تراجع أسعار الخضراوات اليوم السبت 2 مايو 2026    محافظ أسيوط: تذليل كافة المعوقات لاستكمال رصف شارع المحطة بقرية نزالي جنوب بالقوصية    50 مليون قدم يوميا.. اكتشاف غاز في دلتا النيل يعزز طاقة مصر الإنتاجية    "تنمية المشروعات" يتعاون مع الجامعات والمبادرات الطلابية لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال    وزير الدفاع الألماني: كان انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا متوقعا    محمد صلاح: لم أحسم مستقبلي بعد    محافظ أسيوط يهنئ أبطال المشروع القومي بعد حصد ذهبية وبرونزية بطولة إفريقيا للمصارعة الحرة    حملات مرورية مكثفة تضبط 1253 مخالفة لعدم ارتداء الخوذة وترفع 27 مركبة متهالكة    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في انفجار أسطوانة غاز داخل مخزن مصنع بالجيزة    التصريح بدفن جثة طالب لقى مصرعه فى حادث تصادم ببنها    «الرعاية الصحية»: إصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة لمريض بمجمع الفيروز الطبي بجنوب سيناء    وليد مختار: ضبط ملف الفائدة وتنظيم التسعير مفتاح ضبط السوق العقاري    «العدل» تُسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    مقتل 8 أشخاص بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان    مسؤول إيراني يتوقع تجدد الحرب بين طهران وواشنطن    الصحة تصدر مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه    7 آلاف متضرر، تحرك برلماني جديد بشأن تعيين أوائل خريجي الأزهر    فحص طبي يحسم موقف ياسر إبراهيم من مباراة إنبي    استكمال الجولة الأخيرة من دوري الكرة النسائية.. والزمالك يفتتح بفوز خماسي على الطيران    الصحة: سحب ترخيص مزاولة المهنة ليس عشوائيا وحماية أرواح المصريين خط أحمر    العمل: 4145 وظيفة جديدة في 11 محافظة ضمن نشرة التوظيف الأسبوعية    التعليم العالي: تعاون مصري روسي في علوم البحار لتعزيز الابتكار    طقس المنيا اليوم، ارتفاع تدريجي في الحرارة وتحذير من الشبورة    ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن الفن الجميل فوق خشبة موازين    متحف التحرير يسلط الضوء على نموذج خشبي للقوى العاملة في صياغة ملامح الحضارة القديمة    رئيس المتحف المصري الكبير: استضافة «التمكين بالفن» يؤكد مكانة مصر كمنارة ثقافية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    وزيرة البيئة تحذر: رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على جودة الهواء    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالي جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    انقطاع الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ اليوم 5 ساعات    رئيس الوزراء البريطاني: حظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين مُبرر أحيانا    أنوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد    نجوم الشباب "فرسان الرهان الجدد" بتكريمات المهرجانات.. عصام عمر بالإسكندرية ومالك بالكاثوليكي    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.. تفاصيل    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات العثور على طفلة أمام مسجد فى أوسيم    دعما للمبادرات الرئاسية.. استفادة 2680 مواطن من قافلة القومى للبحوث بالشرقية    مستشفى قفط التخصصي بقنا ينقذ يد مريضة من فقدان الحركة بجراحة عاجلة ودقيقة    مصرع وإصابة 45 شخصًا إثر انقلاب سيارة سياحية في المكسيك    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالطرق على السيارات ب«حديدة»    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    جرح غائر وغرز، طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة تريزيجيه أمام الزمالك    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خريطة الدجل والشعوذة في بر مصر !
الدقهلية في المركز الاولي ومحافظات الصعيد وصيف العالم السفلى ! مليار جنيه ينفقها المصريون سنويا على السحرة والأفاقين!
نشر في أخبار السيارات يوم 09 - 05 - 2018

الدقهلية في المركز الاولي ومحافظات الصعيد وصيف العالم السفلى !
مليار جنيه ينفقها المصريون سنويا على السحرة والأفاقين!
الآثار كلمة السر في معظم قضايا .. واسطورة "حجر اشنا" الذي يعالج البشر والحيوانات ايضا !
"تل اليهودية" قبلة المشعوذين والطماعين في القليوبية
كشف تقرير صادر عن المركز القومى للبحوث الاجتماعية عن إنفاق المصريين مليار جنيه سنويا على أعمال السحر الاسود ، وهذا الرقم المفزع يكشف حجم المأساة التي يعيشها المصريين تحت ظلال الخرافات والايمان بكرامات الدجالين والمشعوذين في زمن ولت فيه المعجزات.
