تسلل الرعب لصفوف الجماعة.. حملة اعتقالات في تركيا لعناصر إخوانية مصرية    يورجن شولتس سفير ألمانيا بالقاهرة: برلين خامس أكبر شريك تجاري لمصر| حوار    تحالف ثلاثي، رئيسة فنزويلا المؤقتة تكشف نهجها لمواجهة "العدوان الأمريكي"    «سيادة جرينلاند».. تدفع أوروبا إلى التكاتف ضد ترامب    منتخب مصر يختتم استعداداته لمواجهة كوت ديفوار.. وتريزيجيه يشارك في التدريبات الجماعية    الداخلية تكشف حقيقة فيديو قيام أشخاص بأداء حركات استعراضية بالدراجات النارية    الصحة توفر الأمصال العلاجية مجانًا عبر مستشفياتها ووحداتها الصحية    «الأعلى للإعلام» يحذف حلقة برنامج شهير لمخالفته لمعايير حماية الطفل    مصلحة الجمارك تطلق منظومة شكاوي الجمارك المصرية عبر الإنترنت    الجيش السوري يعلن بدء عملية عسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب    وزير الخارجية الفرنسي: من حقنا أن نقول لا لواشنطن    باكستان تقترب من إتمام صفقة أسلحة وطائرات مع السودان بقيمة 1.5 مليار دولار    وزير الزراعة: سعر الكتكوت ارتفع من 8 ل35 جنيهًا وكلا السعرين غير عادل    كأس عاصمة مصر – الثانية للأبيض.. مصطفى شهدي حكما لمباراة الزمالك ضد زد    صلاح يطارد دياز، ترتيب هدافي كأس أمم إفريقيا 2025    أمم إفريقيا - أزمات نيجيريا في البطولات الكبرى لأنهم "على دراية بالتاريخ"    خبر في الجول - الاتحاد السكندري يرسل عرضا لضم طرخات    «المالية»: تحقيق فائض أولى 383 مليار جنيه خلال 6 أشهر    11 جثة و9 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا حادث التصادم بصحراوي المنيا    مصرع شخص أصيب بحجر طائش أثناء مشاجرة بين طرفين بقليوب    السكوت عن الدجالين جريمة| محمد موسى يفتح النار على «دكاترة السوشيال ميديا» المزيفين    شرخ فى الجمجمة.. تفاصيل واقعة سقوط قالب طوب على طفل 14 عاما في شبين القناطر    إصابة 16 شخصاً بالاختناق في حريق المنوفية| تفاصيل    محاكمة 17 متهمًا في خلية العجوزة الثانية.. اليوم    فاروق حسني: أشعر الآن بالرضا ورد الاعتبار.. ولم أتمنَ إطلاقا أن أكون وزير ثقافة    زياد ظاظا: «يزن» يشبه جيلى.. والتمثيل حلم لم يسرقه «الراب»    بعضًا من الخوف    كتاب جديد حول «المستقبل المشفّر بين الأزمات الدولية والعملات الرقمية»    الخطيب: نبنى بيئة أعمال تنافسية تحفز القطاع الخاص.. وتجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة    المهلبية بالبسكويت.. حلى سهل بطعم مميز    كونسيساو يشيد بأداء الاتحاد في رباعية الخلود ويرفض الحديث عن الصفقات    سيدتان تقتلان سيدة مسنة لسرقة مشغولاتها الذهبية بالفيوم    مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسًا فوق القانون    أوضاع مأساوية في جنوب كردفان... 300 ألف شخص يعانون نقص الغذاء بسبب الحصار    سفير بكين بالقاهرة: أكثر من 4 آلاف طالب مصري يدرسون حاليا في الصين    شعبة مخابز الدقهلية تؤكد التزامها بمواعيد العمل الرسمية    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    المطرب شهاب الأمير يفتح النار على أغاني المهرجانات: ليست فنًا حقيقيًا    بث مباشر مباراة الجزائر ونيجيريا الآن في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    موعد مباراة الجزائر ونيجيريا في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة    الهيئة الوطنية للانتخابات تعلن نتائج جولة الإعادة للمرحلة الأولى غدًا السبت    "الزراعة" تستعرض أنشطة معامل ومعاهد مركز البحوث خلال الأسبوع الأول من