أظهرت لقطات فيديو على موقع "يوتيوب" تم تسجيلها فى إحدى التظاهرات وأحد الجهاديين يخطب، قائلاً متطاولاً على القوات المسلحة، قائلاً: "لقد أثبت الجيش المصرى أنه جيش انقلابات بامتياز، وعلى ذلك لابد أن يشكل فى شمال سيناء مجلس حرب، ولا سلمية بعد اليوم، حيث انتهى عهد السلمية. وأضاف الفيديو، "بعد تشكيل مجلس حرب فى شمال سيناء لابد أن يعلم الجيش المصرى والشرطة المصرية والمخابرات والقضاة والإعلام المصرى الخائن إننا اليوم إذا اعتدى علينا سنعتدى عليهم. ودعا الجهادى الذى لم تظهر صورته فى الفيديو إلى ضرورة الدعوة إلى عصيان مدنى شامل فى جميع أرجاء شمال سيناء، لحين ما يأتى اليوم الذى نقول فيه للشرطة المصرية "شرطة مبارك" ارحلى من شمال سيناء، ونقول للجيش إنه قد يأتى اليوم الذى نقول فيه للجيش المصرى ارحل من شمال سيناء، فنحن أبطال ومجاهدون. واختتم الجهادى الفيديو بكلمة قال خلالها: "بعد دراسة الواقع وتأكد لى وأيقنت الحقيقة، أقول للتيار الإسلامى عامة "لا انتخابات بعد اليوم". ويعلق عبد الرحيم على مدير المركز العربى للدراسات والباحث فى شئون الجماعات الإسلامية ان ما يحدث فى ىسيناء من عمليات إرهابية وما نراه ونسمعه ونشاهده من تهديدات متواصلة إنما يعود فى الأصل لوجود تكتل إرهابى مدعوم من حركة حماس ويتكون من الجيش الإسلامى بقيادة ممتاز دغمش وتنظيم التوحيد والجهاد وينضم إليهم مجموعات سلفية جهادية وتكفيرية وعناصر منتمية لتنظيم القاعدة وهذه المجموعات تتلق الدعم اللوجستى من حركة حماس من حيث الأسلحة واماكن الاختباء وعلاج الجرحى عبر الأنفاق والهدف من هذه المعارك المستمرة هو الانتقام والضغط لعودة الرئيس مرسى للحكم. ويضيف عبد الرحيم على أن حماس هى الذراع المسلح والجهادى لتنظيم الإخوان المسلمين بل ان إسماعيل هنية نفسه فى زيارته الأخيرة لمصر وكان يقف بجوار المرشد وقال بملء فمه ان حماس هى الجناح الجهادى للإخوان لكن حماس لا تستطيع ان تظهر فى الصورة بشكل مباشر ومن ثم تشجع التنظيمات الجهادية للعمل ضد الجيش المصرى لتحقيق مآرب خاصة . ..