وفي هذا الملف نكشف خريطة الدجل والشعوذة في مختلف محافظات مصر وأكثر الأماكن تأثرا بهذه الافكار والخرافات واسباب انتشار هذه الممارسات في تلك المناطق تحديدا دون غيرها
قرى الدجل
محافظة الدقهلية لها النصيب الاكبر من معاقل الدجل والشعوذة على مستوى محافظات مصر واشتهرت بعض قراها بأعمال السحر والشعوذة وهى صاحبة الرقم واحد وتأتى قرية طناح على رأس تلك القرى وهى الاشهر فى اعمال السحر والسحرة فى مصر وهى تعد رقم واحد فى عدد الدجالين والسحرة ويعيش فيها الدجالون المتخصصون فى قراء الفنجان والكف وفتح المندل وعمل الاحجبة وطرد الارواح وكلها أعمال اشتهر بها اهالى القرية ، الغريب هو التخصص الذي يتميز به أهالي القرية ، فمنهم من يدعي قدرته على علاج المس لطرد الارواح الشريرة وآخرين يتبارون فى استخدام قدراتهم على علاج الامراض المستعصية والتى فشل فيها الاطباء وجعل السيدة تستطيع الانجاب وهو ماجعل البعض من الدجالين يرفعون اجورهم التى قد تصل الى 500 دولار كل حسب نوع المرض وقدرته على علاجه وهو ماجعلها مزارا يحج اليها المشاهير من الفنانين المصريين والعرب الذين يبحثون فى مستقبلهم ومعرفة كل جديد عن حياتهم ورغبة البعض فى الانجاب او الزواج والزيارات لشيوخ القرية الذين يعتقدون انهم يملكون الكرامات وعلاج المرضى باستخدام الجان وتسخيره بالاضافة الى جلسات فتح المندل وهى فرع من فروع علم السحر والتنجيم
لم يقتصر الامر على قرية طناح وحدها فهناك قرى اخرى لعلاج الدجل وهى البرامون بالمنصورة وطهواى بالسنبلاوين وقرية البصراط التابعة لمركز المنزلة وطلخا وبلقاس إلى جانب قرية أخرى وهى قرية " ميت اشنا " وهى إحدى القرى الزراعية لكن وجود حجر فى باطن الارض داخل هذه القرية جعل منها مكانا مباركا وله قدسية خاصة اكتسبها من الشائعات التى اطلقها معاقل الدجل بالقرية عن الحجر المسحور والذى يعد من الآثار القديمة كما يروج السحرة وهو حجر له اطراف متعددة وله خادم لعلاج السيدات العاقرات اللواتى تأخرن فى الانجاب للتبرك بالحجر وهو ما نشر بين اهالى القرية وللعلاج واتمام الشفاء لابد من طقوس غريبة تجبر النساء على خلع ملابسهن كاملة والدوران حول الحجر وغسل جسدها بالماء الذى يخرج على شكل عين من باطن الارض فوق هذا الحجر وتتجمع السيدات يوم الجمعة بعد الصلاة للاغتسال ولم يقتصر علاج الحجر على الانسان فقط بل امتد الى علاج الحيوان من الجاموس والبقر المصاب بالعقم وقلة اللبن وتخطى المشعوذ الذى اشتهر بقرى المحافظة لى ابعد من ذلك بقدرته على كشف المواقع الاثرية والحصول على الكنز الاثرى
التنقيب عن الاثار