يناير    لماذا غادر النور وجه سيدنا عبد الله بن عبد المطلب بعد زواجه؟.. عالم بالأوقاف يكشف كواليس انتقال سر النبوة    وزارة «التخطيط» تبحث استراتيجية دمج ذوي الإعاقة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية    دعاء لتسهيل الامتحانات.. كلمات تطمئن القلب وتفتح أبواب التوفيق    الصحة: إجراء الفحص الطبي الشامل ل 4 ملايين طالب على مستوى الجمهورية    «الرعاية الصحية» تُطلق مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر _In Egypt We Care»    الدولار يرتفع 0.8% أمام الجنيه المصري خلال أسبوع وفق بيانات «المركزي»    السد العالي في رسائل «حراجي القط وفاطنة».. كيف وصف الأبنودي أعظم معجزة هندسية فى العالم؟    التركيبة الكاملة لمجلس النواب| إنفوجراف    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    حافظوا على وحدتكم    إعلاميون: أمامنا تحدٍ كبير فى مواجهة الذكاء الاصطناعى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نشرة الأخبار
نشر في بوابة الشباب يوم 09 - 02 - 2012


نتابع معكم على "بوابة الشباب" الأخبار لحظة بلحظة..
الأحداث التي تحدث في مصر وأخبار من كل أنحاء العالم على مدار اليوم.. فتابعونا
خبراء عرب: أحداث بورسعيد استهدفت فقدان الثقة في المجلس العسكري!
ونبه هؤلاء الخبراء - خلال ندوة إلكترونية أقامها اليوم "الخميس" مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس وأديرت حواراتها من عمان حول أسباب وأبعاد المجزرة التي وقعت في مدينة بورسعيد مؤخرا - إلى أن هناك قوى فوضوية لا
تزال موجودة بالشارع المصري تركب موجة الثورة لسلب جزء كبير من مكتسباتها التي تحققت بعد 25 يناير .
من جانبه، قال الخبير الأمني الأردني لواء متقاعد خالد أرشيد إن هناك من استغل تجمع هذا الحشد الهائل من الناس والجماهير في مباراة فريقي الأهلى والمصري في استاد بورسعيد ليثير فوضى عارمة تقود إلى مزيد من فقدان الثقة بالحكومة المصرية والمجلس العسكري للدفع باتجاه التخلص منهما، وذلك للوصول نحو سلطة حاكمة جديده تنطبق عليها المواصفات المطلوبة من قبل مثيري الفوضى، داعيا الشعب المصري إلى ضرورة الوحدة ورص الصفوف للحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير .
بدوره ، قال الخبير الدولي ورئيس جمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود إن هناك قوى فوضوية في الشارع المصري لا تزال تركب موجة الثورة لسلب مصر جزء كبير من مكتسباتها التي تحققت عقب ثورة 25 يناير.
محامي رئيس مباحث أمن الدولة السابق: التظاهر لم يكن سلميا!
واصلت محكمة جنايات القاهرة اليوم الخميس برئاسة المستشار أحمد رفعت الاستماع لمرافعة الدفاع عن المتهمين في قضية قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير من العام الماضي والمتهم فيها الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العالى و6 من كبار مساعديه حيث استمعت المحكمة لليوم الثاني على التوالي لهيئة الدفاع عن اللواء حسن عبد الرحمن مساعد وزير الداخلية لجهاز مباحث أمن الدولة السابق والذي طالب ببرائته من جميع الاتهامات الموجهة إليه .وقال دفاع اللواء حسن عبد الرحمن إن موكله لا يوجد في أوراق القضية ما يشير إلى ارتكابه جريمة الاشتراك في التحريض على قتل المتظاهرين، معتبرا أن بعض المتظاهرين من واقع الإصابات التى لحقت بهم وأماكنها لم يكن يتظاهر سلميا وإنما حضروا لهدم الدولة وجهاز الشرطة وإثناء الأخير عن التعامل السلمى مع المتظاهرين وحملها على استخدام القوة والعنف ضدهم .
