصوره إلى أن فوجئنا بعرضها على الإم بي سي وبعدها عندما بدأوا في الإعداد لل cbm أجروا استفتاء في جريدة الشرق الأوسط لاختيار شابين مصريين ليكونا في البرنامج والحمد لله أخذنا تصويتاً عالياً جدا وبالفعل أصبحنا جزء من السي بي ام. ولكن لماذا لم تكملا مشواركماً الذي بدأتموه في مصر؟ طارق : في بلدنا اللي بيطلع أمين شرطة بيموت أمين شرطة واللي بيطلع ضابط بيموت ضابط وإحنا مش عايزين نضحك على بعض والمحطة قدمت لنا فرصاً كثيرة وجعلونا نحضر مهرجانات دولية مثل كان ونأخذ كورسات فنية.. ولكن في الفترة الأخيرة من عرض البرنامج لاحظنا أن البرنامج يميل أكثر نحو الثقافة الخليجية ؟! حامد : بخصوص التوجه السعودي ففي الفترة الأخيرة من البرنامج تم تغيير فريق الكتاب وأصبحوا كلهم سعوديين ولما ناقشناهم في ذلك قالوا لنا بصراحة البرنامج توجهه خليجي ولكن كانت عندما توجد قضية كبيرة في مصر فلم يكن هناك مانع في مناقشتها.. هم دمهم ثقيل لكن المصريين روح النكتة بتجري في دمهم. هل الإسكتشات التى تقدمونها من أفكاركما ؟ طارق : 80% من الأفكار نحن الذين نقترحها أو نساعد في تعديلها .. فمثلا عندما جئنا لنقدم فقرة عن رغيف العيش الكاتب السعودي تخيل أنه لا يوجد عيش أصلا والناس جعانه وهذا ما يظهر في الأخبار فقلنا لهم يا جماعه في فرق بين إني ملقيش عيش أساسا وأن العيش على الرصيف ولكن غالي .. لو مفيش عيش أيوه في أزمة كبيرة لكن الحقيقة إن في عيش بس غالي وصححنا المفهوم وقدمنا الفقرة على هذا الأساس.. هل واجهتكما مشاكل بسبب النقد الذي تقدموه ؟ حامد: كانت مرفوعة علي قضية بسبب فقرة كنت أريد أقول فيها أن المدرس مفروض يكون أفضل واحد في الدنيا لأنه الذي يخرج النشء ولكن القوانين تمنع الدروس الخصوصية وتضيق على المدرسين وأصلا لا تعطيهم حقهم المالي وهذا سيجعل المدرس يتسول فعملت اسكتش أن المدرس طالع زي الصيني اللي بيخبط على البيوت فالسيدة قالت له لأ مش عايزة فقال لها أنا مدرس ممكن أديلك تاريخ وعليه جغرافية مجانا ولو أخذتي ترم ممكن أديلك التاني هدية وهي تقول له مش عايزين، فقال لها: طيب أعملك أي حاجة أكنس ..أغسل وهي ترفض في النهاية قال لها طيب إديني 10 جنيه علشان أروح وفي نهاية الإسكتش تكلم السيدة جارتها وتقول لها المدرس بقى زي الشحات!!.. أنا عايز اقول إننا مش عايزين نوصل لهذه المرحلة.. فرفع علي أحد المدرسين قضية لأني جرحت شعوره أمام أبنائه.. ما أكثر الأسكتشات التى " وجعت قلبكم " عندما قدمتوها؟؟ طارق : ساعة الحرب في لبنان حدث موقف حقيقي قدمناه في إسكتش.. تخيل لما حصلت الحرب كل الأجانب لجئوا لسفاراتهم ليرجعوهم لبلدهم واحد مصري راح السفارة لقاها مقفولة!! سأل الأمن وقال له إنه عايز يرجع فالحارس قال له: ممكن ترجع من سوريا من طريق المصنع. فقال له: بس ده اضرب فوصف له طريق آخر ولكنه ضرب في نفس الوقت فرجع وسأله عن السفير فقال له أصله مراته بتولد ورجع مصر يقف جنبها.. هذا الموقف حدث بجد ووجعنا كثير ونحن نقدمه.. هل فعلا لا تقبلا أي عمل إلا إذا كنتما فيه سويا؟ أيوه.. ففكرة الدويتو ناجحة في كل مكان في العالم لكنها لا تتطبق عندنا بشكل صحيح.. تلاقي الدويتو ظهر مع بعض وبعد عمل أو إثنين إنفصل!! إحنا عرض علينا أعمال كثيرة ننفصل فيها ولم نقبلها لأننا لا نعمل إلا مع بعضنا.. نحن شخصيتان مختلفتان تماما والناس تحبنا مع بعضنا.. وكمان إحنا مع بعض بقالنا 27 سنة وعمرنا كله 37 سنة .. يعنى عمرنا كله. وعايزين نقول.. إحنا جوعنا كتير ولكن عمرنا ما تخلينا عن مبادئنا وعلشان كده ربنا كرمنا..