وفى الصعيد سواء فى شرق النيل او غربه بدءا من محافظة بنى سويف " شمال الصعيد " وحتى محافظة " اسوان " جنوبا السحر والشعوذه له سوقه الرائج فى قرى ونجوع الصعيد خاصة وان المعتقدات راسخة منذ ايام الفراعنة ووجود شكل من اشكال السحر الاسود يمارس باستعمال اشكال ادمية من الشمع او الطين فاذا اراد رجل الانتقام من رجل اخر تصور انه الحق به اذى فانه يتوجه الى احد الدجالين ويطلب منه ان يصنع له شكلا من الشمع او الطين لرجل يريد ايذاءه ويتلو المشعوذ بعض التعاويذ على الشمع وهو شكل يرى فى النار اما اذا كان من الطين فيوضع فى الماء وعندما تختفى هذه الاشكال فى النار او الماء فان الرجل المراد ايذاءه يموت شيئا فشيئا وتأتى محافظة قنا من بين المحافظات التى تزداد بها نسبة الدجل والشعوذة وتشتهر بها بعض القربى مثل العويضات ومشهور والشيخ سالم والكوم الاخضر وهى قرى تشتهر وهى قرى تشتهر بالتنقيب عن الاثار فى العديد من المنازل ويتم الاستعانة بالدجالين لتحديد مكان الحفر وفى اسوان وتحديد فى قرية ادفو التى ينتشر بها الدجل والشعوذة والاستعانة بهم فى التنقيب عن الاثار كما انتشرت شائعة اشتعال الحرائق فى منازل تلك القرى
تل اليهودية
"تل اليهودية " بقرية الشوبك والتى تقع على مساحة 40 فدانا وتوجد وهى المنطقة التى تقع بين مدينتى شبين القناطر والخانكة بمحافظة القليوبية وتل اليهودية يوجد به بقايا الجدران الحجرية والتى تدل على اثرية المكان وعودته الى العصور القديمة وصاحبة خصوصية من نوع خاصة بعد انتشار الدجالين والمشعوذين بالمنطقة التى تمارس طقوس معينة لتأثرها باعمال الدجل والشعوذة من واستغلال الاحجارالفرعونية وممارسة الجنس عليها والغسل من ابريق فخار وكسره بعد ذلك على الحجر ويؤدى ذلك الى حدوث الحمل للسيدات العاقرات وتحول تل اليهودية لمزار يطوف حوله الزائرين للعلاج من مشكلات خاصة بالانجاب او الزواج او فك النحس كما ارجع البعض من اهالى القرية الى تل اليهودية اصله الى مقابر
وكانت مباحث القليوبية قد تمكنت من ضبط شقيقين داخل منزل اثناء التنقيب عن الاثار والبحث عن الاثار داخل منزل بدائرة مركز الخانكة تم التحفظ علي المتهمين وتولت النيابة التحقيق وهو البلاغ الذى تلقاه المقدم ايمن عادل رئيس مباحث مركز الخانكة يفيد قيام فارس. س" 35 عاما عاطل، السابق اتهامه فى 4 قضايا "مخدرات"، وشقيقه "سيد.ح" 57 عاما عاطل،بممارسة نشاطا إجراميا فى الاتجار بالمواد المخدرة
تم إخطار اللواء إيهاب خيرت مدير أمن القليوبية، وعقب تقنين الإجراءات بأكمنة أعدت لذلك أمام مسكنه بناحية القلج دائرة مركز الخانكة، وبحوزته كمية من مسحوق الهيروين المخدر تزن 200 جرام، وسلاح أبيض "كتر"، ومبلغ مالى 410 جنيهات، وهاتف محمول.
وبتفتيش مسكنه أمكن ضبط الثانى أثناء تواجده بإحدى الغرف داخل حفرة بعرض متر وعمق 4 أمتار تقريبا، وبحوزته قرص مخدر، وعثر بداخلها على 4 لفافات بلاستيكيه بداخلها أوراق مدون عليها حروف وكلمات غير مفهومة باللون الأحمر، وكذا تم ضبط أدوات الحفر عبارة عن ( كوريك – 2 غلق )، وتم التحفظ عليهما.
وبمواجهة المتهمين اعترفا بحيازتهما للمواد المخدرة بقصد الاتجار، والمبلغ المالى حصيلة تجارتهما، والهاتف للاتصال بعملائهما، وأضافا أنهما ينقبان عن الآثار، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 7290 جنح مركز الخانكة لسنة 2018م وتولت النيابة التحقيق.