واشار إلى ان أعمال حرق أقسام الشرطة على مستوى الجمهورية والاعتداءات التى طالت مديريات الأمن والمقار الشرطية جرت بصورة ممنهجة ومتزامنة على نحو يشير إلى وجود خطة مسبقة من قبل البعض لإسقاط الدولة وليس مجرد اسقاط نظام مبارك
د. محمد البلتاجي: لا تستجيبوا للإحباط وتفاءلوا بالخير تجدوه!
دعا د. محمد البلتاجي، عضو الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وأمين الحزب بالقاهرة، إلى عدم الاستجابة لدعاوى الإحباط والتشكيك.
وقال- على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"-: "لا تستجيبوا لنداءات الإحباط والتشكيك، لم تمضِ سوى أيام سبعة على تشكيل لجان المجلس.. تفاءلوا بالخير تجدوه.. معًا سنستكمل مسيرة ثورتنا، والله أكبر وتحيا مصر".
وأشار- في تدوينته- إلى أن لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب أكدت ضرورة وقف كل صور الاستثناءات والتجاوز في إجراءات السفر والوصول إلى جميع المواطنين، والوقف الفوري للتدخلات من أجهزة الأمن الوطني والمخابرات فيما يخص قوائم المنع من السفر أو الإذن به دون سند قانوني.
وأوضح أن اللجنة شدَّدت- عقب اجتماعها- على أهمية اعتبار أن النيابة العامة والقضاء وجهاز الكسب غير المشروع هي فقط الجهات المنوط بها الإذن بالسفر أو المنع منه، وضرورة إعداد خطة هيكلة، وتطهير عاجل لهذا القطاع الأمني.
وأكد البلتاجي سعادته بمستوى أداء معظم أعضاء اللجنة؛ حيث دارت الأسئلة والحوارات بموضوعية وعمق وصراحة دون مزايدات ولا ضغوط، مضيفًا: "الرسالة كانت واضحة من اللجنة لجميع الحاضرين من المسئولين: نحن نراقبكم وسنحاسبكم وسندعمكم ضد أي جهة تحاول مدّ وصايتها عليكم بغير استحقاق ولغير مصلحة الوطن".
حكاية نصف تريليون جنيه!
حصل موقع الإخوان الرسمي على التقرير الخاص بالقيمة الحقيقية لأموال التأمينات والمعاشات المدخرة خلال ثلاثين عامًا، والذي أعدته وزارة المالية بعدما أصدرت رئاسة الوزراء والمجلس العسكري قرارًا بتفويض الوزارة لإعداد التقرير، وتحديد القيمة الحقيقية لأموال صناديق التأمين والمعاشات،
بعد تزايد المطالبات بضرورة الكشف عن القيمة الفعلية لتلك الأموال التي نهبها النظام السابق على مدار عشرات السنين، فضلاً عن إنكاره باستمرار الإعلان عن قيمتها الحقيقة، والتي قدرها الخبراء والمهتمون بحقوق أصحاب المعاشات قبل ذلك بنحو نصف التريليون جنيه، بالإضافة إلى تطور العلاقة بين كلٍّ من: وزارة المالية، وبنك الاستثمار القومي، فضلاً عن الصناديق منذ 2005م وحتى الآن.
وتُقدَّر المديونية التي تتقاسمها خزانة الدولة وبنك الاستثمار القومي لصندوق التأمينات حتى نهاية العام المالي 2010 /2011م، نحو 445،3 مليارات جنيه.
وبلغت الأعباء التي تحملتها الخزانة العامة في ظلِّ النظام التأميني القائم اعتبارًا من العام المالي 80/81 وحتى يونيو الماضي نحو 231،9 مليارات جنيه، وذلك خلاف ما يتم دفعه من فوائد على الأذون والسندات التي تكتتب فيها الصناديق سنويًّا، فضلاً عما تتحمله الخزانة العامة سنويًّا لذمة حصة الحكومة في صندوق التأمين الاجتماعي للحكومة باعتبارها رب العمل، والتي بلغت نحو 10 مليارات جنيه في العام المالي 2011/2012م، بالإضافة إلى ما تحمله بنك الاستثمار القومي من فوائد على أموال صناديق التأمين الحكومي اعتبارًا من أول يوليو عام 80، حتى يونيو الماضي ومقدارها 186،7 مليارات جنيه؛ ليصبح إجمالي ما تحملته الدولة نحو 418،6 مليارات جنيه.
وتضمن هذا التقرير الذي أعدته وزارة المالية بشأن موقف أموال التأمينات قيام صناديق التأمينات باستثمار فائض أموالها منذ السبعينيات لدى صندوق استثمار الودائع والتأمينات بأسعار فائدة وصلت إلى 4،5%، وبلغت هذه الأموال حتى يونيو 1980م نحو 3،9 مليارات جنيه، ثم تمَّ نقل تلك الأموال لبنك الاستثمار القومي اعتبارًا من يوليو 1980م بموجب القانون رقم 119 لسنة 80 بشأن بنك الاستثمار القومي كالتالي:
خلال السنوات من 80/81 وحتى نهاية يونيو 2006م تم استثمار أموال صناديق التأمينات لدى بنك الاستثمار بأسعار فائدة وصلت إلى 10% يقوم البنك برسملتها على أصل الأموال، وقد بلغت أموال الصندوقين لدى بنك الاستثمار القومي في نهاية يونيو 2006م نحو 241،4 مليارات جنيه، وهي عبارة عن 68 مليار جنيه أصل الأموال و172،4 مليارات جنيه الفوائد المرسملة عليها.
ونظرًا لطبيعة المشروعات التي تمَّ استخدام أموال التأمينات بها، والتي تعد مشروعات خدمية، فضلاً عن عدم توافر السيولة الكافية لدى بنك الاستثمار القومي، لم تتمكن صناديق المعاشات طوال تلك السنوات من الاستفادة من عوائد استثمار أموالها لدى البنك، وعجزت عن توفير التمويل اللازم لسداد الفجوة بين الاشتراكات المجمعة لديها من المستفيدين بنظام المعاشات وبين ما يسدد فعلاً من معاشات لأربابها، لذلك لجأت الخزانة العامة طوال السنوات الماضية إلى تغطية الفجوة في صناديق المعاشات بين ما يتم تجميع من اشتراكات وبين المعاشات المدفوعة؛ حيث بلغ إجمالي ما سددته الخزانة العامة لصناديق المعاشات طوال 26 عامًا الماضية وحتى نهاية السنة المالية 2005م نحو 116،5 مليارات جنيه فقط!!.
واضطرت الخزانة العامة إلى الاقتراض بالدين بأذون وسندات لسداد مساهمتها في صناديق المعاشات، وفي ذات الوقت اقتراض أموال صناديق التأمينات من بنك الاستثمار القومي لتمويل مشروعاتها مع ما تتحمله من أعباء تتمثل في الفائدة على تلك الأموال، وهو الأمر الذي مثّل ازدواجية في العبء المالي على الخزانة الذي اضطرت معه لاتخاذ بعض التدابير منها:
1- نقل الجانب الأكبر من التزامات بنك الاستثمار القومي للصندوقين؛ لتصبح التزامات على الخزانة العامة مباشرة بما جملته 204 مليارات جنيه حتى نهاية يونيو الماضي.
2- إصدار سندات عليها لصالح صندوقي التأمين والمعاشات بمبلغ 204 مليارات جنيه بسعر عائد مناسب يبلغ 8% سنويًّا يفوق سعر العائد الإكتواري المستخدم في حسابات الملاءة المالية للصندوقين، بما يحقق لهما نحو 16،3 مليارات جنيه سنويًّا يتم تحويلها للصندوقين نقدًا على دفعات شهرية.