وفى قرية صنافير التابعة لمركز قليوب التى اشتهرت باعمال الدجل والشعوذة واستخدام المقابر لدس الاعمال السفلية وهو ما ظهر اثناء حدوث حالة من الذعر انتالبت الاهالى بعد العثور على ورقة مكتوب عليها عليها حروف لا يستطيع احد ان يعرفها فهناك مجموعة من اهالى القرية اختاروا هذا المكان ليتعايشوا فيه من أجل دس أى نوع من السحر فى كفن الميت أو فى جسده او في قبره لتكون وسيلة لتحقيق رغباتهم فى الإنجاب أو التربص بأخرين من خلال الأعمال السحرية، في ظل انتشار الجهل والفقر أما مريدو هؤلاء السحرة فهم يعرفون جيدا ما الذي يمكنهم أن يقدموه، فهم يجلبون معهم أي "أتر" أي شيء قريب من الشخص المراد علاجه أو حتى إلحاق الضرر به ويمكن أن يكون ذلك "الأتر" هو خصلة شعر أو منديل أو قطعة من ملابس أو صورة فوتوغرافية لهذا الشخص حتى يتمكن الساحر من عمل المطلوب أو على ما يبدو أن أتباعهم من الجن لا يعرفون الشخص المطلوب إلا عن طريق معرفة الشكل أو الرائحة
وفى قرية الدير كانت حادثة غريبة شهدت قرية الدير التابعة لمدينة طوخ بمحافظة القليوبية التى شهدت مصرع مصرع عامل بشركة نظافة أثناء التنقيب عن الآثار داخل منزله في حفرة بعمق 7 أمتار ما أدى إلى انهيار المنزل، ولفظ أنفاسه الأخيرة في الحال واستخدام اعمال السحرؤ والشعوذة فى البحث عن التنقيب عن الاثار وهى الواقعة التى تلقاها اللواء إيهاب خيرت مدير أمن القليوبية الفور انتقل العميد خالد اللبان مدير الحماية المدنية بالقليوبية، إلى مكان الواقعة، حيث تبين من المعاينة الأولية، بأنه أثناء قيام أحد الأشخاص بالتنقيب عن الآثار داخل منزله انهارت عليه الحفره، مما أدى إلى وفاته تحت الأنقاض.
385 طريقة للدجالين
كشفت دراسة صادرة عن المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ان هناك اكثر من 500 الف شخص يعملون فى مجال الدجل والشعوذة ومنهم 87 % يستولون على اموال المواطنين فى المحافظات المختلفة عن طريق النصب كما ان هناك مهن اخرى تستفيد من وراء نصب الدجالين وهم " العطارين " الذين يوفرون البخور والطلبات التى يستعصى توفيرها للمشعوذ
واوضحت الاحصائيات الخاصة بالدراسة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع الاسعار الا ان اكثر من 60 % من المواطنين الذين يصنفون تحت خط الفقر يعطون اموالهم القليلة للنصابين والمشعوذين حيث اشارت الدراسة الى ان مصر تنفق اكثر من 25 مليار جنيه حجم التجارة فى اعمال السحر والشعوذة واكدت ان كل هذه المعتقدات جعلتهم يؤمنون بدور هؤلاء الدجالين فى حل كثير من المشاكل المستعصية من خلال اعمال السحر وتسخير الجن بالطرق المختلفة مثل حل مشاكل تاخر سن الزواج او عدم الانجاب والعقم او علاج الضعف الجنسى او المشاكل الزوجية موضحة ان هناك اكثر من 385 طريقة يستخدمها الدجالون فى النصب على المواطنين وايهامهم بقدرتهم على اعمال السحر وتسخير الجن وهو الامر الذى يجعلهم فريسة سهلة للنصب وتربح الدجالين بشكل محترف
الدراسة اكدت ايضا ان اكثر المحافظات التى ينتشر فيها الدجالون هى القاهرة والجيزة والقليوبية ثم تأتى بعدها محافظات الدلتا : من المنوفية والبحيرة والشرقية ثم بعد ذلك تأتى محافظات الصعيد كما اوضحت ان الفئات الاقل دخلا هى الاكثر تعرضا لعمليات النصب من الدجالين لايمانهم بالسحر وتصل نسبتهم الى 68 % بالاضافة الى ان هناك نسبة كبيرة من الاثرياء واصحاب الطبقات الراقية فى المجتمع تتعرض لعمليات النصب من قبل الدجالين والمشعوذين
الغريب هو ما كشفت عنه الدراسة من اجمالى الاموال التى تستخدم فى اعمال السحر والنصب وتصل الى مليار جنيه سنويا ينفقها المصريون على هذه الاعمال رغم انهم يتعرضون للنصب مشيرة الى ان الاسباب فى استمرار عمل الدجالين والنصب على المواطنين رغم التطور التكنولوجى الذى تشهده البلاد هو اعتقاد المصريين بقدرات هؤلاء الدجالين على القيام باعمال السحر المختلفة يأتى ايمانا منهم بتسخير الجن واعمال السحر فى زمن الفراعنة ثم مع الرومانيين فى المسيحية ومع العرب فى الاسلام كما اكدت الدراسة الى ان خوف المواطنين من العوالم الاخرى مثل الجن والشياطين جعلهم يؤمنون بدور الدجال وقدرته على التواصل مع العوالم الاخرى وقدرته ايضا على استعباد الجن وتسخيره فى فعل مايريده من اعمال


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.