3- بقاء حق صناديق المعاشات قبل الاستثمار القومي في باقي حقوقها التي لم تنقل إلى الخزانة العامة، ومقدارها 62،6 مليارات جنيه واستحقاقها العائد عليه، ويتم سنويًّا نقل جانب من هذه المديونية للخزانة العامة بالقدر المستحق لبنك الاستثمار القومي عن الأصول التي تتحملها الخزانة العامة.
4- تحمل الخزانة العامة بنحو 151،7 مليارات جنيه خلال الفترة من 80/81 وحتى نهاية يونيو الماضي؛ وذلك لمواجهة تكاليف الزيادة السنوية لتحسن أحوال أصحاب المعاشات في ضوء الإمكانات المتاحة للموازنة العامة للدولة سنويًّا.
صحيفة بريطانية: مصر لن تخضع للتهديدات الأمريكية!
ذكرت صحيفة الفاينانشنال تايمز أن مصر لن تخضع لتهديدات أمريكية بسحب الدعم، في إشارة إلى تلويحات واشنطن بقطع المساعدات التي تقدمها لمصر في حال أصرت القاهرة على الاستمرار في إجراءات قانونية ضد 19 أمريكيا يعملون في منظمات مدنية، تتهمهم مصر بأنهم يعملون فيها من دون ترخيص رسمي.
وتنقل الصحيفة عن رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري قوله ان القانون سيطبق في مصر على هؤلاء "ونحن لن نتراجع بسبب المساعدات او غيرها".
وترى الصحيفة ان قرار السلطات المصرية تقديم 43 شخصا الى المحاكمة، من ضمنهم 19 مواطنا أمريكيا، تسبب في أسوأ أزمة في العلاقات بين القاهرة وواشنطن، الحليفتين القريبتين، منذ الثورة التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك قبل عام.
وتقول الصحيفة انه في حال ثبتت الإدانة على هؤلاء فأنهم قد يواجهون أحكاما بالسجن تصل إلى خمسة أعوام.
مسئول أمريكي يصل للقاهرة ليؤكد لنا: المساعدات في خطر!
يصل الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إلى القاهرة، وسط توتر تشهده العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر.
وقال كبار مساعدي ديمبسي إن الزيارة "مقررة منذ وقت طويل" للاجتماع مع نظرائه العسكريين في مصر.
وأضاف الكولونيل ديفيد لابان المتحدث باسم ديمبسي لشبكة CNNأن الأخير "لن يعطي أي إنذارات للجيش المصري ولكنه سوف يذكرهم بأن المساعدات (الأمريكية لمصر) في خطر."
وتابع لابان قائلا "إنه سيقول لهم إن لديهم خيارات وهناك عواقب لهذه الخيارات."
أخيرا.. لجنة تقصى الحقائق البرلمانية بشأن استرداد الأموال المهربة تعقد أول اجتماع لها
عقدت لجنة تقصي الحقائق بشأن استرداد أموال مصر المهربة من الخارج اول اجتماع لها بمقر مجلس الشعب اليوم /الخميس/ برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية الدكتور عصام العريان.
وتضم اللجنة فى عضويتها كلا من رئيس اللجنة الاقتصادية طارق الدسوقي ورئيس لجنة الخطة والموازنة سعد الحسيني وممثلي الهيئات البرلمانية للأحزاب التي يزيد عدد أعضائها علي 5 نواب وهم :محمود السقا عن "الوفد"، وصلاح عبدالمعبود عن "النور" ، ومعتز حسن عن "الحرية والعدالة"، وشفيق شاهين "مصر القومي"، وعادل شعلان والبدري فرغلي ،إضافة إلي النائب مصطفي الجندي باعتباره مقدم طلب تشكيل اللجنة.
كان مجلس الشعب وافق فى جلساته الماضية على طلب الجندى وأكثر من 20 نائبا على تشكيل هذه اللجنة التي قررت عدم إصدار بيان عن نتائج أعمالها وستعد تقريرا تعرضه على جلسات المجلس فقط.
القوات المسلحة تقوم بتأمين المطار بالاشتراك مع أمن المطار تحسبا للعصيان المدني
بدأت عناصر من القوات المسلحة والشرطة العسكرية فى الانتشار حول محيط ومداخل ومخارج مطار القاهرة الدولى فى إطار الخطة الموضوعة لتأمين هذا المرفق الحيوى قبل يومين من دعوة بعض القوى السياسية للعصيان المدنى فى الذكرى الأولى لتنحى الرئيس السابق حسنى مبارك .
وتم نشر عدد من الدبابات والعربات المدرعة بأطقمها منذ مساء أمس على الطريق المؤدى للمطار وفى المطارين القديم والجديد وحول المبانى والمنشآت لمعاونة قوات الأمن بمطار القاهرة فى تأمين المطار .
كما تواجد عدد من ضباط وجنود الشرطة العسكرية حول مبنى وزارة الطيران والمبانى الحيوية الاخرى .
من ناحية أخرى انتشرت شرطة أمن المطار بشكل مكثف لتنفيذ الإجراءات الامنية التى اعتمدها اللواء صلاح زيادة مدير أمن المطار وعرضها أمام لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشعب أمس ، وتم نشر الكمائن المرورية حول مداخل ومخارج المطار وتواجد الضباط والجنود لتأمين المبانى والتأكد من هوية كل العاملين بالشركات بالمطار ، بالاضافة إلى تشديد إجراءات دخول المستقبلين والمودعين صالات المطار والتأكد من هويتهم ، وانتشر أفراد المباحث فى مواقف السيارات .
كان العاملون بالادارات المختلفة بالمطار أعلنوا رفضهم للعصيان وعدم المشاركة فيه وتأكيدهم على إستمرار العمل تحت أى ظرف ، كما أصدر الاتحاد المصرى للطيران المدنى الذى يضم النقابات المستقله رفضه التام للعصيان المدعو إليه وعدم مشاركته فيه .
خروج القضاة بعد احتجازهم بمقر فرز أصوات الناخبين بقنا!
نجحت جهود قيادات شعبية بمدينة قنا باقصى صعيد مصر فى إخراج القضاة المشرفين علي عملية فرز أصوات الناخبين فى انتخابات مجلس الشوري بمقر لجنة الفرز باستاد "الشبان المسلمين" بالمدينة في سيارة خاصة للقوات المسلحة .
وطلب القضاة من خلال اتصال هاتفي مع رئيس اللجنة العليا المشرفة علي انتخابات مجلس الشوري بقنا المستشار محمد اليمني توفير سيارة إسعاف مجهزة لنقل المستشار عبد المنعم عبد الستار رئيس محكمة استئناف القاهرة رئيس لجنة الفرز بعد شعوره بحالة إعياء وإجهاد تمثل في هبوط الضغط والسكر ،وتمكنت القيادات المحلية الاهلية من إخراج جميع القضاة من مقر لجنة الفرز قبل وصول سيارة الإسعاف.
وقام بعض المحتجين بإغلاق بعض الطرق الرئيسية بمدينة قنا في الساعات الأولي من صباح اليوم احتجاجا علي نتيجة انتخابات مجلس الشوري والتي أعلنتها اللجنة فيما قام البعض بإضرام النيران ببعض الأوراق الخاصة بالانتخابات أثناء نقلها من مقر الفرز إلى محكمة الاستئناف بقنا.
كان المئات من المحتجين من أنصار المرشح محمود نصر الله قد تجمعوا أمام البوابة الرئيسية لاستاد شبان قنا وقاموا بإلقاء الحجارة علي قوات الجيش والشرطة لمنع خروج القضاة من مقر الفرز وأصيب خلال الحداث مجند وملازم بالقوات المسلحة بإصابات طفيفة.
يذكر أن رئيس نادي قضاة محافظة سوهاج المستشار جمال عيد كان قد أشار إلى أن القضاه محتجزون من قبل أنصار المرشحين بمقرات الفرز..مطالبا رجال الشرطة والقوات المسلحة بتأمين القضاة والحفاظ علي سلامتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.